سلع استهلاكية ترتفع بين 15 و 100% متأثرة بالاسواق العالمية

تم نشره في الاثنين 3 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • سلع استهلاكية ترتفع بين 15 و 100% متأثرة بالاسواق العالمية

عمان - شهدت أسعار البن والشاي والكاكاو إضافة الى الصنوبر واللوز والحمص ارتفاعات كبيرة في السوق المحلية متأثرة بالاسعار العالمية، حيث ارتفعت القهوة الخضراء بنسبة 20% وبلغ سعر الطن الواحد منشأ برازيلي من 250 – 300  دينار، وارتفع كيلو الشاي بمعدل 40 قرشا، اي بنسبة 15 %، في حين ارتفع سعر الكاكاو بنسبة 35 %، حيث بلغ سعر الطن الهولندي المنشأ حوالي 1100 دولار.

 كما شهد عدد من السلع ارتفاعات كبيرة ايضا حيث ارتفع طن الحمص بنحو 50% وبلغ سعره 800 دينار، في حين ارتفع كيلو الصنوبر بنسبة 60% وبلغ سعر الكيلو من منشأ باكستاني 15 دينارا للمستهلك، كذلك حال اللوز الذي ارتفع بنسبة 50%ليصل الكيلو الواحد الى 6 دنانير، كما تضاعف سعر كيلو الفستق الحلبي الايراني المنشأ ليصل الى 9 دنانير.

 الى ذلك دعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك التجار الى التعامل بالأسعار السابقة في السوق المحلية خاصة وان العديد منهم يحتفظون بمخزون استراتيجي."

 من جانبه علل أمين سر نقابة تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق أسباب الارتفاع الذي طرأ على أسعار السلع الثلاث بارتفاعها في دول المنشأ، مؤكدا ان التاجر المحلي لم يكن طرفا فيها.

 وربط الحاج توفيق أسباب ارتفاع أسعار مادة القهوة بالنقص الذي حدث في محصول القهوة البرازيلية والذي بلغ نسبته حوالي 20% للطن، مشيرا إلى ان إنتاج البرازيل من البن يؤثر بشكل واضح على البورصة العالمية ، كما انه يعد مؤشرا لأسعار محاصيل البن في الدول الأخرى مثل كينيا والهند وكولومبيا.

  وحول ارتفاع أسعار مادة الشاي قال "ان الطلب الكبير على الشاي من دول أوروبا الشرقية والعراق وروسيا خلال فصل الشتاء ادى الى رفع الأسعار بنسبة 15%".

 في المقابل توقع تجار ومتعاملون في استيراد الشاي ان تنخفض الأسعار بشكل ملموس خلال الشهرين المقبلين، مستبعدين ان يكون سبب الارتفاع ناجما عن الإحداث التي وقعت في دول آسيا خاصة وان الشاي يزرع في المناطق الجبلية وهي بعيدة عن تلك الإحداث.

 وعن الارتفاع الذي طرأ على أسعار الكاكاو بين أمين سر نقابة تجار المواد الغذائية، ان نسبة الارتفاع بلغت حوالي 35 %، حيث ان سعر طن الكاكاو من منشأ هولندي كان يباع بحوالي 800 دولار وأصبح حاليا يباع بواقع 1100 دولار، لافتا الى ان نقص المحصول في غانا وهي من كبرى الدول المنتجة للكاكاو، بالإضافة الى قيام شركة فرنسية ضخمة مختصة بصناعة الكاكاو بشراء عدة شركات في أفريقيا وأوروبا منتجة لهذه المادة مما احكم سيطرتها على الأسعار في معظم دول العالم.

 لكن الحاج توفيق اكد حرص أعضاء النقابة على توفير السلع المستوردة بالأسعار الملائمة، مشيرا الى ان شعور المستهلك بارتفاع أسعار بعض السلع ليس في الأغلب سببه التاجر وإنما الارتفاعات الحاصلة في الأسواق العالمية.

 من جانبها أعربت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك عن أملها ان لا ينعكس ارتفاع أسعار السلع في دول المنشأ على الأسعار محليا بصورة مباشرة وبنسب كبيرة.

 وقال رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات " نأمل ان يبقي التجار عملية البيع بالأسعار السابقة خاصة وان العديد منهم يحتفظون بمخزون استراتيجي لم يتأثر بالارتفاع الحاصل عالميا."

 وأضاف" ان المستهلك يعاني من ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية مثل الزيوت والحبوب واللحوم وهو غير قادر على تحمل ارتفاعات جديدة في الأسعار"، مشيرا الى ان بعض السلع وعندما تنخفض أسعارها في دول المنشأ فأنها لا تنعكس بشكل فوري على المستهلك ويبقي التجار على اسعارها السابقة دون تغيير.

التعليق