اوبرا وينفري تدفع بمبيعات روايات وليام فوكنر الي الصدارة

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • اوبرا وينفري تدفع بمبيعات روايات وليام فوكنر الي الصدارة

   نيويورك - دفعت مقدمة البرامج الحوارية الشهيرة اوبرا وينفري الروائي وليام فوكنر الفائز بجائزة نوبل في الادب الي مقدمة قائمة افضل الكتب مبيعا امس السبت لتثبت من جديد ان فقرة نادي الكتاب التي تأتي ضمن برنامجها التلفزيوني الشهير تعد واحدة من اكبر وسائل زيادة المبيعات في مجال النشر.

فخلال 24 ساعة من اختياره كأفضل كتاب خلال الصيف عبر فقرة نادي الكتاب الخاص ببرنامج اوبرا قفزت مبيعات المجلد الذي يضم روايات فوكنر الثلاث وهي "على فراش الموت" و"الصوت والغضب" و"ضوء في آب " الى المركز الثاني على موقع امازون خلف الرواية الجديدة من سلسلة هاري بوتر لجيه.كيه رولينج التي ستطرح في الاسواق في يوليو تموز المقبل.

وذكرت مجلة (بابليشر ويكلي) ان وحدة فينتاجي التابعة لدار راندوم للنشر قد قامت بالفعل بشحن 500 الف نسخة من المجلد.

وبدأ نادي الكتاب كفقرة في برنامج اوبرا وينفري الحواري في عام 1996 وفي البداية كانت تفضل اختيار الروايات الجديدة عن التقليدية. وساعد وضع شعار نادي الكتاب الخاص باوبرا على غلاف الكثير من الروايات التي وقع عليها الاختيار في زيادة مبيعاتها بما يزيد على مليون نسخة.

واوقفت وينفري نشاط تلك الفقرة في ابريل نيسان عام 2002 قبل ان تعيدها في يونيو حزيران 2003 بعرض روايات كلاسيكية مثل رواية "شرق عدن" للروائي الامريكي جون شتاينبك ورواية "انا كارنينا" لليو تولستوي.

وفي ابريل نيسان كتب مجموعة من المؤلفين خطابا الى وينفري حثوها خلاله على العودة لاختيار الكتابات المعاصرة قائلين ان المبيعات تهاوت منذ توقفها عن ترشيح الروايات المفضلة.

فعقب اختيار وينفري لرواية "شرق عدن" في صيف عام 2003 باعت الرواية ما يزيد على 1.2 مليون نسخة كما باعت رواية "انا كارنينا" التي اختارتها كأفضل رواية الصيف الماضي مايزيد على 900 الف نسخة وذلك وفقا للارقام التي نشرتها مجلة (بابليشر ويكلي).

وولد فوكنر في عام 1897 وقضى غالبية حياته في اوكسفورد بولاية مسيسبي حتى وفاته في عام 1962 . ونال جائزة نوبل في الادب في عام 1949 .

وفيما يخص رائعته "على فراش الموت" .. تبدأ الرواية بمشهد لمزرعة في مسيسبي حيث ترقد اديي باندرن على الفراش وتتابع ابنها وهو يقوم بتصنيع نعشها. وتجسد الرواية جهود عائلة باندرن لتنفيذ وصيتها الاخيرة بان تدفن في مسقط رأسها.

 

التعليق