أخبار أولمبية : هونغ كونغ تشارك الصين في استضافة الأولمبياد !

تم نشره في الأربعاء 20 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً

 
     هونغ كونغ - أشار تقرير إذاعي امس الثلاثاء إلى أن هونغ كونغ سيجري الاعلان عنها اليوم كموقع إجراء مسابقات الفروسية في دورة الالعاب الاولمبية بكين 2008.


 وأفادت محطة إذاعية حكومية بهونغ كونغ بأن اللجنة الاولمبية الدولية ببرلين وافقت على الطلب المقدم من منظمي اولمبياد 2008 بخصوص هذه الاجراء.


     ونقلت المحطة عن مصادر إخبارية أنه سيجري تأكيد هذا التغيير في إعلان رسمي اليوم الاربعاء، بينما سيزور الفارس ويليام كونيل قائد الفريق البريطاني للفروسية هونغ كونغ في الاسبوع المقبل لتحديد التجهيزات والمعدات الناقصة هناك.


    وتردد أن حكومة هونج كونغ تريد من "نادي الفرسان" أن يتولى بنفسه دفع الاموال اللازمة لتغطية هذه التجهيزات في مقابل الاراضي التي حصل عليها النادي بالقرب من حلبة "شاتين" لسباقات الخيل في هونغ كونغ، ويعتقد أن استخدام هونغ كونغ كأحد مواقع اولمبياد 2008 هو إجراء سياسي إلى حد ما لاظهار مدى ارتباط المستعمرة البريطانية السابقة بالأرض الأم الصين، وما يزيد من غرابة الوضع هو أن هونغ كونغ لديها بالفعل فريقها الاولمبي ولجنتها الاولمبية الخاصة.


روغ ينتقد الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات


     انتقد البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية اول امس الاثنين قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) تقليص عدد العينات التي يتم فحصها في غير المناسبات الرياضية الرسمية من 5000 عينة في عام 2003 إلى 2400 عينة في عام 2004.


 وقال دينيس أوزوالد ممثل الاتحادات الدولية التي تشارك في دورات الالعاب الاولمبية الصيفية: نحن قلقون إزاء هذا الاجراء".


 ويعمل روغ ومعه أوزوالد على لقاء ديك باوند رئيس وادا في حزيران/يونيو المقبل للتباحث حول الامر، وأوضح روغ: فحص العينات التي تؤخذ في غير المناسبات الرياضية الرسمية تمثل حجر الزاوية في مكافحة المنشطات في المجال الرياضي.


 وأشارت وادا إلى أنها اضطرت إلى اتخاذ قرار تقليص فحص عينات غير المنافسات الرسمية للتركيز على أولويات أخرى مثل التعليم والابحاث، لكن روغ أكد أن برنامج اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات كان حيويا للغاية بالنسبة للاتحادات الرياضية الصغيرة التي لا تملك الامكانيات اللازمة لمواجهة ظاهرة المنشطات والكشف عنها، وقال: واحد من أهم المزايا التي ميزت وادا أنه كان يمكننا أن نتوسع في أعداد عينات غير المنافسات الرسمية كيفما شئنا.

التعليق