معتقدات طريفة حول دور الألوان في عالم الحظ

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • معتقدات طريفة حول دور الألوان في عالم الحظ

   في دول كثيرة من العالم هناك عادات وتقاليد موروثة تدفع الناس الى اعتماد فكرة الحظ من خلال الملابس التي يرتديها الاشخاص اثناء توديع عام واستقبال آخر جديد.

اما الالوان المفضلة والسائدة فهي اولا اللون الاصفر حيث اعتبره البعض جالبا للحظ في المال والثراء. ويقبل الرجال في هذه المجتمعات على شراء  ملابس داخلية صفراء ايمانا منهم بانها بالضرورة ستحدث تاثيرا ايجابيا على اوضاعهم المالية. ثاني هذه الالوان هو اللون الاحمر الذي تعتمد عليه بنات حواء ويلبسنه من اجل جلب الحب والعاطفة عند استقبال الاعوام الجديدة .والامر لم يقتصر على النساء فكثير من الرجال ايضا يلبسون اللون الاحمرتحت تاثير الاعتقاد نفسه .

   في دول اخرى اعتمد اللون الوردي الذي يجلب الحظ في كل شيء حيث شهدت تلك الدول بيع قطع من الملابس الوردية باعداد تضاهي اعداد قطع الكعك والحلوى التي يشتريها السكان وهم يستقبلون العام الجديد. اما في دول اخرى من العالم فقد ارتدت النساء اللون الابيض من اجل السلام والاصفر من اجل المال والاحمر والوردي من اجل الحب, لكن رجالهم ارتدوا فقط اللون الابيض املا في جلبه للحظ السعيد في كل مناحي الحياة. .

وهناك معتقدات سائدة اخرى بالنسبة للالوان وتناسبها مع الابراج, فالاشخاص من الابراج المائية افضل الالوان التي تريحهم وتتلاءم مع طباعهم وشخصياتهم, هي اللون الازرق بتدرجاته, فاللون السمائي يعطي انطابعا بالهدوء والاتزان مما يجعل الشخص متوازنا ويريح الناظرين اليه. اما المولودين ضمن الابراج النارية فتناسبهم الالوان النارية كالاصفر والبرتقالي والاحمر.

وبالنسبة لمواليد الابراج الترابية فيستطيعون لبس الملابس ذات الالوان الترابية المحايدة كالبيج والبني بدرجاتها مع اللون الاخضر.

واللون الازرق الفيروزي تعتقد الكثير من الشعوب بقدرته على صد الحسد والحماية من نظرات الحاسدين .فقد استخدمه الفراعنة اولا في لباسهم وحليهم وتيجانهم حيث كان لديهم حشرات اسمها "الجعارين" تحمل هذا اللون وكان حجمها آنذاك بحجم القطعة النقدية المعدنية الصغيرة ولكن شكلها يميل الى البيضوي وهي منتفخة ومتحجرة الغطاء الذي يشبه غطاء السلحفاة.وصار المصريون فيما بعد يصنعونها باساليب مختلفة لاظهارها بالمظهر الطبيعي  القديم لها، والذي وجدوه ضمن آثار اهراماتهم المشهودة "فهي حشرة منقرضة".

    ولم يتوقف الناس عند هذا الحد بل صاروا يصنعون السيراميك المطلي بهذا اللون ويعلقونه في ابنيتهم بحجوم مختلفة وباشكال متعددة منذ قديم العصور وحتى الان. وهناك التمائم التي كان العرب يطلقونها في رقاب اطفالهم والتي صنعت من السيراميك بطرق بدائية قديمة، ومنها ذات السبعة عيون والتي عرفت بـ "السبعة ثقوب" وشكلها دائري ومحيطها متعرج. و في وقتنا هذا وفي بعض الدول العربية تصنع باحجام اكبر وتعلق داخل وخارج المباني بالاضافة لاشكال اخرى كالأهلة او حدوات الحصان تنفيذا لذلك الاعتقاد.

التعليق