ماجد يوسف... عصامي تعلم من الشرق والغرب أسرار التجارة والمحاسبة

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • ماجد يوسف... عصامي تعلم من الشرق والغرب أسرار التجارة والمحاسبة

     عمان- كثيرا ما ندخل بيوتا ومطاعم وقصورا ونعجب بديكورها ومكوناتها من دون ان نعرف كيف تمت صناعة تلك المكونات او حتى استيرادها. ومن تلك العين الخبيرة التي ترصد الأفضل الذي يناسب أذواقنا وبيوتنا.


    وتكفي زيارة واحدة لشركة ماجد يوسف التجارية الواقعة في شارع مأدبا في منطقة الوحدات الذي يضم بين جنباته كبار المحال التجارية في الاردن لتكون فكرة شاملة عن نوعيات الأقمشة ومشتقاتها وآخر المستجدات عليها، كما يتابعها ماجد المولود في منطقة شويكة بنابلس عام 1960 والذي حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة اليرموك تخصص إدارة أعمال عام 1981 قبل ان ينتسب للقوات المسلحة، حيث كان القدر يرسم له طريقا جديدا خطته شركة ارثر اندرسون قبل ان تندمج مع شركة ارثر يونغ والمتخصصة بالاستشارات التجارية والمحاسبية, ومعهم درس وعمل في لندن قبل ان يسافر لكوريا الجنوبية ودبي حيث تعلم من الشرق والغرب أسرار التجارة والمحاسبة على أصولها.


    كثيرة هي الأشياء التي تعلمها بدءا من الخيوط وأنواعها وتصنيعها وحساباتها انتهاء بأخلاقيات المهنة وطريقة التفكير وكيفية العمل, ومن خلاصة المدرستين استفاد كثيرا في التعامل مع الزبائن سواء في الإمارات التي باتت محج العالم التجاري المتنوع أو حتى في عمان حيث أقام عام 1992 محلا لتجارة الجملة والمفرق.


    ويستورد ماجد الذي يزور العديد من دول العالم المتحضر للإطلاع على آخر المستجدات وانتقاء الأنسب منها لما يلائم الزبون المحلي بمختلف تنوعاته وثقافاته حيث يقبل على الاتجار من محله الكبير زبائن فقراء جدا وأغنياء جدا وبالطبع من ذوي الدخل المتوسط , ويفخر ماجد وأخوه امجد باستعدادهما الدائم لتقديم كافة الخدمات للجميع وبأسعار تكاد تكون رمزية إذا ما قورنت بجودتها العالية ونظافتها حيث يقبل عليها أصحاب الفنادق الفخمة كحياة عمان والانتركونتيننتال وغيرها وحتى المكاتب وبيوت النواب والوزراء وغيرهم، الى جانب مواطنين بسطاء لا هم لهم إلا تدبير قوت يومهم.


     وجاء اختيار ماجد للعمل مع  شركة ارثر اندرسون في العديد من الدول بعد تفوقه في مرحلة البكالوريوس والتي يعطيها علامة قد لا تزيد عن 10في المئة اذا ما قورنت بخبرة الاحتكاك اليومي التعامل مع الزبائن التي بات ماجد وامجد خبراء تعامل فيها بصدق تعاملهم وحسن نواياهم.


    ويعزو ماجد سر التفوق الى طاعة رب العالمين ورضا الوالدين والاستقامة ومتابعة العمل بكل تفصيلاته، حتى لا تغرق السفينة التي يرى ان الإنسان مهما امتلك من علم وموهبة لا يستطيع ان يسيرها في البحر المتلاطم الا بإرادة الله سبحانه وتعالى والاعتماد عليه وتقديم شروط الولاء ليتقبل العمل داعماً أساسيا في استمرار اي مسيرة ناجحة وبهذا الصدى يرى ماجد بان العمل عبادة وان الإخلاص له يؤدي الى قطف ثمار عالية المستوى وهو يرفع شعار "بيع كثير وربح قليل" التي تعتبر قاعدة أساسية في مختلف التعاملات التجارية في الدول العربية عموما والشرق الأوسط خصوصا لوجود منافسة حامية الوطيس على الجودة والسعر.


    وتعلم ماجد من الكوريين الولاء للعمل والدقة والتنظيم والالتزام بالقوانين التي يكفي ان يعلن فيها في الوسائل الإعلامية حتى تطبق بحذافيرها ويعاقب مسيئوها ويكافأ مطبقها.


    ومن الاتجار بالأقمشة نجح ماجد في تقديم الدعم لأخيه امجد الذي يعمل معه ولماهر الذي اقام شركة استيراد وتصدير الأثاث المكتبي، كما نجح ببناء مكتب تمثيلي وفرع لمشترياته في كوريا الجنوبية واليابان ومنها يصدر الى دول (الإمارات العربية، المملكة العربية السعودية، اليمن، العراق، مصر، إيران والبحرين وكافة دول المنطقة بأسعار منافسة على نظام تكلفة تصنيع مواد زائدة 5 في المئة ربح بمقارنة الكميات الضخمة المصدرة لدول الخليج وربحية بسيطة أصبح لديه سوق ضخمة جدا ، وبهذا فهو يعتبر مستثمرا كبيرا لنوعيات الأقمشة التي تستخدم سواء في البرادي كنوعيات(فوال، أورغانزا، شانيل، جاكار، ساتان وغيرها)وكذا بالنسبة لكنب السيارات (شانيل، جاكار، شامواه، مايكروفايفر وغيرها).

التعليق