رواية "المنتهي الأخير" شهرزاد تحكي ضياع فلسطين

تم نشره في الاثنين 21 شباط / فبراير 2005. 10:00 صباحاً

     عمان- الغد

عن وكالة الصحافة العربية في القاهرة صدرت حديثا رواية "المنتهي الأخير" للروائي خالد غازي، وقد صدر له من قبل مجموعتان قصصيتان هما: "أحزان رجل لا يعرف البكاء" و"الرحيل عن مدن الهزائم"، اضافة الى بعض المؤلفات السياسية. تدور الرواية الجديدة في اجواء تاريخية تستهلم اجواء "ألف ليلة وليلة" وحكايات شهرزاد التي تحكي لشهريار هذه المرة حكايات حديثة عن الحرب الفلسطينية ـ الإسرائيلية وضياع فلسطين.


    وتحفل الرواية بالأحداث والتواريخ وقصص الحياة والموت والحب والتصوف وتختزل حيوات كبيرة لإبطالها، خاصة الشيخ المتصوف ولي الله الذي قضى عمره في ترحال بين المشرق والمغرب قاصدا الحقيقة، وينظر الى الدنيا كسجل كبير له نهاية ولا خلاص للإنسان الا بنقطة ضوء يكتشفها بداخله فتضاء له الروح في عالم ملكوتي له حلاوته لم يدركه.


وتأتي شهر زاد في الرواية لتحكي حكايات عن الحب والوجد والنشوة والفقد والحقد واغتصاب ارض فلسطين ممثلة في قريتها الفلسطينية التي اجتاحها الاحتلال وحمل الناس أرواحهم قرابين للشرف والحرية.


      ومن أجواء الرواية: "بلغني أيها الملك السعيد، انك ستداري قصتك معي كما يداري امير عشقه لبائعة الورد، سترمي أوراقي في درج مجهول، قائلا انها ليست لك. ستدفن أيامي في صندوق الذاكرة الصدئ وتلقي مفتاحه في عوز كبريائك.

ستنكر معرفتك باسمي، وحين يسألونك عن تلك الفتاة الغربية القادمة من ارض بعيدة والتي وصفتها يوما بأنها تضع الكرز على شفتيها والسنابل على شعرها، ستؤكد انك ما عرفتها قط، وأنها كاذبة تدعي معرفتك".

التعليق