مباراتان في ذهاب نصف النهائي من بطولة كأس الأردن اليوم

الوحدات يسعى لمواصلة الزحف عبر شباب الأردن والرمثا يحاور البقعة

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • صراع لاستخلاص الكرة بين لاعبي الشباب عيسى السباح (يمين) ومحمد الدميري في مباراة سابقة - (الغد)

عمان-الغد- يرمي فريق الوحدات بثقله لحسم موقعته مع شباب الأردن بوقت مبكر، عندما يلتقيان في الساعة السادسة من مساء اليوم في مباراة الدور نصف النهائي من بطولة كاس الأردن  -المناصير - "الذهاب" والتي تقام بينهما على ملعب الملك عبدالله الثاني في القويسمة، يسعى خلالها الوحدات "بطل الدوي الحالي الذي بات يقدم عروضا قوية للخروج بنتيجة طيبة تريحه في لقاء الرد، بالرغم من الطموح المشروع لشباب الأردن "البطل السابق للدوري".
وفي الوقت ذاته سيكون ستاد مدينة الحسن باربد مسرحا لمواجهة اخرى يتوقع أن تعمر هي الاخرى بالندية والاثارة وتجمع بين فريقي الرمثا والبقعة، ويحاول الرمثا تجاوز ضيفه بأنتظار لقاء الرد، وكان الوحدات انتقل لهذا الدور بعد أن تجاوز ذات راس، فيما تعذب الشباب قبل أن يتخلص من عقبة الحسين إربد، بركلات الترجيح، بالرغم من خسارته بالوقت الاصلي 0-2، فيما تأهل الرمثا على حساب الفيصلي والبقعة عن طريق الشيخ حسين.
هذا وستقام مرحلة الإياب بين فرق المربع الذهبي يوم الثلاثاء المقبل، حيث يلتقي البقعة والرمثا على ستاد الأمير محمد
والوحدات وشباب الاردن على ستاد الملك عبدالله، على أن يقام اللقاء النهائي يوم الجمعة في ختام الموسم الكروي.
الوحدات × شباب الأردن
ستاد الملك عبدالله- س6
مواجهة بتفاصيل جديدة، تسيطر عليها لغة الهدوء للتعامل ما بين مباراتي الذهاب والاياب في الوصول الى المشهد النهائي من مسابقة كأس الاردن، تلك التي تجمع الوحدات الساعي لضم الثنائية منتشيا بحمل لقب الدوري والتخلص من "وجع الراس" العنيد فريق ذات راس بعد ان الحق به أول خسارة على ملعبه واقصاه من دور الثمانية، فيما يطمح شباب الأردن إلى استعادة بصيص من نافذة "عصره" الذهبي ومزاحمة الكبار على القاب البطولات، وهو الذي عاد من اربد بتأهل مستحق الى هذا الدور بعد ان رد"الغزاة" بفارق ركلات الترجيح.
الفريقان يعتبران كتابا فنيا مفتوحا لكلا المدربين الوطنيين للوحدات عبد الله أبوزمع، ومدرب شباب الأردن رائد عساف، ولعل المواجهة الاقرب التي جمعت الفريقين قبل فترة وجيزة في دوري المحترفين لكرة القدم، والتي انتهت برباعية نظيفة، وضحت العديد من النقاط للمدربين الباحثين عن المضي اكثر مع فريقهما إلى سدة اللقب.
الوحدات أصبحت تشكيلته واضحة إلى حد كبير، ولعل الانسجام والروح التي غلفت اداءه في اخر الجولات وكسب معها رهان الدوري، هي نفس الخيارات التي طرحها أبوزمع أمام ذات راس معتمدا على رباعي خط الدفاع منذر رجا، طارق خطاب، محمد الدميري وفراس شلباية، لاغلاق النوافذ المؤدية إلى مرمى عامر شفيع، في الوقت الذي يستفز فيه نزعة الدميري وفراس الهجومية لتوفير الاسناد اللازم للطرفين منذر أبوعمارة وعامر ذيب، بما يدعم فكرة الاختراق من الاطراف التي يقابلها مراد اسماعيل واحمد الياس في البناء من العمق، ليوفر لهما الفنان رأفت علي مظلة الحلول الفردية والذكية من امامهما، بما يدعم الطريقة الهجومية ويوفر الاسناد للمهاجم الوحيد محمود زعترة.
شباب الأردن سينطلق من فكرة دفاع المنطقة، ويعول المدرب رائد عساف على قدرات لاعبيه في فرض الرقابة اللصيقة، وسرعة الانطلاق من الدفاع الى الهجوم، إلى جوانب تشيّد حواجز دفاعية تبدأ من منطقة العمليات التي يتواجد فيها هذال السرحان، أحمد العيساوي، انس حجة وعيسى السباح الذين يساندهم من الخلف عصام مبيضين في ظل يقظة دفاعية يقودها وسيم البزور ورواد أبوخيزران وعلاء مطالقة وعدي زهران، لحماية مرمى الحارس أنس طريف أو تامر صالح، والانطلاق بهجمات سريعة بهدف إيصال الكرات للمهاجمين محمد عمر الشيشاني بعد تقدم محمد علاونة.
الرمثا × البقعة
ستاد الحسن - 6
ينتظر ان يلجأ لاعبو الفريقين الى المبادرات الهجومية منذ صافرة البداية، سعيا لطبق السيطرة على منطقة المناورة، مع التنبه للجانب الدفاعي من خلال تعطيل مفاتيح اللعب بالفريق المنافس، ومراقبة المهاجمين، علاوة على اغلاق المنافذ من مختلف المحاور.
الفريقان ينتهجان الأساليب الدفاعية والهجومية المتشابهة، والتي يكون محورها بالاساس لاعبو الوسط سواء من ناحية الإسناد الدفاعي، أو في بناء الهجمات التي تأخذ طابع السرعة لحظة بنائها، حيث يعتمد فريق الرمثا بشكل كبير على رامي سمارة وعلاء الشقران ومحمد القصاص وعلي خويلة في قيادة الهجمات المنسقة التي تبرز فيها الكرات البينية القصيرة والطويلة، والتي تهدف الى تزويد المهاجم ركان الخالدي بالعديد من الكرات المطلوبة التي تهدد مرمى الفريق المنافس، في الوقت الذي يتوغل فيه سليمان السلمان وصالح ذيابات من طرفي الملعب وعكس الكرات العرضية.
بدوره فان فريق البقعة الذي ينتهج نفس الأسلوب،  يتركز محور هجماته على حيوية عدنان عدوس ووائل الرفاعي وابراهيم دلدوم ولؤي عدوس في ترتيب الأدوار واللجوء الى الإكثار من تكثيف الهجمات المنوعة التي يجيدها الفريق خصوصا من خلال ارسال الكرات الطويلة المضادة التي تعزز من قوته الهجومية التي يقودها المهاجم يزن شاتي، ما يعزز من خياراته الأمامية ويسهل من مهمة لاعبيه في كشف مرمى الفريق المنافس.
المواجهة ينتظر ان تحمل في طياتها الندية والإثارة، خصوصا أن تطلعات لاعبي الفريقين تنصب على تحقيق الفوز، ما يؤشر على ان العمليات الهجومية ستكون حاضرة من البداية.

التعليق