الوحدات يرقص على انغام الفوز ويدق طبول اللقب

تم نشره في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • الوحدات يرقص على انغام الفوز ويدق طبول اللقب

الفيصلي يجدد ثوبه وشباب الاردن بين الكبار

بدأ الوحدات دق طبول اللقب الاغلى وبات على وشك "زفة" كأس الدوري الممتاز لكرة القدم الى معقله،بعد ان تواصلت رقصة نجومه وانصاره عقب كل هدف يسجل او فوز يتحقق،وبات الوحدات صاحب الاربع والاربعين نقطة،على وشك الدخول في حسبة الارقام المتميزة،من حيث عدد الانتصارات المتواصلة في البطولة والمضي حتى الان بدون خسارة،والاقتراب من حاجز الخمسين نقطة في حال فاز الوحدات في المباراتين المتبقيتين.


والوحدات ما زال حتى اللحظة متزعما قمة الدوري ولا يريد التنازل عنها مطلقا،ولا يسمح لاحد بالاقتراب منها ومنطقيا اصبح بطل الدوري الممتاز للمرة الثامنة في تاريخه،منهيا بذلك احتكار الفيصلي للقب منذ موسم 1999،ويستحق الاخضر ما جمعه من نقاط وما حصده من انتصارات،ازالت الصورة السلبية التي انطبعت عن الفريق في الموسم الماضي واخرجته من المولد بلا حمص.


الفيصلي والتجديد المطلوب


من تابع لقاء الفيصلي وايست بنغال الهندي ضمن كأس الاتحاد الاسيوي،لمس على ارض الواقع حجم التغيير الذي اصاب التشكيلة الاساسية،من خلال الدفع بعدد من اللاعبين الشباب،الذين سبق لبعضهم المشاركة بشكل فعال والبعض الاخر في حدود ضيقة،وشملت قائمة الشباب كلا من عبد الاله الحناحنة وشريف عدنان وحسين زياد ومحمد خميس،وهي محاولة لتوفير العناصر البديلة وتعويض النقص الذي يتركه اللاعبون المعتزلون،او اولئك الذين نضب عطاؤهم.


الفيصلي اصبح بحاجة الى "ثورة كروية شبابية"،تجدد دماء الفريق وتعوض النقص الحاصل في بعض المراكز لا سيما الخط الخلفي الذي شهد تغييرات واسعة.


في موسم عام 1980 نافس الفيصلي على الهبوط واحتل المركز السابع بين عشرة فرق،وجاء مظهر السعيد وغامر بالتجديد مع المحافظة على بعض العناصر صاحبة الخبرة،وترك الفيصلي لقب الدوري لموسمين متتاليين يذهب الى الرمثا،لكنه عاد عام 1983 وانتزع اللقب،بعد ان "فرخ" مجموعة من اللاعبين الشباب الذين سرعان ما اصبحوا نجوما للكرة الاردنية.


الحسين اربد قوة قادمة


الفوزان اللذان حققهما الحسين اربد في كأس الاتحاد الاسيوي،جعلتا الاصفر على وشك الانتقال الى الدور الثاني كبطل للمجموعة الثانية،واكدا على ان الحسين اربد اصبح فريقا اساسيا في ملعب المشاركات الاردنية الخارجية،واذا كانت بطولة دوري ابطال العرب قد شهدت خروج الاصفر من الدور الاول،فان بطولة كأس الاتحاد الاسيوي على وشك ان تشهد ميلاد فريق اردني جديد قادر على تحقيق انجاز للكرة الاردنية.


المطلوب من فريق الحسين اربد تجاوز مفهوم الغرور،والتمسك بالفوز في المباراتين المتبقيتين له في الدور الاول كي ينتقل الى ادوار متقدمة باذن الله.


شباب الاردن بين الكبار


اعتقد البعض للوهلة الاولى ان مشاركة شباب الاردن في بطولة الدوري الممتاز سترفع شعار "المشاركة من اجل البقاء في الاضواء"،لا سيما بعد خسارة الفريق مباراتيه الاولتين امام الحسين اربد والفيصلي،بيد ان تماسك الفريق ادارة وفنيين ولاعبين،جعل ما حصل سابقا مجرد "سحابة صيف" سرعان ما مرت بسلام،واكدت ان ما تبعها من انتصارات لم يكن مجرد ضربة حظ او "جمعة مشمشية".


كانت الكرة الاردنية وما زالت بحاجة الى المزيد من الفرق القوية،التي تزيل ظاهرة القطبين،وتمنح الفرق الاخرى غير الفيصلي والوحدات دورا اساسيا،وليس مجرد مشاهدة القطبين وهما يتبادلان الادوار على منصات التتويج.


وربما يكون شباب الاردن وبشهادة لجنة الحكام المركزية،اكثر المتضررين من قرارات الحكام الخاطئة،ولو ان الامور سارت في طريقها السليم لكانت غلة شباب الاردن من النقاط قد ارتفعت عن السبع والعشرين.

التعليق