ما هو سر وفاة توت عنخ آمون؟

تم نشره في السبت 12 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • ما هو سر وفاة توت عنخ آمون؟

   القاهرة - أظهرت نتائج فحص بالأشعة أجري على مومياء توت عنخ آمون أنّه لم يمت مقتولا، وإنّما يمكن أن يكون قد قضى نتيجة التهاب حاد بسبب كسر في فخذه أدّى إلى موت الفرعون الصبي وهو في التاسعة عشرة من العمر.


    وقال الأمين العام للمجلس المصرى الأعلى للآثار زاهي حواس الذي تولى عرض نتائج الفحوصات في مؤتمر صحفي إنّ "بقايا توت عنخ آمون الذي حكم قبل 3300 سنة، لا تحمل أيّ علامة تشير إلى مقتله."


وأضاف حواس خلال المؤتمر الذي تابعته وسائل الإعلام العالمية باهتمام إنّ الفحص بالأشعة السينية ثلاثية الأبعاد لم تؤكد أيّ أدلة تعضد النظريات التي تتحدث عن احتمال أن يكون قد قتل.


وقال التقرير إن بعض أعضاء الفريق الذي يضم ثمانية خبراء أشار الى أن توت عنخ امون ربما توفي نتيجة حادث خطير اسفر عن اصابته بكسر شديد في الفخذ ترك جرحا مفتوحا تعرض للتلوث.


غير أنّ باحثين آخرين يشككون في هذا قائلين إن الإصابة ربما حدثت في وقت لاحق على أيدي علماء اثار.وكان بعض المؤرخين قد تكهن بأن الفرعون قتل استنادا إلى صغر عمره والأحوال السياسية والدينية المضطربة خلال تلك الفترة من التاريخ المصري.


    واعتلى توت عنخ امون عرش مصر أثناء فترة مضطربة من تاريخ البلاد بدأت بعد فترة قصيرة من وفاة اخناتون الذى تخلى عن آلهة مصر القديمة وآمن بوجود إله واحد وفرض ديانة التوحيد اعتمادا على عبادة اتون أو الشمس.


وقال زاهي حواس "لا نعرف كيف مات الملك لكننا الان واثقون من أنه لم يقتل. ربما توفي فحسب." وقال التقرير "على رغم أن الكسر في حد ذاته ما كان ليشكل تهديدا لحياته الا أن العدوى ربما تسربت اليه."


وأضاف التقرير "بتقييم عظامه فان الملك كان في صحة جيدة ... لا توجد علامات على سوء تغذية أو أمراض معدية خلال مرحلة الطفولة."


وفيما يتعلق بنظرية القتل أشار التقرير الى ان اثنين من تداريز فواصل عظام جمجمة الملك غير ملتئمين لكنه أضاف أنهما "لا يمكن أن يكونا قد حدثا نتيجة اصابة قبل الوفاة والا كانت مادة التحنيط ستلتصق بهما."


ويشير مؤيدو نظرية الفخذ المكسور الى وجود مادة تحنيط داخل الجرح وعدم وجود دليل واضح على التئام الجرح مما يشير الى أن الكسر حدث قبل أيام قليلة من الوفاة.


وتمّ خلال الفحص أخذ 1700 صورة للمومياء على مدى ربع ساعة.

التعليق