شباب الحسين ينهي آمال الفيصلي بـ"هدفين"

تم نشره في السبت 2 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • شباب الحسين ينهي آمال الفيصلي بـ"هدفين"

عمان
  تلقى الفيصلي حامل اللقب خسارته الثالثة في الدوري الأردني الممتاز لكرة القدم وكانت أمام شباب الحسين بنتيجة 2-صفر أمس الجمعة في الأسبوع السادس من مرحلة الإياب للبطولة.


  وسجل عبدالله القططي الهدف الأول في الدقيقة 25 ليعزز اللاعب البديل غانم حمارشة النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 67.


  وبهذه الخسارة فقد الفيصلي جزءا كبيرا من آماله في الاحتفاظ بلقب الدوري بعد ان تجمد رصيده عند 30 نقطة من 13 مباراة مقابل 41 نقطة لمنافسه التقليدي الوحدات الذي لعب 15 مباراة اثر فوزه أمس على الرمثا 4-1.


  ورغم خسارة الفيصلي إلا انه قدم عرضا قويا سيطر خلاله على مجريات اللقاء الذي أقيم على استاد الملك عبدالله في مدينة القويسمة, وفرض أداء جيدا ليحقق وصولا مكثفا الى مرمى الخصم, لكن حارس مرمى شباب الحسين بلال ابو لاوي فرض نفسه بطلا للقاء وتصدى لكافة المحاولات الخطيرة.


  كما نجح مدرب فريق شباب الحسين يعقوب اللحام في اجراء التبديلات المناسبة عندما اشرك مهاجمه غانم حمارشة الذي عزز النتيجة في الوقت المناسب لينهي طموح الفيصلي بالفوز.


  وهذه الخسارة الثالثة للفيصلي بعد هزيمته أمام الوحدات والحسين في مرحلة الذهاب بذات النتيجة.


سيطرة زرقاء وتقدم للشباب


  شهد الشوط الاول من المباراة سيطرة ميدانية مطلقة من لاعبي الفيصلي الذين اجادوا اغلاق المنطقة الخلفية باحكام مع التناغم في ربط خطوط اللعب مما شكل وصولاً مكثفاً الى المنطقة الامامية،  وكانت الدقائق الاولى من المباراة تمر بأمان مطلق لحارس مرمى الفيصلي عامر شفيع وسط التغطية التي قام بها خط الدفاع بقيادة الظهير القشاش عدنان عوض الذي وجد مساندة فاعلة من محمد زهير ومحمد خميس وحاتم عقل وخالد سعد الذي كان يتقدم لمساندة منطقة الوسط.


  وتلاعب ثلاثي الوسط الاساسي قصي ابو عالية وخالد نمر ومؤيد سليم بخيوط المباراة المباراة ليشكل ذلك غزارة في وصول الكرات الى المنطقة الامامية التي شغلها عبدالهادي المحارمة ثم العراقي اركان نجيب، وسنحت للفيصلي عدة فرص عبر تسديدات مباشرة على المرمى نفذها قصي وخالد والمحارمة لكن حارس مرمى شباب الحسين بلال ابو لاوي كان لها بالمرصاد.


  وبدا شباب الحسين قانعاً بأدائه الدفاعي البحت بقيادة صلاح ابو جعفر وبمساندة من نضال الجنيدي واسامة الخطيب، خاصة ان لاعبي منطقة الوسط تراجعوا للخلف وهم امجد الشعيبي وعبدالله القططي ومحمد تلاوي ثم رامي جبلاوي ولم يجد لاعبا الهجوم ماهر صرصور وتيسير عامر سبيلاً الى المرمى سوى انتظار فرص الهجمات المرتدة.


  ووسط هدير الهجمات الفيصلاوية سنحت لشباب الحسين الفرصة الوحيدة في الشوط الاول ليسجل منها عبدالله القططي هدف السبق في الدقيقة (25) عندما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء حاول شفيع اخراجها الا انها تجاوزت خط المرمى ليحتسبها حكم الساحة اسماعيل الحافي هدفاً صحيحاً.


  وانتشر لاعبو الفيصلي وسط رغبة كبيرة في تعديل النتيجة التي ستؤثر على مسيرة الفريق في السعي نحو الاحتفاظ بلقب وسنحت لهم فرصة التعادل عندما انبرى حاتم عقل لتسديدة كرة ثابتة بالتخصص الا ان حارس شباب الحسين تصدى لها باقتدار في الدقيقة (44)  ليختتم الشوط الاول.


ضغط فيصلاوي..ولكن!!


  وضغط فريق الفيصلي بكامل ثقله في الشوط الثاني ليجري مدرب الفريق مظهر السعيد تعديلا جوهريا على تشكيلته عندما أشرك المهاجمين السوري نادر جوخدار ومحمد التوايهة بدلا من عبد الهادي المحارمة وخالد نمر في محاولة لإنقاذ الفريق قبل تأزم الموقف.


  وكاد لاعب الفيصلي محمد زهير ان يفعل شيئا عندما تعرض برأسه لكرة عرضية لكنها علت العارضة بقليل.


  وسعى فريق شباب الحسين الى الحفاظ على النتيجة فأشرك يعقوب اللحام مدرب الفريق رأس الحربة غانم حمارشة ليلعب في المقدمة وحده في الوقت الذي اخرج فيه عبدالله القططي صاحب هدف الفوز, فيما سحب المهاجمين صرصور وتيسير عامر للخلف بينما رمى السعيد بآخر أوراقه بإشراك هيثم الشبول مكان خالد سعد.
  ورغم سلسلة التبديلات التي أجراها الفيصلي إلا أن الحظ السيئ بقي ملازما للفريق, خاصة عندما عكس العراقي أركان نجيب الذي تراجع للوسط كرة رائعة على رأس جوخدار مرت من جانب القائم وأخرى سددها الشبول من فوق العارضة.


  ووسط الاندفاع المستمر للاعبي الفيصلي سجل شباب الحسين الهدف الثاني بطريقة مشابهة للهدف الأول, عندما سدد رامي جبلاوي كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت أيضا من الحارس عامر شفيع ليتابعها غانم حمارشة داخل الشباك معلنا الهدف الثاني في الدقيقة 67.


  وقدم حارس شباب الحسين بلال ابو لاوي أفضل عروضه هذا الموسم ليدون نفسه بطلا للمباراة بعد أن تصدى لمجموعة من الهجمات المحققة التي كادت ان تقلب الفوز لصالح الفيصلي.


  وسدد حاتم عقل كرة بعيدة مباغتة وقف لها ابو لاوي بالمرصاد لتضيع على الفيصلي فرصة أخرى للتعويض، ورد شباب الحسين بواحدة مماثلة عبر امجد الشعيبي إلا أن شفيع اظهر كامل قدراته لها.


  وكانت تحركات غانم حمارشة في المقدمة تعكس القدرات البدنية والمهارية العالية التي يتمتع بها هذا اللاعب ليشكل تهديدا مباشرا لمرمى الفيصلي، وحاول حمارشة التسديد على مرمى شفيع إلا أن عدنان عوض خلصها منه قبل ان تشكل خطورة.


  وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل ضائع عدة فرص للفيصلي عبر قصي أبو عالية والشبول, لكن صافرة الحكم إسماعيل الحافي أنهت اللقاء وسط فرحة كبيرة للاعبي شباب الحسين.


المباراة في سطور
النتيجة: فوز شباب الحسين على الفيصلي 2-صفر
الاهداف: عبد الله القططي 25 وغانم حمارشة 67
المعلب: ستاد الملك عبدالله
الحكام: اسماعيل الحافي للساحة ومساعداه عوني حسونة ومحم عادل ثم سالم محمود
الانذارات: اركان نجيب وخالد سعد وقصي ابو عالية من الفيصلي
الجمهور: يقدر بألفي متفرج


مثل الفيصلي:عامر شفيع، عدنان عوض حاتم عقل، خالد سعد (هيثم الشبول)، قصي ابو عالية، محمد خميس، خالد نمر (نادر جوخدار)، محمد زهير، مؤيد سليم، عبد الهادي المحارمة (محمد التوايهة)، اركان نجيب.


مثل شباب الحسين: بلال ابو لاوي، صلاح ابو جعفر، نضال الجنيدي، اسامة الخطيب، امجد الشعيبي، عبد الله القططي (غانم حمارشة)، محمد تلاوي، وعصام ابو هلال، رامي جبلاوي، تيسير عامر (محمد شاكر) وماهر صرصور.

التعليق