لا أحد" أكثر شخصية محبوبة أميركياً

تم نشره في الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 2004. 09:00 صباحاً

أتلانتا- الولايات المتحدة  - في استطلاع هاتفي حول أكثر رجل يحظى بالإعجاب في الولايات المتحدة، ونشرت نتائجه الثلاثاء، تفوق الرئيس الأميركي الحالي جورج دبليو بوش على الشخصية التي حلت بالمرتبة الثانية، الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، بنحو أربعة أضعاف.

فقد اختار نحو 23 في المائة من أفراد العينة الرئيس الجمهوري بوش أولاً، مقارنة بما نسبته 6 في المائة اختاروا الديمقراطي كلينتون.

على صعيد المرأة، حلت النائبة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأميركي السابق، بالمرتبة الأولى بوصفها أكثر امرأة تحظى بالإعجاب، لكن النسبة التي حصلت عليها كانت أقل مما حصل عليه بوش، إذ اختارها 13 في المائة فقط من أفراد العينة.

غير أن كلاً من بوش والسيدة كلينتون حلا في المرتبة الثانية بعد "لا أحد" أو "لا رأي لدي" التي اختارها ما نسبته 24 في المائة من الأميركيين الذين تم استطلاع آرائهم حول الرجل الأكثر إثارة للإعجاب، و27 في المائة حول المرأة الأكثر إثارة للإعجاب.

وشمل الاستطلاع، الذي قامت به ثلاث مؤسسات متخصصة هي CNN ويو أس توداي وغالوب، 1002 أميركياً استمزجت آراؤهم عبر الهاتف في الفترة من 17 إلى 19 ديسمبر/كانون الأول.

وكان السؤال المتعلق بالشخصية الشعبية أو التي تحظى بالإعجاب مفتوحاً على كل الاحتمالات، أي لم تحدد شخصية معينة ولم يذكر أي شخص محدد، وإنما طلب من أفراد العينة تحديد الشخصية التي يحبونها أكثر من غيرها.

وقال مدير وحدة الاستطلاع في CNN، كيتنغ هولاند، إن الرئيس الأميركي حل أولاً بسبب الطريقة التي طرحت فيها مؤسسة غالوب هذا السؤال.

أما السيدة لورا بوش، فقد حلت في المرتبة الثالثة بين النساء بحصولها على 8 في المائة من الأصوات، وذلك بعد الإعلامية أوبرا وينفري، التي حصلت على 11 في المائة من الأصوات.

وبين الرجال، حل وزير الخارجية الأميركي كولن باول في المرتبة الثالثة بحصوله على 5 في المائة من الأصوات، ثم الرئيس الأسبق جيمي كارتر بأربعة في المائة.

الغريب في أمر الاستطلاع أن شخصيات عالمية مثل البابا جون بول الثاني والزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا وطوني بلير وبيل غيتس والممثل والمخرج ميل غيبسون، لم يحصلوا على أصوات تذكر، فالأول حصل على 3 في المائة، وحصل مانديلا وبلير على 2 في المائة، في حين حصل غيبسون على واحد في المائة فقط.

والأمر ذاته ينطبق على الشخصيات النسائية العالمية.

ويبدو أن طبيعة السؤال المفتوح هي السبب في الحصول على مثل هذه النتائج، ذلك أنها لا تحدد نسبة الأشخاص الذين يفضلون بوش على البابا أو هيلاري كلينتون على لورا بوش.
 

التعليق