الصين تستدعي السفير الأميركي على خلفية "القرصنة المعلوماتية"

تم نشره في الثلاثاء 20 أيار / مايو 2014. 08:43 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 أيار / مايو 2014. 12:14 مـساءً

بكين- استدعت وزارة الخارجية الصينية السفير الاميركي في بكين بعد ادانة خمسة ضباط من الجيش الصيني في الولايات المتحدة بتهمة "القرصنة المعلوماتية" و"التجسس الاقتصادي"، حسبما اوردت وكالة انباء الصين الجديدة الثلاثاء.

واعرب مساعد وزير الخارجية شينغ شيغوانغ مساء الاثنين عن "الاحتجاج الرسمي" لدى السفير الاميركي ماكس بوكوس، بحسب الوكالة.

وادانت هيئة محلفين في بنسلفانيا (شرق الولايات المتحدة) خمسة ضباط صينيين بالقيام بين 2006 و2014 بسرقة اسرار تجارية لشركات اميركية متخصصة في الطاقة النووية او الشمسية وايضا في الصناعة التعدينية.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست فان التجسس المعلوماتي من قبل الصين يكلف الاقتصاد الاميركي بين 24 و120 مليار دولار سنويا.

وردت بكين على الفور على الادانة معتبرة ان الاتهامات "عبثية" وتستند الى "وقائع مفبركة" و"تهدد التعاون والثقة المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة".-(أ ف ب)

التعليق