رمسيس الثاني يستعد للانتقال من مكانه في وسط القاهرة

تم نشره في الأحد 23 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

  القاهرة - اجبرت اوضاع تمثال الملك رمسيس الثاني الذي حكم مصر لمدة 68 عاما مسؤولي الاثار المصريين على اعادة النظر في مسألة نقل تمثال هذا الفرعون القديم من وسط القاهرة الى المتحف الكبير المزمع انشاؤه خلال السنوات القادمة بالقرب من العاصمة المصرية.

فقد صرح الامين عام المجلس الاعلى للآثار زاهي حواس أمس بانه "تم تأجيل موعد نقل التمثال الذي كان مقررا الشهر المقبل" مشيرا الى ان المجلس سيستعين بخبرات دولية لدراسة امكانية نقل التمثال الذي يبلغ طوله 11 مترا ووزنه 80 طنا ككتلة واحدة.

وكان التمثال عندما تم نصبه قد ثبت على قاعدة من الاسمنت وغرست في داخله قضبان من الحديد لتصل بين اجزائه التي عثر عليها محطمة في عام 1888.

وقد قام خبراء المجلس الاعلى للآثار بوضع التمثال وسط اقفاص حديدية في مكانه امام محطة سكة حديد مصر تمهيدا لنقله الشهر المقبل الى منطقة قريبة من المكان المقرر ان يبدأ فيه تشييد المتحف المصري الكبير خلال السنوات المقبلة.

وجاء قرار المجلس في حينها بنقل التمثال لانقاذه من التلوث البيئي الناجم عن حركة القطارات والسيارات التي تبعث عوادمها بالقرب منه اضافة الى فقدان التمثال لقيمته الجمالية بسبب عبور عدد من الجسور بارتفاعات اعلى منه مما يحجبه عن الرؤية.

واشار حواس الى ان المجلس قام بالدراسات الكاملة للطرق التي سيمر عليها التمثال ووجد انها تستطيع تحمل وزنه الى جانب الصندوق الذي سيوضع بداخله والذي يصل وزنه الى 25 طنا مؤكدا انه "في حالة عدم التأكد من توفير السلامة لنقل التمثال فانه سيتم اعادة النظر في فكرة النقل من اساسها".

واذا ما تقرر نقله فانها ستكون عملية صعبة وبطيئة ومكلفة جدا حيث سيقطع التمثال داخل صندوقه الحديدي ثلاثة ايام للوصول الى موقعه الجديد على بعد 20 كيلومترا من مكانه الحالي كما ستبلغ كلفة النقل حوالي مليون ومائة الف دولار.  

التعليق