سوريا مستعدة لمواصلة التعاون لتعزيز أمن الحدود مع العراق

تم نشره في الاثنين 3 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • سوريا مستعدة لمواصلة التعاون لتعزيز أمن الحدود مع العراق

 دمشق- اعلن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أمس الاحد ان بلاده "مستعدة لمواصلة التعاون" مع العراق لتعزيز امن الحدود بين البلدين.

 وقالت وكالة الانباء السورية سانا ان الشرع اكد خلال لقائه مع مساعد وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج "على موقف سوريا من ان وحدة العراق واستقراره وامن شعبه امور لا تنفصل عن مصالح سوريا وامنها، وعلى هذا الاساس اكدت سوريا استعدادها لمواصلة التعاون مع الجانب العراقي في موضوع امن الحدود وتعزيزه".

 واضافت الوكالة ان "وجهات النظر كانت متفقة" بين الشرع وارميتاج على "انجاح الانتخابات الشاملة لمختلف المناطق العراقية وتمثيل الشعب العراقي بكامله" في تلميح الى ضرورة اشتراك السكان العراقيين السنة في هذه الانتخابات بعد ان اعلنت تنظيمات وهيئات سنية عراقية عدة مقاطعتها لهذه الانتخابات.

 واضافت الوكالة السورية ايضا ان ارميتاج اكد بالنسبة الى عملية السلام في الشرق الاوسط ان "ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش الثانية ستجعل احلال السلام الشامل في المنطقة ضمن اولوياتها".

 وتابعت الوكالة ان "المباحثات جرت في جو صريح وبناء وتطرقت الى مستجدات الاوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية وسبل تطويرها".

 واعلن ارميتاج في ختام لقائه مع المسؤولين السوريين ان سوريا حققت "بعض التقدم الفعلي" لضمان الامن على الحدود مع العراق، الا انه قال ان عليها القيام بالمزيد لمنع تسلل مقاتلين اجانب الى العراق.

 واضاف ارميتاج "علينا جميعا ان نبذل المزيد خصوصا بشأن مسألة الاجانب الذين يشاركون في هذه النشاطات في العراق ويتحركون ذهابا وايابا من سوريا".
 وتابع ارميتاج في تصريحه الصحافي "ان الولايات المتحدة تشدد على الاهمية المطلقة للانتخابات العراقية في الثلاثين من كانون الثاني وعلى المشاركة الكاملة لجميع العراقيين" فيها.

 وتابع "اعتقد بانني وجدت في سوريا وجهة النظر نفسها".

 واضاف ارميتاج "شددت ايضا على ان عناصر سابقين في النظام (العراقي السابق) يعبرون احيانا الحدود وانه من الضروري جدا وقف ذلك".

وقبل دمشق التي وصلها صباح امس زار ارميتاج العراق الجمعة والسبت والتقى قائد القوات الاميركية جورج كايسي.

 كما زار محافظة اربيل الكردية والتقى زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لحث الاكراد على المشاركة في الانتخابات المحلية في كركوك.

  وعقب الزيارة  قرر حزب "العمل لاستقلال كردستان" الذي يتزعمه شوان صديق عثمان الانسحاب من انتخابات برلمان كردستان وذلك احتجاجا على قيام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بحذف كلمة "استقلال" من اسم حزبه من القوائم.

 وقال الحزب في رسالة رسمية موجهة الى كل من الرئيس العراقي غازي عجيل الياور ورئيس الوزراء اياد علاوي والمفوضية العليا للانتخابات "اننا نعلن عدم مشاركتنا في الانتخابات العراقية لكون المفوضية العليا للانتخابات لجنة منحازة وتعمل كلجنة سياسية وليس كلجنة قانونية وتتصرف كطرف ضد القضية الكردية".

 واوضح الحزب الذي تقدم الى انتخابات برلمان كردستان الذي يضم 111 مقعدا بثلاثة مرشحين ان "المفوضية طلبت منا في الثاني من الشهر الماضي تغيير اسم حزبنا لكونه اسما انفصاليا وان نبعث اليهم باسم جديد وامهلتنا حتى الثامن من الشهر".

 وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وضعت الحزب تحت اسم "حزب العمل الكردستاني" في قوائم الاحزاب الكردية المتنافسة على مقاعد برلمان كردستان البالغة 111 مقعدا.

 يشار الى ان حزب العمل لاستقلال كردستان حزب انشق عن الحزب الشيوعي العراقي في عام 1993.

التعليق