هيويت يواجه سافين في لقاء الحلم وسيرينا تنتظر ديفنبورت بقمة القمم

تم نشره في السبت 29 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • هيويت يواجه سافين في لقاء الحلم وسيرينا تنتظر ديفنبورت بقمة القمم

بطولة استراليا المفتوحة

ملبورن - بات ليتون هيويت المصنف ثالثا او استرالي يبلغ المباراة النهائية لبطولة استراليا المفتوحة لكرة المضرب، اولى البطولات الاربع الكبرى (غراند سلام) البالغ مجموع جوائزها 14.7 مليون دولار، منذ عام 1988 بفوزه على الاميركي اندي روديك الثاني 3-6 و7-6 (7-3) و7-6 (7-4) و6-1 امس الجمعة في ملبورن.


 ويلتقي هيويت في النهائي بعد غد الاحد مع الروسي مارات سافين الرابع الذي افقد السويسري روجيه فيدرر الاول لقبه امس بفوزه عليه في مباراة ماراتونية استمرت 4.28 ساعات 5-7 و6-4 و5-7 و7-6 (8-6) و9-7.


واحرز هيويت لقبين كبيرين حتى الان في فلاشينغ ميدوز الاميركية عام 2001 وويمبلدون الانكليزية عام 2002، فيما فاز سافين بلقب واحد كان في فلاشينغ ميدوز عام 2002.


وكان بات كاش آخر استرالي وصل الى نهائي بطولة ملبورن عام 1988، اما آخر استرالي احرز اللقب فكان مارك ادموندسون عام 1976.


تفاوت تركيز اللاعبين في المجموعات الاربع، فبدأ روديك المباراة بقوة مستفيدا من بطء تحركات هيويت وارتكابه عددا من الاخطاء فكسر ارساله وفاز بالمجموعة الاولى 6-3.


ورفع الاسترالي مستواه في الثانية التي سيطر عليها التعادل قبل ان يحسمها في الشوط الفاصل 7-3، لكن الاميركي انتزع المبادرة في بداية الثالثة وتقدم 4-1 وبدا في طريقه الى الفوز بها بسهولة الا ان تركيزه لم يكن عاليا ما سمح لهيويت بادراك التعادل 4-4 ثم بتكرار ما حصل في المجموعة الثانية بالفوز بها في الشوط الفاصل 7-4.


وهبطت معنويات روديك بشكل ملحوظ في المجموعة الرابعة التي تابع فيها هيويت على نفس الوتيرة فكسر ارسال الاميركي مرتين وتقدم بسرعة 5-1 قبل ان يحسمها على ارساله 6-1، منهيا المباراة في ساعتين و54 دقيقة.


واتبع هيويت تكتيكا ذكيا بالتركيز على الدفاع ورد اكبر عدد ممكن من الكرات وترك المبادرة الهجومية الى روديك في اغلب الاحيان، فكانت نسبة الاخطاء لدى الاميركي مرتفعة ووصلت الى 50، كما ان ارسال هيويت كان موفقا جدا حيث نفذ اكثر من عشرين ارسالا ساحقا، فضلا عن نجاحه الى حد كبير في رد ارسالات روديك الصاروخية.


ونجح روديك في تنفيذ 32 ارسالا ساحقا وصل سرعة احدها الى 231 كلم في الساعة.


وكانت المرة الثانية التي يخسر فيها روديك في نصف نهائي البطولة الاسترالية بعد عام 2003 حين سقط امام الالماني راينر شوتلر.


وقال هيويت "انه امر رائع، فقد بدأت الاستعداد لهذه البطولة قبل تسعة اشهر وقمت بعمل شاق للوصول الى ما وصلت اليه الان، كنت اقول دائما انني سافعل اي شيء للتأهل الى المباراة النهائية في بطولة استراليا المفتوحة وها انا حققت ذلك الان".


وتابع "لقد لعبت جيدا واستفدت من بعض الاخطاء التي ارتكبها روديك خصوصا عندما تقدم في المجموعة الثالثة 4-1".


وعن مواجهة سافين في المباراة النهائية قال "انه لاعب قوي وسبق ان بلغ النهائي مرتين كما ان فاز على روجيه فيدرر ولذلك يتعين علي ان ارفع مستواي اكثر لمواجهته".


سيرينا العائدة تواجه ديفنبورت المتألقة في نهائي حديدي


تتجه الانظار اليوم السبت الى ملبورن التي تشهد مباراة نهائية من الوزن الثقيل بين الاميركيتين ليندساي ديفنبورت المصنفة اولى وسيرينا وليامس السابعة، حيث يتميز لقاء الاميركيتين إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بحثا عن أمجاد الغراند سلام السابقة.


واحرزت كل لاعبة لقب البطولة الاسترالية مرة واحدة حتى الان، ديفنبورت عام 2000، وسيرينا عام 2003، وفي جعبة الاولى ثلاثة القاب كبيرة، مقابل ستة للثانية.


فقبل خمسة أعوام فازت دافينبورت (28 عاما) بلقب البطولة الاسترالية الكبرى وكان ذلك هو لقب الغراند سلام الثالث في تاريخها بعد فوزها بلقبي أميركا المفتوحة وويمبلدون.


واذا كانت ديفنبورت منافسة دائمة على الالقاب بعد الاصابة التي لحقت بها العام الماضي، فان سيرينا اكدت عودتها القوية ايضا الى الواجهة بعد ان انخفض مستواها بشكل لافت نتيجة الاصابات المتكررة التي ابعدتها اشهرا عدة عن الملاعب.


قدمت اللاعبتان عروضا قوية في هذه البطولة بلغت ذروتها في الدور نصف النهائي الذي كاد يكون نهاية المشوار بالنسبة لهما لولا عامل الخبرة الذي لعب دورا كبيرا في تأهلهما الى النهائي، حيث تخطت ديفنبورت الفرنسية ناتالي ديشي التاسعة عشرة بصعوبة بالغة 2-6 و7-6 (7-5) و6-4، وواجهت سيرينا المصير ذاته قبل ان تفوز على الروسية ماريا شارابوفا الرابعة 2-6 و7-5 و8-6.
والتقت ديفنبورت وسيرينا 13 مرة حتى الان، وتتفوق الثانية على الاولى بتسعة انتصارات مقابل اربعة، الا ان ديفنبورت فازت في المباراتين الاخيرتين عام 2004.


ولا شك ان ديفنبورت (28 عاما) ستسعى جاهدة لاحراز اللقب لان هذا العام قد يكون الاخير لها في الملاعب بعد ان المحت الى الاعتزال في نهايته، فيما تريد سيرينا (23 عاما) العودة الى صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات الذي سيطرت عليه لمدة عامين قبل ان تبعدها الاصابة.


وتملك ديفنبورت رصيدا جيدا في البطولة الاسترالية حيث حققت 51 فوزا وخسرت في عشر مباريات فقط، مقابل 23 فوزا واربع خسارات لسيرينا.
وقالت سيرينا "عندما انقذ اكثر من كرة لحسم المباراة وافوز بالمجموعة الثالثة 8-6 فهذا يعني انني قادرة على فعل اي شيء داخل الملعب، وهذا ما حصل في نصف النهائي، وهكذا ايضا خضت العديد من المباريات في الاعوام الماضية ولكن لم اتمكن من الفوز دائما".


وتتمتع كل لاعبة بامتياز خاص بها سيكون سلاحا فتاكا تستخدمه لهزيمة منافستها، حيث تتميز سيرينا ويليامز بأسرع ارسال في البطولة حيث وصلت سرعة ارسالها الى 199 كم في الساعة مما يعطيها أفضلية في استخدامها بالضربات الساحقة والتي تتميز بها منافستها ديفنبورت التي تحتل المركز الاول بعدد الضربات الساحقة برصيد 51 ضربة متقدمة على الاسترالية أليسا موليك التي سددت 44 ضربة ساحقة.


ولم تحرز سيرينا اي لقب كبير عام 2004 الذي شهد غيابها لفترة وانخفاضا في مستواها، وابرز انجاز لها كان تأهلها الى نهائي بطولة ويمبلدون الانجليزية لكنها خسرت امام الروسية شارابوفا، فخرجت بالتالي من لائحة العشر الاوليات في التصنيف للمرة الاولى منذ عام 1999.


وعلقت على ذلك قائلة "لم افقد ثقتي بنفسي ابدا رغم كل ذلك لانني اعتقد انه عندما العب جيدا وتكون ارسالاتي وضرباتي موفقة فسيكون من الصعب على اي لاعبة اخرى الفوز علي"، وعن خسارتها امام ديفنبورت مرتين العام الماضي قالت "انا افضل الان مما كنت عليه في السابق".


اما ديفنبورت فقالت "قبل لقائي معها مرتين العام الماضي كانت تغلبت علي في عدد من المباريات المتتالية ولكن اعتقد بان فوزي عليها مرتين مؤخرا سيمنحني مزيدا من الثقة لمواجهتها في النهائي".


والغريب أن دافينبورت المتزوجة حديثا كانت قد قررت إنهاء مشوارها المهني في العام الماضي بعد تعرضها لسلسلة من الاصابات المختلفة، الا أن مستوى أداءها شهد انقلابا كبيرا في الصيف الماضي ليشمل 22 فوزا متتاليا أحرزت من خلالهم أربعة ألقاب مما غير تماما من خططها بشأن الاعتزال.


وأنهت دفينبورت عام 2004 متربعة فوق قمة التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات وهي الان تسعى للفوز برابع لقب غراند سلام في تاريخها.


وعلى الجانب الاخر تخوض وليامز الفائزة بستة ألقاب غراند سلام مباراة النهائي اليوم وهي الاخرى لديها الكثير لتثبته خاصة أنها فازت بآخر ألقابها قبل 18 شهرا عندما تغلبت على شقيقتها فينوس وليامز في نهائي بطولة ويمبلدون، الا أنها خسرت في آخر لقائين جمعا بينها وبين دافينبورت خلال عام 2004 وكان كلاهما في لوس أنجليس.


وكانت وليامز التي بدأت مشوارين مهنيين آخرين في مجالي تصميم الازياء والتمثيل قد عادت للاهتمام مجددا بالتنس في الموسم الماضي الذي بدأته في شهر أذار/مارس لاجرائها عملية جراحية في الركبة في 2003.


ولكن قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة الحالية زادت الاراء حول اقتراب نهاية مشوار وليامز مع التنس.


الا أن وليامز التي فازت في تسع مباريات أمام مواطنتها مقابل أربع هزائم أعربت عن سعادتها البالغة بمستوى الاداء الذي قدمته في ملبورن حتى الان بينما تواصل إسعاد جماهيرها هناك الذين لم يروها في البطولة الاسترالية منذ عام2003.
وقالت وليامز التي واجهت دفينبورت للمرة الاولى عام 1997 " لقدتلقيت تشجيعا كبيرا هنا. إنه أمر رائع .. أشعر بإثارة كبيرة حقا".


وتعلم وليامز جيدا أن أهمية اللحظات التي تعيشها حاليا ستعيد إليها ذكريات مجدها السابق الذي حققته قبل سنوات قليلة حيث تقول "إنه نهائي بطولة غراند سلام والكل يريد أن يفوز. يريد الجميع أن يصارعوا بقدر ما يستطيعون .. ولا يمكنك أن تقلل من قدر أحد".


لعبت دفينبورت مباراة الزوجي أمس بلياقة بدنية كاملة بعد أن كانت تعاني من مشكلة في العضلة القابضة في فخذها وكان تأثيرها واضح عليها في مباراة الدور قبل النهائي أمام الفرنسية ناتالي ديشي.


ولكن الاختبار الذي ستجريه دفينبورت أمام وليامز اليوم يؤذن بأنه سيكون شديد الصعوبة. وتقول دفينبورت " لقد صارعت خلال كل هذه المباريات وقد وصلت للنهائي الان .. لا توجد أي طريقة ممكنة للاستعداد بأكثر من ذلك لما يمكن أن يحدث في بطولة غراند سلام ..ولكنني سعيدة بوجودي مجددا في مباراة نهائي. ويبدو أن سيرينا أيضا لم تتأهل لهذا الدور منذ فترة طويلة أما بالنسبة لي فأشعر وكأنه الابد".


وأعدت دفينبورت بالفعل خطتها لمباراة النهائي حيث قالت"سأحاول أن ألعب جيدا والا أجعل السيطرة لها ومتابعة ضرباتي وأنا مستمتعة بذلك".


وأضافت دفينبورت "أشعر هنا أن العديد من الاشياء لم تسر بالطريقة التي أردتها باستثناء الفوز في المباريات وها أنا ذا الان، مرت سنوات عديدة لم أكن واثقة فيها ما إذا كانت فرصة المحاولة للفوز بلقب غراند سلام آخر ستسنح لي أم لا .. وأنا سعيدة للغاية لان هذه الفرصة سنحت لي الان".


سيرينا وليامس وديفنبورت في سطور
في ما يلي نبذة عن الاميركيتين ليندساي ديفنبورت وسيرينا وليامس المصنفتين اولى وسابعة على التوالي.
سيرينا
- الاسم والشهرة: سيرينا وليامس
- تاريخ الميلاد: 26 ايلول/سبتمبر 1981
- مكان الاقامة: بالم بيتش - فلوريدا
- الجنسية: اميركية
- الطول: 1.78 م، الوزن: 65 كلغ
- تلعب باليد اليمنى
- بدايتها كمحترفة: 1998
- تصنيفها في البطولة: سابعة حاليا
- السجل: احرزت 24 لقبا بينها 6 القاب كبرى (بطولة استراليا عام 2003 ورولان غاروس عام 2002 وويمبلدون 2002 و2003 وفلاشينغ ميدوز 1999 و2002)


- الطريق الى النهائي:
فازت على الفرنسية كاميل بين 6-1 و6-1 في الدور الاول، وعلى دالي راندريانتيفي 6-3 و6-صفر من مدغشقر في الدور الثاني، وعلى الهندية سانيا ميرزا 6-1 و6-4 في الدور الثالث، وعلى الروسية ناديا بتروفا الحادية عشرة في الدور الرابع، وعلى الفرنسية اميلي موريسمو الثانية 6-2 و6-2 في الدور ربع النهائي، وعلى الروسية ماريا شارابوفا الرابعة 2-6 و7-5 و8-6 في الدور نصف النهائي.


ديفنبورت
- الاسم والشهرة: ليندساي ديفنبورت
- تاريخ الميلاد: 8 حزيران/يونيو 1976
- مكان الاقامة: نيوبورت بيتش - كاليفورنيا
- الجنسية: اميركية
- الطول: 1.88 م، الوزن: 79 كم
- تلعب بيدها اليمني
- تصنيفها في البطولة: اولى حاليا
- السجل: احرزت 3 القاب ضمن البطولات الكبرى (فلاشينغ ميدوز عام 1998، وويمبلدون عام 1999، واستراليا المفتوحة عام 2000).
- الطريق الى النهائي:
فازت على الاسبانية كونشيتا مارتينيز 6-1 و6-صفر في الدور الاول، وعلى التشيكية ميكاييلا باستيكوفا 2-6 و6-2 و6-2 في الدور الثاني، وعلى التشيكية نيكول فايديسكوفا 6-2 و6-4 في الدور الثالث، وعلى الكرواتية كارولينا سبريم الثالثة عشرة 6-2 و6-2 في الدور الرابع، وعلى الاسترالية اليسيا موليك العاشرة 6-4 و4-6 و9-7 في الدور ربع النهائي، وعلى الفرنسية ناتالي ديشي التاسعة عشرة 2-6 و7-6 (7-5) و6-4 في الدور نصف النهائي.
- شاركت في البطولة 11 مشاركة.


موليك وكوزنتسوفا تفوزان بلقب زوجي السيدات
فازت الروسية سفتلانا  كوزنتسوفا وشريكتها الاسترالية اليسيا موليك امس الجمعة بلقب زوجي السيدات.


في المباراة النهائية لهذه المنافسة أمس الجمعة فازت كوزنتسوفا وموليك على الزوجي المكون من الاميركيتين ليندساي دفنبورت وكورينا موراريو بمجموعتين متتاليتين  بنتيجة 6-3 و6-4.


وهذه هي المرة الاولى التي تلعب فيها كوزنتسوفا وموليك سويا وقد استغلتا  قوتيهما في التغلب على الاميركيتين اللتين سبق لهما الفوز ببطولة ويمبلدون. ونجحت كوزنتسوفا وموليك في حسم المباراة لصالحهما خلال 56 دقيقة فقط.
وقد تأهلت دفنبورت للمباراة النهائية لفردي السيدات التي ستواجه فيها مواطنتها سيرينا وليامز اليوم السبت.


وكانت الفحوص التي خضعت لها في مايو ايار 2001 كشفت عن اصابة موراريو بنوع  من اللوكيميا (سرطان الدم).


ويعتبر هذا اللقب للاسترالية موليك أفضل عزاء لها بعد ان خرجت من الدور ربع النهائي على يد الاميركية ليندساي دافنبورت.


الاسترالي درابر يمارس التنس والغولف في آن واحد


كان امام لاعب التنس الاسترالي سكوت درابر جدول اعمال مزدحما أمس الجمعة عندما تخلى هذا الرياضي المتعدد المواهب عن مضرب التنس في مقابل مضرب الغولف عندما شارك في اول بطولة  للمحترفين للغولف وهي بطولة فيكتوريا المفتوحة.


وقد شارك درابر (30 عاما) في الدور الاول في البطولة قبل ان يعود الى مدينة  ملبورن حيث تقام بطولة استراليا المفتوحة عندما لعب الى جانب مواطنته سامنتا ستوسور في الدور قبل النهائي لمنافسة الزوجي المختلط للبطولة الكبرى.
وتأهل درابر وستوسور للمباراة النهائية للزوجي المختلط امس الجمعة بعد فوزهما على الزوجي المكون من اندي رام والاسبانية كونشيتا مارتينيز بمجموعتيتن متتاليتين بنتيجة 7-5 و6-3.


وستقام مباراة الدور قبل النهائي الثانية للزوجي المختلط اليوم السبت بين لاعب زيمبابوي كيفن اوليت ولاعبة جنوب افريقيا ليزل هوبر من جهة ولاعب روسيا البيضاء ماكس ميرني وشريكته الاميركية المخضرمة مارتينا نافراتيلوفا من جهة اخرى.


ولم يحقق درابر نتائج جيدة في الدور الاول لبطولة الغولف مما انقذه من موقف صعب. فلو حدث غير ذلك وتأهل اللاعب مباشرة للاستمرار في بطولة الغولف لواجه معضلة لانه كان سيتعين عليه اللعب فيها يوم الاحد وهو نفس اليوم الذي من المقرر ان يلعب فيه في المباراة النهائية للزوجي المختلط في بطولة التنس.


ويلعب درابر التنس باليد اليسرى في حين يلعب الغولف باليد اليمنى.


وعن هذا الموقف يقول درابر "اعتقد انه امر جيد الا اكون مرتبطا بالبطولتين  يوم الاحد... بصفة عامة هو امر مخيب للامال لكن بوسعي الان التركيز على التنس."

التعليق