وفاة أديب باراجواي روا باستوس

تم نشره في الخميس 28 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً

 أسونسيون - توفي كاتب باراجواي الاديب أوجستو روا باستوس '88 عاما'  الثلاثاء إثر قصور بالقلب حسبما أعلن طبيبه الخاص رومولو كافارينا.وخضع باستوس لعملية جراحية عاجلة في المخ يوم الجمعة الماضي.

    وحظي روا باستوس بشهرة أدبية واسعة في أنحاء العالم مع روايته عام 1974 "أنا الاعظم" التي تتعرض للديكتاتورية. ولد عام 1917 في أسونسيون وهو ابن لاب برازيلي ذي أصول فرنسية وأم هندية من هنود الجوراني.ويوضع روا باستوس في مصاف كبار الكتاب في أمريكا اللاتينية كجابريل جارسيا ماركيز وماريو فارجاس لوسا.

     واضطرته الحرب الاهلية في باراجواي إلى الذهاب للمنفى في عام1947 في الارجنتين. وعمل في بيونس إيرس صحفيا وأستاذا للادب وكاتبا للسيناريو وكاتبا أدبيا مستقلا.

وبعد استيلاء النظام العسكري على الحكم في الارجنتين هرب رواباستوس مرة أخرى إلى فرنسا حيث قام بتدريس أدب أمريكا اللاتينية ولغة هنود الجواريني لمدة 10 سنوات في جامعة تولوز.

    وخلال زيارة لباراجواي في عام 1982 قام النظام العسكري في ظل حكم الفريدو سترويسنيرز بطرد روا باستوس هو وعائلته.وسحبت منه جنسية باراجواي ولم يستردها إلا في عام 1989 في ظل حكومة جديدة في أسونسيون

التعليق