واشنطن تنهي عمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • واشنطن تنهي عمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق

بعد فشلها في اثبات وجودها

 واشنطن - ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن عملية البحث الامريكية غير الناجحة عن أسلحة الدمار الشامل في العراق الشهر الماضي.

 وحيازة الاسلحة المحظورة المشتبه بها كانت مبررا رئيسيا طرحته إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش على المجتمع الدولي للعدوان على العراق قبل عامين.

وقالت الصحيفة إنه بعد أشهر من الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين في نيسان عام 2003 أجرت فرق البحث الامريكية عمليات تفتيش في مواقع سابقة لتطوير أسلحة الدمار الشامل وكانت تستجوب كل من له صلة بالبرامج السابقة بدون الوصول إلى أي نتيجة.

 وكان تشارلز دولفر المسؤول عن عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل العام الماضي قد عاد إلى واشنطن لاعداد تقرير نهائي وجرى حل فريق التفتيش وقالت هيئة الاستخبارات المركزية للصحيفة إن دولفر لن يحل محله شخص آخر في بغداد.

 وفي تقريره المؤقت العام الماضي أشار دولفر إلى أن معظم الافتراضات الامريكية قبل الحرب حول برامج أسلحة الدمارالشامل في العراق كانت زائفة.
 وذكر تقرير الصحيفة إن المحققين فشلوا في الكشف عن أي دليل يشير إلى استمرار البرامج بعد حرب العراق عام 1991.

 وقال مسؤول استخباراتي للصحيفة "لقد تحدثنا إلى عدد كبير من الاشخاص بأن شخصا قال شيئا معينا ولم نتلق أي شيء يتناقض مع الصورة التي قدمت لنا ومن المحتمل أن يكون هناك مكان إمداد" غير أن النتيجة المحتملة لعمليات التفتيش الاخرى ستؤيد النتائج الاولى التي أكدت عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق.
 وكانت الولايات المتحدة قد أنفقت مئات الملايين من الدولارات لاثبات وجود أسلحة كيماوية وبيولوجية أو برامج أسلحة نووية هناك.

التعليق