السفير المغربي يختار منطقة البحر الميت ضمن مشروع" الأردن بلغات العالم "

تم نشره في الأحد 20 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • السفير المغربي يختار منطقة البحر الميت ضمن مشروع" الأردن بلغات العالم "

 الزاوي: المنطقة متفردة على مستوى العالم بيئياً وسياحياً وعلاجياً

    قال السفير المغربي في عمان عبد القادر الزاوي لدى زيارته منطقة البحر الميت  أمس الأول ان المنطقة حاملة لموروثات حضارية وثقافية ودينية راسخة. جاء ذلك ضمن اشتراكه في المشروع الريادي "الأردن بلغات العالم" الذي يقوم على اخراجه إلى دائرة الضوء أمين عمان الكبرى المهندس نضال الحديد بمشاركة 35 سفيراً عربياً وعالمياً بهدف التعريف بالأردن وترويجه سياحياً على أوسع نطاق.  


    فكرة المشروع وإعداده يعودان للكاتبة والباحثة عبلة الشعار، الذي سيصار لاحقاً إلى اصداره في كتاب ثقافي سياحي عن إبرز المعالم الأثرية والسياحية في الأردن بعشرين لغة عالمية، حيث يقوم كل سفير من السفراء المشاركين في المشروع بإختيار موقعاً من المواقع السياحية والأثرية في الأردن والحديث عنه بلغته و بأسلوبه الخاص، ومن ثم تترجم النصوص جميعها إلى اللغتين العربية والإنجليزية. ومن الدول المشاركة في هذا المشروع كل من أمريكا، فرنسا، ألمانيا، اليابان، استراليا، إسبانيا، النرويج، هولندا، جنوب إفريقيا، تركيا، روسيا، بلغاريا، رومانيا، الكويت، السعودية، الإمارات، اليمن، مصر، سوريا، لبنان، ايران والمغرب.


    انضم ألى المشروع الذي من المتوقع أن يتكامل قبل نهاية هذا العام ، 14 دولة جديدة بعد أن كان مقتصراً على 21 دولة ممثلة بسفرائها المعتمدين في الأردن. على سبيل المثال قام السفير الفرنسي  بإختيار ساحة باريس "دوار الحاووز سابقاً في جبل اللويبدة" موضوعاً له ينشر بلغته الأم ويترجم في نفس المشروع إلى العربية والإنجليزية. واختار السفير الهولندي منطقة" المريغات" الأثرية الواقعة ما بين مادبا وماعين موضوعاً له ضمن المشروع نفسه.


    وعن السبب الذي دفع السفير المغربي إلى اختيار منطقة البحر الميت قال الزاوي: لقد سبق لي وأن عملت في منطقة البحر الميت منذ ما يزيد عن خمسة  عشر عاماً، وعندما عدت اليها مؤخراً ذهلت بمستوى التطور العمراني الذي شهدته هذه المنطقة.


    واعتبر الزاوي منطقة البحر الميت متفردة عالمياً من حيث البيئة والسياحة وطبيعتها العلاجية، مضيفاً بأن  المنطقة محملة بموروثات حضارية وثقافية ودينية راسخة، مما جعلها منطقة شد وجذب بين مختلف الحضارات، وهي تشهد الآن حراكاً على مختلف المستويات والميادين السياسية والاقتصادية والثقافية من شأنه أن يمهد لآفاق السلام والتعايش التي يسعى الملك عبد الله الثاني لجعلها واقعاً ملموساً.


   واشار إلى أن فرادة موقع الأردن كممر طبيعي بين الجزيرة العربية وبلاد الشام، جعله شاهداً شامخاً على تطور الحضارات الإنسانية وتعاقبها وهي تسرد حكاية الإنسان وعلاقته الفذة مع المكان منذ فجر التاريخ.

التعليق