علاج يمدد حياة المصابين بسرطان الرئة

تم نشره في الأحد 15 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً

الولايات المتحدة  - افادت دراسة عرضت اول من امس الجمعة في اورلندو بفلوريدا عند افتتاح المؤتمر السنوي الحادي والاربعين للجمعية الاميركية للابحاث حول الاورام السرطانية ان علاجا جديدا يقوم على المعالجة الكيميائية ودواء "افاستين" الذي تنتجه شركة جيننتيك اتاح تمديد حياة المرضى المصابين بسرطان الرئة في مرحلة متقدمة.

وقال البروفسور الان ساندلر استاذ الطب في جامعة فاندربيلت في ناشفيل (تينيسي، جنوب) الذي قاد الدراسة "انها اول مرة تظهر فيها تجربة سريرية امكانية تمديد حياة المصابين بسرطان بمرحلة متقدمة باضافة عامل لمكافحة نوع محدد من الورم الخبيث الى علاج كيميائي".

ودواء "افاستين" يوقف نمو الشرايين التي تمد الاورام السرطانية بالاكسجين والمواد الغذائية ما يؤدي على ما يبدو الى تباطؤ نموها.

ومن اصل 434 شخصا مصابين بسرطان الرئة في مرحلة متقدمة تمت معالجتهم في اطار هذه التجربة السريرية، كان 51.9% منهم لا يزالون على قيد الحياة بعد سنة بالمقارنة مع 43.7% من مجموعة 444 مريضا لم يتلقوا سوى علاج كيميائي.

وبعد سنتين، كان 22.1% من المجموعة الاولى ما زالوا على قيد الحياة بالمقارنة مع 16.9% من المجموعة الثانية.

واوضح ساندلر ان 30% فقط من الاشخاص المصابين بسرطان الرئة بمرحلة متقدمة يبقون عادة على قيد الحياة بعد انقضاء سنة على تشخيص مرضهم.

وقال الباحثون انه في حال تم تشخيص سرطان الرئة في مرحلة مبكرة، فان اكثر

من 80% من المرضى يبقون على قيد الحياة خمس سنوات على الاقل بعد التشخيص، غير ان هذا النوع من السرطان يتطور في غالب الاحيان بدون اعراض، ما يؤدي الى تشخيصه بشكل متاخر في 70% من الحالات.

التعليق