مقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني في سورية

تم نشره في السبت 31 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

طهران -ذكرت وسائل الاعلام السبت ان قائدا في الحرس الثوري الإيراني قتل في سورية ما يناقض تأكيدات طهران انها لا تحارب الى جانب قوات الرئيس بشار الاسد.
وانتشرت معلومات عن مقتل عبدالله اسكندري اثناء "الدفاع" عن مقام شيعي في مطلع الاسبوع لكن لم يصدر تعليق عن الحرس الثوري او وزارة الخارجية الايرانية.
لكن وكالة انباء فارس ذكرت ان مراسم تشييع القائد ستقام اليوم في مدينة شيراز.
وكان اسكندري قائدا سابقا في الحرس الثوري ورئيس جمعية خيرية حكومية في جنوب ايران تساعد قدامى المقاتلين واسر شهداء الجيش.
ولم تؤكد رسميا ظروف مقتله ولا تفاصيل عن دوره في الحرب الاهلية السورية.
ومنذ اندلاع النزاع في سورية في آذار(مارس) 2011 قدمت إيران لدمشق معلومات استخباراتية ومادية واستشارات عسكرية.
لكن إيران تصر على انها لم ترسل قوات للقتال في سورية رافضة هذه الاتهامات.
ورغم هذا النفي تشير وسائل الاعلام الايرانية بين الحين والاخر الى مقتل متطوعين ايرانيين في الحرب في سورية.
وبين هؤلاء احد قائد الحرس الثوري الذي قتل في تشرين الثاني(نوفمبر) اثتاء "الدفاع" عن مقام السيدة زينب في دمشق.
وتدعم ايران الاسد للفوز بولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات في اقتراع الثلاثاء الذي انتقدته المعارضة والغرب ووصفته بانه مهزلة.
وستنظم الانتخابات فقط في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سوريا وليس في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وقال علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي للشؤون الخارجية الجمعة ان "هذه الانتخابات سترسخ شرعية حكومة بشار الاسد لان شعبه ادرك انه حال دون تفكك سورية او تعرضها للاحتلال".(ا ف ب)

التعليق