"سيدة الغرام الهندية" يتخطى العشرة آلاف نسخة خلال ثلاثة أيام فقط

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • "سيدة الغرام الهندية" يتخطى العشرة آلاف نسخة خلال ثلاثة أيام فقط

 
   نيودلهي -  في بعض الأحيان توصف بأنها سيدة الغرام في الهند.  ولكن بأي حال فإن الكاتبة شوبها دي لا تكترث بعد 15 عاما من توجيه أول نقد لها عن أول رواية تكتبها حققت الكاتبة الشهيرة لنفسها تاريخا في الهند بأحدث كتاب لها "الزوجة.. حقيقة الزواج" الذي باع عشرة آلاف نسخة خلال ثلاثة أيام فقط من نشره.


    وفي بلد يمكن أن يستغرق فيه بيع الكتب المؤلفة باللغة الانجليزية شهورا أو حتى سنوات لبيع خمسة آلاف نسخة حققت أغلب مؤلفات دي التي تتحدث عن الجنس نجاحا ساحقا.


 قالت المؤلفة ذات الجمال الأخاذ ضاحكة خلال مناقشة عن أحدث كتبها نظمتها دار زوبان لنشر الأعمال النسائية "حتى رويترز كتبت موضوعا عن أول  كتبي لأنه حظي بأكبر عدد من الآراء السلبية في الهند."


    وأضافت "كان يمكنني أن أعود مرة أخرى إلى العزلة في ذلك الحين ولكني كنت قد اجتزت بالفعل ثلاثة أرباع الطريق من خلال عملي التالي. أصبح عملي التالي أكثر الأعمال مبيعا. لذلك من يكترث بالآراء السلبية."  وما من شك أن قراءها الشغوفين لا يكترثون أيضا.


    بيد ان كتاب دي الجديد يبتعد عن موضوعات الجنس والطبقات الراقية في المجتمع ويقدم لمحة عن كيفية وأسباب نجاح الزيجات .. أو فشلها.
 
    وفي كتابها الجديد تقدم مجموعة من الحلول والنصائح للقضايا التي تدور حولها محاور أغلب الزيجات في الهند مثل العلاقة بين الحموات وزوجات أبنائهن ومتاعب الحياة مع العائلة الكبيرة والزيجات التقليدية.


    والنصيحة التي تقدمها للعروس التي ستعيش مع عائلة زوجها هي "لا تفسدي النظام. بل توافقي معه بمهارة. عيشي في سلام.. عيشي بابتسامة على وجهك."


     ألفت دي الكتاب باللغة الانجليزية الدارجة وجعلت من أسماء أغنيات الأفلام الهندية عناوين للفصول. وهي تتحدث عن أهمية الحب كعنصر في الزواج أو عن كيف أن الزواج التقليدي ليس لمن فاتهم قطار الزواج فقط بل هو اختيار ذكي.


     قال توماس ابراهام رئيس دار بنجوين الهندية التي تنشر أعمالها "يمكن أن يرجع إلى (شوبها) الفضل في أنها الوحيدة تقريبا التي حققت شعبية بين قطاع هائل في السوق الهندية وصاحبة أقوى بصمة فيها." 

    وأضاف "كل كتبها الأخيرة تعدت مبيعاتها العشرة آلاف نسخة في السنة الأولى من النشر. هذا الكتاب حقق ذلك أيضا باختلاف واحد وهو أن مبيعاته تخطت العشرة آلاف نسخة خلال ثلاثة أيام فقط."


    ولم تبعد الأضواء عن دي التي تعتبر واحدة من عدد متنام من الكتاب الهنود الذين يؤلفون كتبهم باللغة الانجليزية.
 
    كانت أول مرة تسلط فيها وسائل الإعلام الضوء على عارضة الأزياء السابقة التي تبلغ من العمر 56 عاما قبل نحو 30 عاما عندما كانت ترأس تحرير مجلة سينمائية هي (ستاردست) التي حققت بها شعبية كبيرة لدى الهنود المولعين بالسينما باللغة التي تستخدمها وهي عبارة عن مزيج من الانجليزية والهندية.


    ولكن الشهرة الحقيقية لم تتحقق لها إلا عندما تجرأت وكتبت عن موضوع عادة ما يتحاشى الناس الحديث عنه وهو الجنس.


    وبكتب عناوينها مثل "أمسيات نجوم المجتمع" و"اهتمامات غريبة" و"أيام مثيرة" و"ما تريده المرأة" و"ليال ليلاء" اعتبرت كتبها الأربعة عشر مؤلفات مليئة بالبذاءات تتحدث عن حياة المجتمعات الراقية في بومباي المليئة بأحداث مثل ممارسة الجنس في حمامات الطائرات وتعاطي الكوكايين والسحاق والسادية والماسوشية.
 
    وتساءلت دي "ما الذي يصدم في ذلك؟ الهنود يفعلون هذا أيضا.. ما الغريب في ذلك؟ وهي تكتب أيضا عمودا صحفيا تتحدث فيه عن أي شيء وأي أحد من المؤلف سلمان رشدي إلى ساسة البلاد.


    وقالت "مواضيع الجنس تحقق مبيعات لدرجة ما. ولكن موضوعات الجنس السيئة لا تفعل ذلك. وإذا كانت موضوعات جنس فحسب فإنها لا تحقق مبيعات على الإطلاق. هناك حاجة لعناصر أكثر لتحقيق مبيعات لكتاب ما."


    وبالرغم من أنها تحاول دائما أن تنفي عن نفسها الصورة المنطبعة عنها باعتبارها منتمية إلى الطبقة الراقية وأن تروج لنفسها باعتبارها كاتبة ملتزمة وأما تقليدية لستة من الأبناء فغالبا ما ينظر لها على أنها كاتبة مؤلفات ساخنة لا تتحدث إلا عن الشهوة ويرفض عالم الأدب أن يتعامل معها بجدية. 

التعليق