ستار أكاديمي ينطلق في دورة جديدة

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • ستار أكاديمي ينطلق في دورة جديدة

   بدأ برنامج ستار اكاديمي دورته الثانية في ليلة رأس السنة بعد ان تحول إلى ظاهرة اجتماعية وسط مؤيد ومعارض في العام الماضي، كونه أول برنامج يعرض واقع حياة المشتركين والمشتركات على مدار 24 ساعة، ما لفت انتباه المشاهدين وخصوصاً فئة الشباب. وعلى الرغم من اثاره البرنامج لضجة إعلامية كبيرة  بما في ذلك المعارضة من قبل الجماعات الإسلامية والأوساط النيابية في بعض الدول العربية، إلا أن جولة الطلاب لقيت نجاحاً بحسب الحضور الذي حققته الحفلات التي أقاموها في الدول العربية الصيف الماضي. 

ويرى كثيرون أن (ستار اكاديمي) برنامج تلفزيون الواقع المترجم من نسخة فرنسية، ماهو إلا مؤامرة أمريكية واسرائيلية تهدف لحرف المجتمع عن قضاياه الواقعية .

ومن جهة ثانية يمكن تفسير الامر بان كثيرون يهربون من الواقع الى تلفزيون الواقع الذي يضم الترفيه والمتعة، وذلك نتيجة الإحساس بالعجز عن تغيير الحال العربي، فيعبر الشباب عن أنفسهم بالتصويت لنجمهم المفضل والتأثير على النتيجة، في الوقت الذي يصعب فيه ان يكونوا فاعلين ومؤثرين في الواقع.

وتقوم فكرة البرنامج الذي حاز على المركز الأول فيه العام الماضي المصري محمد عطية فيما حل ثانياً الكويتي بشار الشطي على اختيار عدد من الشباب والشابات المهتمين بالغناء من مختلف الدول العربية، بحيث يقيمون في أكاديمية مغلقة في منطقة أدما في بيروت تضم الأستوديو المخصص لتصوير حفلة (البرايم) إضافة لمبنى الأكاديمية وهو مقر سكن الطلاب، ويتضمن غرفة جلوس وغرف نوم ومطبخ وحديقة وغرف صفية وقاعة رياضة واستوديو لتسجيل الأغاني وكل جزء من الأكاديمية مزود بالكاميرات التي يصل عددها لـ 64 كاميرا ترصد بشكل متواصل حركاتهم ودروسهم وتدريباتهم وواجباتهم وأحاديثهم الخاصة حتى فترة نومهم لتبثها على الهواء، ولا تقف الكاميرات إلا أمام دورات المياة حيث يقتصر البث على الصوت حتى لا يفوت المشاهد أي حديث خاص يدور بين المشتركين.

   ويتلقى المشتركون في البرنامج الذي لا يقتصر على الغناء فقط دروساً في التمثيل والرياضة والاستعراض الراقص، إضافة إلى تدريبات "الفوكاليز" على أيدي أساتذة متخصصين، كما تشرف على غذائهم أخصائية تغذية تقدم برامج التغذية المناسبة لكل شخص بحسب وزنة.ويجتمع الأساتذة في كل أسبوع لتقييم تطور أداء الطلاب وبناءً عليه يتم ترشيح ثلاثة مشتركين للخروج من الأكاديمية، والحاصل على أعلى نسبة من تصويت الجمهور يعود مع زملائه لحياة الأكاديمية.

   الأستاذ المساعد في قسم العلوم الموسيقية في الجامعة الأردنية د.علي الشرمان يرى أن برنامج ستار أكاديمي يتبنى طريقة غير تقليدية وبعيدة عن النمطية في التعليم وتعتمد بشكل اساسي على التطبيق العملي مما يخلق عامل التشويق عند المتلقي.

ويشير الشرمان إلى أن البرنامج يركز من خلال التدريبات والدروس على الناحية الأدائية في الغناء وصناعة النجم أكثر من ما يركز على الدراسة العلمية للموسيقى.
الشرمان يؤكد أن معظم الإنتقادات الموجهه للبرنامج ناتجة عن عدم الرضا عن التصرفات والسلوكيات بين المشاركين من الجنسين والذي اعتبرها كثيرون منافية للعادات والتقاليد والدين، منوهاً إلى أن الهجوم على البرنامج لم يستهدف الموسيقى والغناء والتمثيل بشكل أساسي.

   ووقع الإختيار على مجموعة شباب من 12 دولة عربية للمشاركة في الدورة الثانية لـ ستار اكاديمي وهم كاتيا وايمان وسامر من لبنان، زيزي ورندة من مصر، أحمد وفهد من الكويت، أماني من تونس، حنان من المغرب، هشام من السعودية، جوي من سوريا،ومن دول عربية لم تدخل إطار المنافسة في العام الماضي كان بشار من الأردن، سلمى من الجزائر، بشار من العراق، أحمد من البحرين، أنس من ليبيا.

   ويشار إلى أن المشترك الأردني الحاصل على بكالوريوس في هندسة الكمبيوتر بشار الغزاوي عاشق للجيتار وعمل في التلحين وسبق أن قدم الحاناً لمطربين محليين مثل أحمد عبندة وعرب مثل السوبر ستار راغب علامة.

التعليق