فيضانات وأمطار غزيرة تقتل 15 شخصا على الاقل بجنوب غرب باكستان

تم نشره في الجمعة 4 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • فيضانات وأمطار غزيرة تقتل 15 شخصا على الاقل بجنوب غرب باكستان

الطبيعة غاضبة.. أمطار وثلوج ووفيات

 
   عواصم - قال مسؤولون إن أعمال الاغاثة ما تزال تجري في جنوب غرب باكستان بعد أن تسبب فيضان المياه بأحد السدود وهطول الامطار الغزيرة في مقتل 15 شخصا على الاقل وتشريد آلاف آخرين.


وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن عدد القتلى وصل إلى 20 شخصا فيما أصيب أربعة آخرون.


وأغرقت المياه التي فاضت من السد عددا من القرى في بلدة جوادار الساحلية في حين كانت منطقة قيلا عبد الله وشامان والمناطق المجاورة الاكثر تضررا نتيجة تعرضها للامطارالغزيرة.


   وكانت الامطار قد بدأت تهطل بغزارة على البلاد للمرة الثانية في وقت سابق هذا الاسبوع متسببة في تصدع سد أكرا كاور ما اضطر السلطات إلى فتح البوابات لتصريف المياه الفائضة وتخفيف الضغط على المنطقة المتصدعة.


إلا أن السلطات استطاعت أن تقلل من حجم الخسائر عن طريق نقل المواطنين المقيمين بالقرب من السد المتصدع إلى أماكن أكثر أمنا قبل فتح بوابات التصريف. وأجلت قوات الجيش والبحرية نحو خمسة آلاف شخص من القرى الغارقة.


وقال مسؤولون إن جسم السد سليم.


وفاضت المياه لتغطي مدرج مطار جوادار وجزءا من الطريق السريع المطل على الساحل ليقطع كل الاتصالات بين البلدة الساحلية وباقي أجزاء البلاد.


ووقع اغلب الضحايا في منطقة قيلا عبد الله حيث لقي عشرة أشخاص على الاقل حتفهم بعد أن سقطت أسقف منازلهم نتيجة تواصل هطول الامطار الغزيرة.


   ولقي أكثر من 500 شخص حتفهم في مختلف أنحاء باكستان في أسوأ موجة أمطار غزيرة تشهدها البلاد خلال عقد من الزمان وخاصة في إقليم الحدود الشمالية الغربية وبلوشستان حيث هطلت عليهما الامطار بغزارة في منتصف شباط (فبراير) الماضي.


وقتلت مياه الفيضان الناتجة عن انهيار السدود نحو 250 في بلوشستان خلال الموجة الاولى من الامطار.


وقال حاكم الاقليم جام محمد يوسف في بيان صدر أمس في كويتا عاصمة الاقليم "الوضع متأزم حاليا في كل أنحاء الاقليم حيث تسببت الامطار التي استمرت على مدى أسابيع في إثارة حالة من الفوضى وتشريد نحو 40 ألف شخص."


وقال يوسف إن حكومة الاقليم تواجه مشكلات لا نهاية لها خاصة وأن مواردها محدودة ولذا طالبت الحكومة الاتحادية بإرسال مزيد من الاموال لدعم عمليات الاغاثة.


وفي هولندا، ذكرت السلطات أن الالاف من الركاب قضوا ليلتهم في مطار شيبول بأمستردام أمس بعد أن توقفت معظم الانشطة في هولندا التي تشهد أشد موجة من التساقط الكثيف للثلوج منذ عام 1979.


وطالبت سلطات مطار شيبول كل الركاب الذين يستطيعون العودة إلى منازلهم بهولندا أن يفعلوا ذلك مشيرة إلى أن تأخر رحلات الطيران قد يستمر.


   وتأثرت بعض رحلات السكك الحديدية في وسط وغرب البلاد صباح أمس، ولا تزال معظم الحافلات تمارس عملها رغم تراجع الخدمات في المناطق المحيطة بأمستردام بشكل ملحوظ.


وسارت الموجة الثلجية باتجاه الجنوب لتتوقف ليلة أمس في بعض المناطق الشمالية رغم أن التوقعات تشير إلى احتمال تعرض تلك المناطق إلى مزيد من تساقط الثلوج بشكل بسيط.


وتعرضت خدمات الحافلات والترام إلى اضطراب كبير خاصة في الاقليم الشمالية الثلاث وهي فريسلاند وجرونينجن ودرينث.


وكانت هناك أزمات مرورية على الطرق السريعة. وأشارت تقارير إلى وقوع نحو 800 حادث معظمها حوادث بسيطة.


وذكرت تقارير أن منطقة هيج بإقليم فريسلاند شهدت أشد موجة ثلجية حيث وصل عمق الثلوج في بعض المناطق إلى نصف متر. وأغلقت المدارس والمرافق العامة في بعض المناطق.


والأمر لا يقتصر على هولندا، ففي إيطاليا غطت الثلوج أسقف المباني في فلوريدا وميلان وغيرها من المدن الايطالية أمس في أسوا موجة برد تتعرض لها البلاد منذ أكثر من 30 عاما.


   وكانت المناطق الاكثر تضررا هي الريفيرا الايطالية، حيث أغلق المطار المحلي والكثير من الطرق وخطوط السكك الحديدية أمام حركة المرور.


وجرت الدعوة لعقد مؤتمر لمناقشة هذا الوضع الطارئ في العاصمة الاقليمية جينوا التي كان يغطيها الثلوج بارتفاع أقل من 30 سنتيمترا.


ومن أكثر المناطق تضررا أيضا منطقتا لومباردي وبيدمونت الشماليتان ومنطقة كالابريا الجنوبية.


وكان هناك غطاء من الجليد فوق المرتفعات في مختلف أنحاء روما حيث تراجعت درجات الحرارة الليلة الماضية إلى ما دون الاربع درجات مئوية كما سجلت درجات حرارة 32 درجة تحت الصفر في منطقة أومبريا وسط إيطاليا.


ويقول خبراء الارصاد الجوية إن موجة البرد الحالية هي الاسوأ التي تتعرض لها إيطاليا منذ عام 1971.

 

التعليق