مزاعم فساد جديدة في ملف استضافة مونديال قطر

تم نشره في الأحد 1 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - أبدى جيم بويس، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، استعدادا للتصويت مجددا لاختيار مضيف آخر لكأس العالم 2022 بدلا من قطر، وذلك إذا ثبتت صحة مزاعم فساد.
وحسب BBC جاء ذلك بعدما أوردت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن مسؤولين في الاتحاد الدولي حصلوا على مبالغ مالية بقيمة 3 ملايين جنيه استرليني مقابل تأييد طلب قطر استضافة البطولة الدولية.
ويجري، مايكل غارسيا، كبير المحققين في الاتحاد، بالفعل تحقيقا مطولا في مزاعم الفساد.
وقال جيم بويس لبي بي سي "لن تكون لدي مشكلة إذا كانت التوصية بإعادة التصويت" على استضافة قطر للبطولة.
وأضاف بويس "إذا أورد غارسيا وقوع خطأ في تصويت (فيفا لاختيار المضيف لمونديال) 2022، فلا بد من التعامل مع الأمر بجدية".
ومضى قائلا "لجنة فيفا التنفيذية تقف كليا وراء غارسيا. سيسمح له بالذهاب والحديث مع أي شخص في أنحاء العالم لإتمام مهمته. يجب أن تصله كل الأدلة، وبعدها سننتظر تقريرا كاملا عما توصّل إليه".
وتتركز مزاعم الفساد حول محمد بن همام، المسؤول السابق في الاتحاد الدولي، والرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
حصلت قطر على حق استضافة كأس العالم في نهاية 2012 وقد زعمت صحيفة صنداي تايمز اليوم أنها حصلت على العديد من الوثائق السرية التي تفيد بتورط بن همام مع أعضاء داخل فيفا في تأمين حصول قطر على حق استضافة كأس العالم 2022.
وبحسب الصحيفة، فإن الوثائق، التي اطلعت عليها بي بي سي، تظهر أن بن همام (65 عاما) كان يسعى لحشد التأييد لقطر قبل عام على الأقل من اتخاذ القرار بمنح بلاده حق الاستضافة. كما تظهر الوثائق أن بن همام قام بتحويل مبالغ مالية لحسابات يديرها رؤساء ثلاثين اتحاد لكرة القدم في افريقيا وحسابات يديرها جاك وارنر، النائب السابق لرئيس فيفا.
وفي آذار (مارس) الماضي، أوردت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية أن شركة مملوكة لبن همام دفعت للنائب السابق لرئيس فيفا، جاك وارنر، وأسرته أكثر من مليون جنيه استرليني. وثارت مزاعم بأن المبلغ المالي تم دفعه بعد فترة وجيزة من منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022.
وتصر قطر على أن بن همام لم يكن له أبدا أي دور رسمي لدعم ملفها لاستضافة البطولة، وأنه كان يتحرك على نحو مستقل عن الحملة الرسمية.

التعليق