فلوريدا رمت تشارلي وراء ظهرها واستدارت للشمس

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • فلوريدا رمت تشارلي وراء ظهرها واستدارت للشمس

      فورت مايرز (فلوريدا) - حتى في أيام الشتاء يتميز الطقس هنا بالدفء، حيث تتلألأ المياه الهادئة حول جزيرتي سانيبال وكابتيفا ومن الصعب أن يتخيل الانسان أنه منذ ستة شهور ضربت سلسلة من الاعاصير هذا الجزء من فلوريدا.

 وكان إعصار تشارلي الاخير في هذه السلسلة حيث ضرب منطقة كابتيفا في شمال الولاية في الثالث عشر من آب (أغسطس) من العام الماضي.


     ويقول بوب راندو وهو يقف على سطح مركب ممسكا بقدح من الشاي في يده: "الاعاصير ليست جديدة على هذه المنطقة ولكنها جديدة علينا"، مضيفا أن الاعاصير هي التي شكلت الطبيعة الخلابة برمال شواطئها ونخيلها وأشجار الصنوبر والغابات.


وكان إعصار ضرب المنطقة في عام 1926 وأدى إلى هجرة جماعية للمزارعين، حيث لم تعد الارض التي تخللتها الاملاح تصلح للزراعة مما مهد الطريق لصناعة السياحة.


     وعلى الرغم من ذلك، ظهرت مخاوف من الطقس في هذه المنطقة والذي يعد أحد عناصر الجذب السياحي ومن الممكن أن يصبح مصدرا للخوف حيث يزور المنطقة سنويا حوالي 75 مليون سائح يغريهم المناخ الرائع. فمناطق مثل سانت "بترسبرج" و"كلير وواتر" تنعم بأشعة الشمس على مدار العام.


     ولكن شهور الصيف هي ما يقلق خبراء السياحة هنا، حيث يبدأ موسم الاعاصير في حزيران (يونيو) وهو الوقت الذي يفضل فيه الاوروبيون قضاء إجازاتهم في المنطقة على الرغم من الحرارة والعواصف الرملية.


      وتقول فانيسا ولتر المتحدثة باسم منظمة "زوروا فلوريدا" السياحية "أن فلوريدا مقصد سياحي آمن جدا". مضيفة أن هناك نظام إنذار مبكر والفنادق آمنة ضد العواصف وهناك خطط إجلاء في حالات الطوارئ.


      وقالت أيضا إن "ما حدث في العام الماضي لن يحدث في مئة عام مقبلة".

وعلى الرغم من العديد من الضحايا والخسائر التي قدرت بالملايين، لا يشعر الزائرون بأثار تشارلي إلا في مناطق قليلة على الرغم من أن سرعة الاعصار وصلت إلي 230 كيلومترا في الساعة.

التعليق