اقتناء الحيوانات وتربية الطيور هواية لا تعرف التمييز بين الجنسين

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • اقتناء الحيوانات وتربية الطيور هواية لا تعرف التمييز بين الجنسين

المرأة تحب الببغاء والأسماك أكثر

احمد التميمي


اربد – أصبحت هواية اقتناء الحيوانات وتربية الطيور لا تقتصر على الرجال، بل أثبتت المرأة أن لا شيء يفوتها. فكما أقحمت نفسها في شتى مجالات الحياة وهي الآن تؤكد على قدرتها الجلية عبر ممارسة هذه الهواية التي طالما تفرد بها الرجل دون المرأة.


ترى أم علاء أن تربية الطيور لم تكن يوما هوايتها. وتقول: "كنت مشغولة بدراستي، ثم إن لديّ هواياتي الأخرى.

كما أنني كنت دائمة الشجار مع أخي حول تربية الطيور في المنزل وعدم الاعتناء بنظافتها.

 كنا نتضايق من الروائح التي تنبعث من الطيور. ولكن بعد تخرجي من الثانوية، أصبح لدي وقت فراغ وقررت الاعتناء بنظافة هذه الطيور. ومع الأيام أحببت الطيور واكتشفت أنها في براءتها ومدى الأنس والبهجة اللذين تدخلهما في القلب. لقد تعودت أن أصحو في الصباح واسمع تغاريد الطيور. لذا قمت بشراء أزواج جديدة أضفتها الى المجموعة، فقد تعلقت بها واشعر الآن أن الطيور أيضا تعلقت بي".


هواية


أما رقية م. وهي تملك ببغاء من نوع "الطائر الأفريقي" الرمادي فتقول: "أنا أرملة، وكان زوجي السابق يهوى تربية الكاسيكو وتدريبه على الكلام، وكذلك يعلمه الحركات. وبعد أن يتقن الببغاء الكلام والحركات يبيعه بسعر مربح.

 تعلمت منه هذا الشيء وأصبحت الآن اشتري ببغاء واعلمها ومن ثم أبيعها واجني الربح. انفع نفسي وأمارس هوايتي التي تعلمتها من زوجي السابق".


ومن تربية الطيور الى تربية الدجاج وفراخها حيث، تقول جمانة علي: "أنا من اشد المحبين للدجاج وفراخها، واسعد حينما أطعمها واجمع البيض وألاحقها واستمتع حيمنا أنظف المزرعة التي نملكها، حيث نربي الدجاجات والأبقار وبعض الخراف وحصانا وأرانب.

 اقضي وقتي في التسلية وأجول بين هذه الحيوانات الأليفة، حيث تعودت منذ صغري الذهاب الى المزرعة بصحبة أبي، وامرح مع الطيور والحيوانات وبدأت أربيها واشتري لها حاجياتها الخاصة من محلات لبيع اطعمة بعض الحيوانات وكذلك مسكنها إضافة الى أوان خاصة بها ويلقى الحيوان تدليلا كما يدلل الطفل.


رمز للسلام


أما عن سبب تربية آلاء إبراهيم للحمام فتقول إن "الحمام رمز للسلام الذي نحتاجه دائما لننعم به، إضافة الى أن وجود الحمام في المنزل بركة تيمنا بحمام الحرم.

تشاركني هذه الهواية أختي التي تصغرني ونتعاون في تربية الحمام والاهتمام بها."


وعن اسرار هذه الهواية يقول أحد أصحاب محال بيع الطيور والأسماك أن "اغلب زبائني هم من الشباب، ولكن هناك عدد ليس بقليل من الزبائن الفتيات، وهناك بعض من الصبية يأتي ليشتري طيورا أو أسماكا لأخته، فبعضهن يخجلن من المجيء الى المحل فيرسلن أحدا من أخوتهن- وهذا شيء لا عجب فيه- فقريباتي أيضا يحببن الطيور والعناية بها واغلب طلباتهن تنحصر في بعض أصناف الطيور، كالكناري وطيور الحب والمينة والفشر والكروان والزيبرا واليلبول، فمثل هذه الطيور جميلة تسر العين.

وحينما تغرد تصدر اصواتا ناعمة، لذلك هي مناسبة أن تقتنيها الفتيات إضافة إلى أن هناك أنواعا من الببغاء يفضل الناس شراءها لا سيما النساء وهي ببغاء الامزون والمكاو والطائر الإفريقي الرمادي ويعرف بـ "الكاسيكو" بين الناس، وهنا على المرأة أن يكون لها سعة بال وصبر, من الجميل تعليمها وتدريبها على الكلام والحركات وطبعا هذا يرجع الى مدى حب المرأة لهذه الهواية.

 وتقتنيه المرأة عادة لشكله والوانه المبهرة والجميلة بخاصة حينما تضعه في قفص جميل تزين به أرجاء منزلها. أما الاسماك، فغالبية الطلب هي رغبة من النساء فالجميع يعرف أن أحواض السمك باتت زينة مألوفة في المنازل وهي مفرحة للكبار والأطفال".

التعليق