الجوهري "غامر" بعناصر الشباب ووضع "الكبار" امام التحدي

تم نشره في الأحد 16 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • الجوهري "غامر" بعناصر الشباب ووضع "الكبار" امام التحدي

 


اما وقد اعلن محمود الجوهري ،المدير الفني للمنتخبات الوطنية،عن قائمة المنتخب الجديدة التي ستبدأ التدريب استعدادا لمواجهة النرويج الودية،ومن ثم التحضير للمرحلة الاولى من اعداد المنتخب والتي تستمر حتى 30 حزيران / يونيو القادم،فانه قد فجر اكثر من مفاجأة مدوية ربما لم يتوقع الكثيرون بعضها،من خلال استبعاده لبعض اللاعبين وضمه اخرين،فأشار البعض الى انها "مغامرة" جديدة من الجوهري لكنها حتما لن تكون "مقامرة" غير محسوبة النتائج.


ولا شك بأن اختيار اللاعبين حق مكتسب للجوهري وفريقه المساعد،كما ان ادخال عنصر "المنافسة" بين اللاعبين يساهم في منع "احتكار" بعض اللاعبين لمراكز اللعب،ويؤدي في نهاية المطاف الى حرص اكيد من اللاعبين على الارتقاء بالمستوى الفني،بعد ان عانى المنتخب في وقت سابق من غياب المنافسة الفعلية بين اللاعبين،ربما لعدم وجود اللاعب البديل المناسب،وتتجسد المشكلة على وجه التحديد في مركزي قلب الدفاع والظهير الايمن.


صدمة ولكن

واستثناء بعض اللاعبين "الكبار" من عملية الاختيار،قد يكون له ما يبرره اذا ما كان الهدف هو تحفيز اللاعبين على استعادة حيويتهم،لكنه يثير الاستغراب اذا ما وجدنا ان لاعبا مثل امجد الشعيبي خارج التشكيلة،رغم انه يبلغ الخامسة والعشرين من عمره،ويعد من خيرة نجوم خط الوسط في الاردن،وهناك المزيد من الامثلة التي نستطيع ذكرها لكن ربما يساء تفسيرها.


"مسمار" النرويج

وتشكل مباراة المنتخب الوطني المنتظرة امام النرويج،تحديا جديدا للجوهري والمنتخب عموما،واظن ان "الهروب" منها كان اسلم الحلول ولكن اين المفر؟

فالمنتخب عانى مؤخرا من توالي الخسائر التي بدأت بلقاء اليابان التراجيدي ثم ايران الكارثي،ثم خسارتين احداهما ودية امام الامارات والثانية امام قطر في نهاية مطاف تصفيات المونديال،ولكن ما هو السبيل لاداء المباراة بشكل منطقي يكفل الالتزام بالموعد امام الضيوف،ويضمن في ذات الوقت عدم تعرض المنتخب لخسارة ثقيلة قد تسيء الى سمعته العطرة التي اكتسبها مؤخرا،والتي فرضت على منتخبات مثل المنتخب النرويجي الاصرار على اللعب مع منتخبنا.

كما ان منتخبات مثل السعودية والصين عرضت اللعب مع منتخبنا خلال الشهرين القادمين،وتم رفض الطلبين لتعارضهما مع المسابقات المحلية التي حصلت على الاولوية القصوى مؤخرا.


استدعاء النجوم ضرورة

منطقيا تبدو مهمة الوجوه الجديدة التي تم اختيارها للمنتخب صعبة للغاية،فالغالبية العظمى منها لم تخض تجارب دولية كالتي تستعد لخوضها امام النرويج،ولا شك بأن اوصال عدد منهم سترتعد وهي تلعب امام منتخب اوروبي كبير صاحب سمعة عطرة،ولذلك فمن المنطقي ان ترتكز التشكيلة الاساسية على عدد من اللاعبين اصحاب الخبرة.


واذا كان الجوهري لا يضمن عودة الفيصلي من تونس،حيث سيلعب الفيصلي مباراة هامة امام الافريقي في الخامس والعشرين من الشهر الجاري،وقد لا يكون في مقدوره الاستعانة بعدد من لاعبي الفيصلي،فان الحل الاسلم له هو الاستعانة بعدد من اللاعبين الدوليين ممن تم استثناؤهم من الاختيار الاخير امثال محمود شلباية وعبد الله ابو زمع وعامر ذيب،وافهام اللاعبين بأن مشاركتهم في المباراة جزء من واجبهم الوطني الذي قاموا به سابقا،وينتظر منهم لاحقا في حال استعادوا مستواهم الطيب،وهذا الامر يمنح المنتخب فرصة الاحتفاظ بعنصر الخبرة الدولية،خصوصا وان اللاعبين الثلاث لعبوا عدد كبيرا من المباريات الرسمية والودية،وسيشكلون مصدر قوة للمنتخب الى جانب فيصل ابراهيم وبشار بني ياسين ومصطفى شحادة وانس الزبون وفراس طالب وحسن عبد الفتاح،وفي حال تمت الاستعانة بعدد من لاعبي الفيصلي امثال عامر شفيع وحاتم عقل وخالد سعد،فان الامر سيكون في صالح منتخبنا.


الحضور الجماهيري

وحتى نضمن تحقيق نتيجة طيبة في اللقاء الودي الذي لا يتجاوز مفهوم الودي،فان من الواجب علينا جميعا شحذ همم اللاعبين والمتفرجين على حد سواء،وما يثير الخوف في النفوس هو العزوف الجماهيري عن مباريات المسابقات المحلية،والذي تاثر بشكل لا يدع مجالا للشك بنتائج المنتخب الاخيرة واخفاقه في بلوغ الدور الثاني من تصفيات المونديال.


ولان اتحاد الكرة وبتوجيهات من الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد،قد اعلن في وقت سابق عن تخصيص ريع المباراة لصالح ضحايا تسونامي،ولو تركنا امر الحضور الجماهيري يمر بشكل طبيعي لوجدنا بأنه لن يتجاوز المئة متفرج.

بيد ان قيام امانة عمان الكبرى والقوات المسلحة والامن العام بمبادرة الدفع بعدد كبير من المتفرجين،اضافة الى مبادرة القطاع الخاص بدعم هذه المبادرة حتى نحفظ "ماء الوجه" امام الضيوف ونضمن نتيجة طيبة.


ولا نريد تهيئة الرأي العام للخسارة،فشباب المنتخب وكباره قادرين على تحقيق النتيجة الطيبة،اذا ما وفرنا متطلبات الفوز كاملا،ورغم ان المباراة ودية الا ان لها تاثيرها على تصنيف المنتخب وسمعته العطرة التي تحلى بها في العامين الماضيين.


خيارات الجوهري

واذا كان الجوهري قد منح الجانب السلوكي اهمية لا بأس بها عند الاختيار،فان ذلك امرا لا يمكن لاحد الاعتراض عليه وان كانت سلوكيات بعض لاعبي المنتخب وكثير من النجوم الاردنية،تتجاوز مسألة شرب السجائر الى تناول المشروبات الكحولية والسهر في الاندية الليلية،وعليه لابد للاعبين وان يتنبهوا جيدا لمسألة هامة تتمثل في ضرورة المحافظة على انفسهم بدنيا وفنيا وسلوكيا.


من سيبقى؟

وعندما يعلن الجوهري ان المنتخب شبه الحقيقي سيتكون في شهر حزيران / يونيو القادم،وان المنتخب الحقيقي سيظهر نهاية العام الجاري،فان ذلك يشكل رسالة للاعبين المختارين والذين لم يتم اختيارهم،مفادها ان البقاء سيكون للافضل وان نهاية الموسم الكروي ستشهد حتما عودة ميمونة لعدد كبير من نجوم الفيصلي وبعض لاعبي الوحدات،فيما سيتم اقصاء من لم يثبت جدارته في الملعب،فمن سيبقى من كوكبة الاربع وعشرين لاعبا؟.


خطة الجوهري
 
وكان الجوهري قد اشار في خطته المقدمة للاتحاد بأن المنتخب الوطني حقق نهضة واضحة واصبح قوة كروية عربية وآسيوية لا يستهان بها وذلك طبقا للنتائج التي حققها منتخبنا منذ شهر آذار 2002 وحتى الآن .


وقد وضعت هذه النتائج منتخبنا في المركز "40" للتصنيف العالمي بين كبار منتخبات العالم كما حقق منتخبنا الوصول الى نهائيات آسيا بالصين محتلا المركز الاول بالمشاركة مع المنتخب الايراني ليكون اول مشاركة في نهائيات آسيا والذي احتل فيها المركز الخامس مصحوبا بأداء فني متميز.


ولم يكن ممكنا تحقيق كل هذه الانجازات في الفترة الزمنية 2002 - 2004 وهو معدل نجاح غير مسبوق, الا برعاية ادارة الاتحاد وبالقيادة العلمية والرشيدة لصاحب السمو الامير علي بن الحسين, من خلال خطة منهجية علمية توفرت لها كافة الصلاحيات والدعم غير المحدود لتنفيذ برامج المنتخب الوطني كما كان لتكاتف عناصر النشاط الكروي وعلى رأسها تضحيات وتعاون انديتنا العظيمة ووفق الاعلام الرياضي والجماهيري من خلف المنتخب الوطني.


ومع انتهاء تلك المرحلة من مسيرة المنتخب الوطني الاول فانه وباتباع نفس الاسلوب من التخطيط السليم واستمرار الرعاية والدعم, وتعاون كافة عناصر اللعبة سيكون له الاثر الايجابي من مسيرة المنتخب الوطني من المرحلة القادمة لتحقيق الاهداف المرجوة.


سلبيات المرحلة السابقة

كما اشار الجوهري الى ان السلبيات التي غلبت على مسيرة المنتخب تمثلت في عدة نقاط من ابرزها


* عدم قدرة الفريق مجابهة منافستين في آن واحد للنقص العددي من البدلاء الاكفاء.


* الثقة الزائدة في النفس التي اصابت الفريق بعد انجاز نهائي كأس آسيا.
* رهبة الموقف خلال مباراة ايران الحاسمة.


* اصاب الفريق الاجهاد والملل بسبب طول فترة المنافسات والاعداد وخاصة بعد نهائيات كأس آسيا.


ولا نغفل بعض السلبيات الفنية والطبيعية التي صاحبت الفريق خلال مباراة ايران بعمان وهي المباراة الوحيدة الذي هبط الاداء العام للفريق عن معدله العالي الطبيعي خلال "50" لقاء سابق.


الاهداف

وحسب المدير الفني للمنتخب فسوف يعمل الجهاز الفني لتلافي هذه السلبيات في التخطيط للمرحلة القادمة وتحقيق الاهداف التالية:


* الوصول الى نهائيات آسيا "2007" والمنافسة الجادة للحصول على مراكز متقدمة.


* الحفاظ على مكانة الكرة الاردنية على الصعيد الدولي والتقدم في سلم التصنيف العالمي.


* اجراء عملية الاحلال والتجديد وصولا الى فريق قادر على تحقيق الاهداف في نهائيات آسيا "2007" متوسط الاعمار "26" سنة.


 مرحلة الاعداد الاولى

وتبدأ من 16/1/2005 الى 30/6/2005 وهي المرحلة الاولى من اجراء عمليات الاحلال والتجديد ومن خلال متابعة اللاعبين والمساهمة بالتعاون مع الاجهزة الفنية بالاندية في رفع المستوى البدني والمهارات والبحث عن اللاعبين المميزين من مواليد 1980 فما فوق لنيل شرف الانضمام للمنتخب الوطني.


وهي اول مراحل الاحلال والتجديد من اللاعبين المميزين والذي نحققه عند تكوين المعادلة كالآتي:


- مواليد 1985 - 1980 وبنسبة 80% من تشكيل المنتخب.

- مواليد 1980 - 1977 وبنسبة 20% من تشكيل المنتخب.

وذلك وصولا ان يكون معدل متوسط اعمار الفريق "26" سنة خلال منافسات 2007


قائمة نجوم المنتخب

اسم لاعب تاريخ الميلاد النادي  مركز اللعب

فراس طالب 1977 البقعة حارس مرمى

معتز ياسين 1982 الاهلي حارس مرمى

محمد حلاوة 1984 شباب الحسين حارس مرمى

احمد عبد الستار 1984 شباب الاردن حارس مرمى

فيصل ابراهيم 1976 الوحدات مدافع

محمد الخطيب 1986 البقعة مدافع

باسم فتحي 1982 الوحدات مدافع

عمار الشرايدة 1980 شباب الاردن مدافع

بشار بني ياسين 1977 الحسين  / المحرق مدافع

محمد محمود 1979 البقعة مدافع

ابراهيم السقار 1982 الرمثا مدافع

شادي الخطيب 1984 الحسين اربد مدافع

حسن عبد الفتاح 1982 الوحدات وسط

يزن زحراوي 1982 الرمثا وسط

مؤيد ابو كشك 1982 البقعة وسط

عمر غازي 1984 الرمثا وسط

حسين علاونة 1979 الحسين اربد وسط

عثمان الحسنات 1980 شباب الاردن وسط

رامي سمارة 1983 الرمثا وسط

مصطفى شحادة 1978 البقعة مهاجم

احمد هايل 1983 الرمثا مهاجم

انس الزبون 1979 الحسين اربد مهاجم

عبد الله الديسي 1986 الوحدات مهاجم

ثائر البواب 1986 ريال مدريد مهاجم

التعليق