اللجنة المنظمة لـ"اسياد الدوحة 2006" تثمن الاستعدادات القطرية

تم نشره في الأحد 6 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً

الكويت- قدمت اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية المقررة في الدوحة عام 2006 عرضا لافتا كشفت فيه عن آخر التطورات في المنشآت وعن تحضيراتها في مختلف المجالات لاستضافة الاسياد وذلك خلال الاجتماع الثالث والاربعين للمكتب التنفيذي للمجلس الاولمبي الاسيوي امس السبت في الكويت.


وفي بداية الاجتماع، اثنى الشيخ احمد الفهد، رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي، "على التطور الرياضي الحاصل في القارة الاسيوية ليس من ناحية التنظيم فقط بل على صعيد النتائج التي يحققها رياضيوها".


وتابع "سنواصل العمل من اجل تحقيق اهدافنا وآمل ان تستمر المساندة من جميع اللجان الاولمبية لتطوير مؤسساتنا"، مشيرا الى ان المجلس "بصدد بناء مقر جديد له في الكويت ايضا يتضمن العديد من التسهيلات".


وثمن الفهد "جهود اللجنة المنظمة لاسياد الدوحة 2006 في معالجتها للكثير من المشكلات وردها على التساؤلات التي طرحناها حتى الان"، مضيفا "ما رأيته في كأس الخليج في كانون الاول/ديسمبر الماضي من حسن تنظيم وافتتاح رائع جعلني اشعر بالثقة اكثر من نجاح الالعاب الاسيوية".


وتعتبر قطر اول دولة عربية ستستضيف الالعاب الاسيوية، وثاني دولة غرب اسيوية تحظى بهذا الشرف بعد ايران.


وتأكد اقامة 39 لعبة حتى الان في اسياد الدوحة ستتوزع على اكثر من 400 مسابقة (رقم قياسي) وذلك بعد ان شطب المجلس الاولمبي رياضة الكريكت من البرنامج الرسمي بسبب اصراره على مشاركة المنتخبات الاولى.


وتحدث مدير عام اللجنة المنظمة لاسياد 2006 عبدالله القحطاني قائلا "السر في هذا التطور الحاصل في قطر هو التزامنا بالعمل والنجاح"، مضيفا "نأمل ان ننظم انجح العاب اسيوية حتى الان".


وتضمن العرض القطري عن آخر الاستعدادات لاستضافة الاسياد جولة على الملاعب التي ستقام عليها المسابقات التي بنيت حديثا او التي جرى تحديثها ومنها استاد خليفة (المدينة الرياضية) الذي يشكل تحفة فنية، وعلى القرية الاولمبية التي سيقيم فيها نحو عشرة الاف رياضي من المتوقع ان يشاركوا في الالعاب حيث قطع البناء فيها اجزاء مهمة.


ولم يغفل القطريون التطرق الى مختبر خاص بالفحص عن المنشطات مع تأكيد على تدريب كوادر طبية متخصصة، فضلا عن توقيع عقود الرعاية والبث التلفزيوني الى نحو 45 دولة، واستعرضوا ايضا عدد المتطوعين الذين سيعملون خلال الالعاب مع توقعات بان يصل عددهم الى نحو 16 الف متطوع.


وقدم القطريون ايضا شرحا عن قطاعي الاتصالات والمواصلات، حيث تحدث القحطاني عن توفير نحو 650 باصا ستوضع في العمل في الالعاب.


وعن الناحية الامنية، تحدث القحطاني قائلا "الخطة الخاصة بحماية امن الالعاب وضعت سلفا، فنحن نتبع الخطط المعمول بها في الالعاب الاولمبية، كما ان هناك تدريبات خاصة لبعض الكوادر ضد الارهاب".


من جهة اخرى، استعرض اعضاء المكتب التنفيذي ايضا آخر استعدادات بانكوك لاستضافة دورة الالعاب الاسيوية الاولى داخل الصالة المقررة هذا العام، وماكاو لاستضافة النسخة الثانية عام 2007، وايضا استعدادات مدينة تشان تشون الصينية لتنظيم دورة الالعاب الشتوية في كانون الثاني/يناير عام 2007.


اعادة  جدولة الالعاب الشتوية من 2009 الى 2011


واعتمد المكتب التنفيذي للمجلس الاولمبي الاسيوي اعادة جدولة دورة الالعاب الشتوية مرة كل اربعة اعوام كما كان معمولا سابقا، واعادة الدورة التي كانت مقررة في لبنان 2009 الى 2011.


وسيفتح المجلس الاولمبي الاسيوي في وقت لاحق باب الترشيحات من جديد امام الدول الراغبة في استضافة هذه الالعاب مع اعطاء الافضلية الى لبنان. 


وحضر رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري وعضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري اجتماع المكتب التنفيذي واوضحا موقف لبنان حول هذا الموضوع، ولكن بعد نقاش بين اعضاء المجلس اتخذ قرار باعتماد الالعاب عام 2011 بدلا من 2009 وبالعودة الى نظام اقامتها مرة كل اربعة اعوام، ولم تعترض اللجنة الاولمبية على ذلك.


 الفهد يقدم اقتراحا بمشاركة كورية موحدة في الاسياد
اقترح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد مشاركة كورية موحدة في دورة الالعاب الاسيوية المقررة في الدوحة عام 2006.


وقال الفهد  "نقترح على كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية مشاركة موحدة في اسياد 2006".


وتابع "هناك اهتمام لدى الكوريتين بالمشاركة بوفد موحد في بعض البطولات والاحداث ومن هنا نعمل على تحقيق هذه الخطوة خصوصا بعد نجاح دخولهما معا في حفل الافتتاح في دورة الالعاب الاولمبية في اثينا"، ملمحا الى ان "هذه التجربة قابلة للنجاح او للفشل، لكننا سنحاول ايجاد الصيغة الملائمة لتحقيقها".


ومضى الفهد قائلا "يجب ان ندعم فكرة مشاركة منتخب كوري واحد والمجلس الاولمبي الاسيوي سيحاول الوصول الى هذه الغاية لكن القرار يعود للكوريتين بالدرجة الاولى".


وكشف الفهد ايضا عن "اتصالات يجريها للتوصل الى تقارب بين الطرفين خصوصا ان المشاركة في الالعاب لا تحتاج الى تصفيات"، وامل "في ان تؤدي هذه الخطوة الى الاستقرار والسلام في المنطقة الكورية"، موضحا في الوقت ذاته "عن انه اجتمع مع سفيري البلدين وانه راسل السلطات الرياضية فيهما في هذه الخصوص".

التعليق