طبيب نفسي شاهد اثبات في محاكمة مايكل جاكسون

تم نشره في الجمعة 1 نيسان / أبريل 2005. 11:00 صباحاً
  • طبيب نفسي شاهد اثبات في محاكمة مايكل جاكسون

 

كاليفورنيا-
    قال طبيب نفسي كان اول من استمع لشكوى الصبي الذي يتهم نجم البوب مايكل جاكسون بتهمة التحرش الجنسي للمحكمة التي تنظر القضية ان الصبية المراهقين نادرا ما يختلقون مزاعم عن تحرش الرجال بهم جنسيا وان الادلة المادية يصعب توفرها في مثل هذه القضايا.


     وجاءت شهادة الاثبات هذه التي ساقها الادعاء معارضة لما يقوله فريق الدفاع عن جاكسون (46 عاما) من ان والدة الصبي صاحب الدعوى (15 عاما) والذي كان في ذلك الوقت عمره 13 عاما هي التي اختلقت هذه المزاعم. واشار محامو الدفاع ايضا الى عدم وجود أدلة في مسعى لخلق حالة من الشك بين المحلفين.


    ويتهم جاكسون في القضية المنظورة حاليا بالتحرش الجنسي بصبي كان عمره 13  عاما في ضيعته نيفرلاند فالي وإغوائه بشرب الخمر لارتكاب أفعال جنسية معه والتآمر من أجل خطف طفل واحتجازه دون سند قانوني والابتزاز.


    وقال الطبيب ستان كاتز وكان أول من تحدث معه الصبي صاحب الدعوى عن مزاعم  التحرش الجنسي انه على مدى 25 عاما تخصص طوالها في علاج الاطفال الذين يتعرضون للتحرش لم تحدث "الا فيما ندر جدا مزاعم كاذبة" من جانب صبية مراهقين ضد رجال.


    وذكر ان معظم هذه المزاعم الكاذبة كانت تخص اطفالا في قلب نزاعات على حضانتهم او من قبل فتيات صغيرات اختلقن هذه المزاعم ضد أزواج امهاتهن. وقال انه على عكس ذلك نادرا ما يعترف الصبية المراهقون بدخولهم في علاقات جنسية مع رجال.


    وقال كاتز "من غير الطبيعي تماما ان يجيء طفل ويكرر مزاعم توحي بانه مارس  افعالا جنسية غير لائقة مع رجل. هذا غير معتاد ابدا من صبي عمره 12 او 13 عاما ان يردد مزاعم كاذبة عن رجل." وأوضح الطبيب للمحكمة ان التحرش الجنسي لا يخلف عادة آثارا جسدية ومن ثم لا يترك وراءه دليلا. واستطرد قائلا "نادرا ما تكون هناك أدلة في قضايا من هذا النوع."


     ويواجه جاكسون عقوبة السجن لأكثر من 20 عاما اذا ادين بكل التهم الموجهة إليه.


وسارع توم ميسيرو محامي جاكسون الى تفنيد أقوال الطبيب واشار الى كتاب له قال فيه كاتز ان 40 في المئة من مزاعم التحرش الجنسي كاذبة.


    لكن الطبيب الذي كتب يوما مقالا بعنوان "اوقفوا حملة المطاردة الشرسة للمتحرشين بالاطفال" أصر على انه كان يشير في كتابه الى اطفال تدور حولهم نزاعات على الحضانة وأصغر سنا من الصبي محور قضية جاكسون.


    وأعقبه على منصة الشهود وليام ديكمان وهو محام مدني وكلته اسرة الصبي بعد عرض فيلم وثائقي عام 2003 بعنوان "العيش تحت سقف واحد مع مايكل جاكسون."


    وشهد ديكمان امام المحكمة بأنه في ذلك الوقت كتب رسائل الى محامي جاكسون حينها مارك جيراجوس طلب فيها "وضع حد للترويع والتحرش والمراقبة" وهي ممارسات اتهم نجم البوب بارتكابها ضد اسرة الصبي صاحب الدعوى بعد ان غادرت ضيعة جاكسون.


وقال ايضا انه طلب اعادة جوازات السفر وشهادات الميلاد والملابس ومنها ملابس داخلية لصاحب الدعوى لكنه وجد محامي جاكسون عدائيا وغير متعاون.

التعليق