اعتقال هويزر واتساع نطاق فضيحة كرة القدم في المانيا

تم نشره في الأحد 13 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً
  • اعتقال هويزر واتساع نطاق فضيحة كرة القدم في المانيا

آخر خبر

فرانكفورت - ألقت السلطات القبض على الحكم روبرت هويزر وقال الادعاء امس السبت إنه قد يواجه عقوبة السجن لفترة طويلة بعد العثور على أدلة جديدة باحتمال ضلوعه في التلاعب بنتائج مباريات قبل عام 2004 وذلك في أكبر فضيحة تعصف بكرة القدم الالمانية منذ نحو 30 عاما.


وقال ميشيل جرونفالد مدعي برلين في بيان "هناك أدلة جديدة توحي بان روبرت هويزر  اشترك مع مجهولين في جرائم من طبيعة مماثلة قبل تلك (الجرائم) التي اعترف بالفعل بانه  اقترفها عام 2004."


واعترف هويرز بالتلاعب في نتائج أربع مباريات ومحاولة التلاعب في نتائج ثلاث مباريات أخرى بسبب علاقاته بمقامرين.


وأضاف البيان انه في ضوء اعترافات هويزر والادلة الجديدة فانه "يتعين على هويزر ان  يتوقع عقوبة بالسجن لفترة طويلة."


وأفاد البيان ان امرا صدر باعتقال هويزر يوم الخميس "وتم اعتقال روبرت هويزر أمس في برلين."


وهويزر احد 25 فردا يحقق معهم الادعاء في برلين بعد الاعتراف بالتلاعب في نتائج  مباريات من أجل المال.


وقال توماس هيرميس محامي هويزر إنه أبلغ الادعاء يوم الاربعاء ان موكله حصل على  عرض للتلاعب بنتائج مباراة اخرى قبل عام 2004.


وكانت التحقيقات قاصرة حتى هذه النقطة على مباريات في عام 2004.


وأضاف في مقابلة مع تلفزيون ان.تي.في. ان هويزر رفض العرض وان المباراة انتهت  بالتعادل 1-1. لكن هويزر وجد في وقت لاحق مبلغا اضافيا في حسابه المصرفي قدره 500  يورو.


وقال هيرميس في تصريحات منفصلة لتلفزيون رويترز إنه واثق من ان اعتراف موكله مبكرا  بالفضيحة وتعاونه مع الادعاء سيمهدان الطريق لاطلاق سراحه.


ومضى يقول "السيد هويزر بمفرده حاليا مع ضباط التحقيقات. وهو لا يحتاج لمحام بجانبه  لانه يقول الحقيقة."


وتابع "أتوقع ان يعود الى منزله الليلة."


وجاءت انباء اتساع فضيحة التلاعب في نتائج المباريات لتشمل مباريات محتملة قبل عام 2004 في الوقت الذي أصدر فيه الاتحاد الالماني الذي يجري تحقيقا منفصلا في الفضيحة  قرار بايقاف حكم اخر.


وقال الاتحاد امس إنه أوقف الحكم توريستن كوب المصاب منذ أغسطس اب 2004 لانه لم  يبلغ المسؤولين علما بمحادثة مع هويزر طالبه فيها بالتلاعب في نتيجة مباراة.


وقال سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه تلقى تقريرا كاملا عن  القضية من الاتحاد الالماني.


وقال "تبلغني التطورات أولا بأول وانا واثق من ان الاتحاد الالماني والادعاء العام في  برلين سيبذلون قصارى جهدهم لكشف ملابسات الامر."


ورفض الاتحاد الالماني لكرة القدم التعليق على اعتقال هويزر واكتفى بالقول "هذا  قرار من مكتب الادعاء."


 وكان الاتحاد الالماني قرر يوم الخميس ايقاف هويزر بسبب "سوء السلوك الرياضي  الجسيم".


والايقاف الذي أصدره الاتحاد هو أول عقوبة رسمية ضد هويزر في اطار أكبر فضيحة تهز  كرة القدم الالمانية منذ أكثر من 30 عاما.


وقال الاتحاد في بيان "اعترف روبرت هويزر في جلسة يوم التاسع من فبراير (شباط) بانه  تلاعب عدة مرات في نتائج مباريات بالكأس ودوري الدرجة الثانية ودوري الاقاليم وذلك  بالاتفاق مع مقامرين."


وكان هويزر اعترف قبل أكثر من أسبوعين بانه حصل على أموال للتلاعب في نتائج  مباريات لكرة القدم.


وقال الادعاء امس إن الادلة التي كانت متاحة انذاك لم تكن كافية لاصدار أمر اعتقال. ورفض الادعاء تقديم أية تفاصيل عن الادلة الجديدة.


ووصف فيرنر هاكمان رئيس الدوري الالماني الفضيحة بانها "جريمة منظمة."


وطلب الفيفا من الاتحاد الالماني تسوية الازمة في أسرع وقت ممكن وذلك في الوقت الذي  تستعد فيه المانيا لاستضافة كأس العالم 2006.


وأبرز مباراة نجح هويزر في التلاعب فيها هي لقاء نادي بادربورن الذي يلعب بدوري  الدرجة الثانية مع هامبورج في الدور الاول ببطولة كأس المانيا لكرة القدم يوم 21  اغسطس/ آب الماضي.


وكان هامبورج متقدما في المباراة 2-صفر قبل هزيمته 2-4 بعد أن طرد هويزر احد  مهاجمي هامبورج واحتسب ركلتي جزاء مثيرتين للجدل لصالح بادربورن.

 
وذكرت صحف محلية أن هويزر أبلغ الادعاء في برلين أن حكاما ولاعبين آخرين شاركوا في  التلاعب في نتائج المباريات وانه كان موجودا عندما تلقى حكام آخرون رشى وسمع عن دفع  اموال للاعبين.


وسبق ان عصفت فضيحة فساد كبرى برياضة كرة القدم الالمانية عام 1971 شملت معاقبة  53 لاعبا ومدربين اثنين وستة مسؤولين واثنين من الاندية.

التعليق