الطنين أسبابه وعلاجه

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • الطنين أسبابه وعلاجه

    يعرف الطنين بأنه صوت يسمعه الشخص دون ان يكون له مصدر خارجي. وهو يقسم في شكل عام الى نوعين: نوع شخصي يسمعه المريض فقط، ونوع موضوعي يسمعه المريض والفاحص.


الطنين الشخصي له اسباب كثيرة، منها ما يمكن معرفته ومنها ما لا يمكن التأكد منه. وقد يمكن في بعض الاحيان التوجه نحو سبب الطنين من صفاته ولكنه في احيان اخرى كثيرة، قد يكون الطنين متشابها رغم اختلاف المنشأ.


من اسباب الطنين الشخصي انسداد مجرى السمع الخارجي بانسداد صملاخي، او ثقب جسم غريب لغشاء الطبلة. ويكون الطنين فيها غالبا منخفض التواتر.


الاستحالة الاسفنجية في الاذن الوسطى قد تترافق بطنين يخف ويزول بتقدم المرض. والتهاب الاذن الوسطى الحاد قد يترافق بطنين نابض. اما الزن، فمن النادر ان يترافق بطنين في الاصابة الصوتية، كما بعد التعرض للانفجارات. وفي نقص السمع، بسبب الشيخوخة، يكون الطنين عالي التواتر.


    والادوية السامة للعصب السمعي قد تسبب الطنين. وفرط التوتر الشرياني قد يترافق بطنين تتموج شدته مع تموج التوتر الشرياني. ويمكن ان يكون الطنين اول عرض في ورم العصب السمعي، وهو كذلك عرض من اعراض مرض "امينير". وهو في هذه الحالة منخفض التواتر.


كما أن  فقر الدم قد يكون سببا للطنين. واخيرا هنالك حالات من الطنين تعتبر وظيفية او نفسية المنشأ او تترافق بأية آفة اذنية او عصبية، وتزداد عند الازمات.

 وفي شكل عام فإن اي نوع من الطنين تزداد شدته عندما يكون المريض متعبا.


عندما يسمع الشخص اصواتا منتظمة او موسيقى من دون ان تكون في الواقع موجودة يقال انه مصاب بوهم سمعي ويكون ناتجا عن مرض نفسي او افة عضوية في الجزء الصدغي من الدماغ.


والطنين الموضوعي "المسموع" يتطلب سماعة يضعها الطبيب على اذن المريض، او يضع سماعة على مجرى السمع الخارجي للمريض.


والطنين الموضوعي يكون عادة احد انواع ثلاثة. أولها طنين نفخي يتماشى مع التنفس، سببه انتقال اصوات التنفس عن طريق قناة اوستاكيوس واسعة. وهو طنين مزعج يكثر لدى المدخنين.


وثاني أنواع الطنين الموضوعي طنين يبدو باصوات قرقعة سريعة متتالية وقصيرة جدا مترددة في فترات مختلفة، وهي تنتج عن تشنج عضلات الفك او عضلات الاذن الوسطى بسبب اجهاد وتوتر نفسي.


أما النوع الثالث قهو طنين نابض وعائي المنشأ، ينتج عن وجود فرط توعية في الاذن الوسطى، كوجود ورم او بؤر تصلبية.


كما يمكن ان ينتج الطنين النابض من سبب في العنق، كوجود تضيق في الشريان السباتي او احد فروعه بسبب عصيدة شريانية. ويمكن ايقاف هذا النوع مؤقتا بضغط الشريان السباتي.


وتكون معالجة الطنين كالآتي: الطنين الناشئ يعالج من مجرى السمع الخارجي او الاذن الوسطى، تكون بمعالجة السبب. وكثيرا ما تكون ناجحة. وكذلك اذا كان السبب من قناة استاكيوس فالحل ناجح. اما الطنين الناشئ من الاذن الداخلية او العصب السمعي فمعالجته اصعب، وهناك ادوية حديثة تساعد على تقليل الطنين، كحمض النيكوتينيك مع المهدئات وانواع من الفيتامينات، وبكل الاحوال فإن معرفة موقع الخلل وتحديد الجزء من الاذن يمكننا تشخيص وايجاد الحل والعلاج.
استشاري الاذن والانف والحنجرة

التعليق