أسس لاختيار أطباق الأطفال الرمضانية

تم نشره في الأربعاء 2 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • يجب أن تحتوي أطباق الأطفال على الفيتامينات والمعادن التي يمكن الحصول عليها من الخضراوات والفواكة - (أرشيفية)

عمان- رغم ساعات الصوم الطويلة وحرارة الجو المرتفعة، إلا أن العديد من الأطفال اعتادوا على صوم شهر رمضان بدون كلل أو تعب.
وفي النهاية، لا بد لربة المنزل من أن تكافئ أطفالها على صيامهم بتحضير وجبة غذائية تعوض ما فقده الجسم من خلال الصوم وتمده بالطاقة والبنية القوية التي تمكنه من الاستمرار بالصيام.
ومن جانبها، تفيد اختصاصية التغذية ربى العباسي أن طعام الأطفال لا يقل أهمية عما يتناوله الكبار أو حتى يختلف عنه، بل يجب أن يكون مشابها لطعام الكبار، مؤكدة ضرورة أن يكون الأكل متوازنا وشاملا للأصناف كافة كالشوربة والعصائر لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم، إضافة إلى السلطة والخضراوات التي يستفيد منها جسمه لما تحتويه من فيتامينات ومعادن وكمية عالية من السوائل ‏التي تحد من شعوره بالعطش، إضافة إلى الألياف.
وتنوه العباسي إلى ضرورة احتواء أطباق الأطفال على الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها أجسامهم والتي يمكن الحصول عليها من خلال تناول الخضراوات بأشكالها كافة، مؤكدة ضرورة حصوله على المعادن الضرورية كالزنك والحديد.
ويجب أن تكون كمية الطعام التي يتناولها الطفل من الأطباق قليلة، كما تقول العباسي، وذلك حتى يتمكن من الحصول على حصة من الأصناف كافة المتوفرة على السفرة، ومن ثم يشرب كمية قليلة من الشوربة والعصير والقليل من السلطة، ثم يتناول حصة صغيرة من الوجبة الرئيسية، مؤكدة أنه من غير الضروري أن يتناول الطفل كمية كبيرة من الطعام على الوجبة، وإنما يمكن أن يتناولها على فترات كأن يتناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور.
وتؤكد العباسي أهمية التركيز على أطباق الحلوى التي يتم إعدادها في المنزل كحلوى القمردين والخشاف الذي يحتوي على الفواكه المجففة ويحمل قيمة غذائية عالية، إضافة إلى القطايف والكريم كراميل والجلي التي تعد ذات فائدة غذائية، إضافة إلى أنها ترطب الجسم.
وتحذر العباسي من تناول الأطفال للسكاكر والمواد الملونة والتي تحتوي على مواد مضافة وأصباغ والتي تلحق الضرر ببنية جسم الطفل، كما وتمنعهم من تناول طعام الإفطار أو تجعلهم يسرعون في تناول فطورهم.

التعليق