الطفيلة: اعتصام لمواطنين احتجاجا على انقطاع المياه

تم نشره في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2014. 02:27 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 9 تموز / يوليو 2014. 02:35 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة - اعتصم العشرات من المواطنين في بلدة القادسية 35 كم جنوب الطفيلة، أمام مبنى البلدية لنحو ساعة، للمطالبة بتزويدهم بمياه الشرب التي قالوا إنها تنقطع عن أحياء من بلدتهم لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وتفوق درجة تحملهم، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ومعاناتهم في شهر رمضان المبارك الذي تتزايد الحاجة فيه للمياه بشكل كبير .

وأكد إبراهيم النعانعة أن منطقتهم الواقعة في حي الشيحة جنوب البلدة لم تصلها المياه منذ أكثر من 20 يوما ، فيما أحياء أخرى تنعم بكميات وفيرة منها ، ولا تنقطع عنها ، بل وتستمر في التزود مدة خمسة أيام .

وبين النعانعة أن العديد من المواطنين محرومين من مياه الشرب ، لافتا إلى أن أغلب سكان المنطقة الجنوبية من القادسية لم تصلهم المياه منذ فترة طويلة ، ويضطرون لشراء المياه المعبأة أو من خلال صهاريج القطاع الخاص التي يصل ثمن حولتها إلى نحو 30 دينارا  وبسعة لا تتجاوز 10 أمتار .

وأشار المواطن صالح سمور الخصبة أن منطقتهم محرومة من المياه تماما منذ نحو ثلاثة أسابيع فيما السكان يواجهون المعاناة بالرغم من مطالب للجهات الرسمية التي سدت الآذان عنها ولم تستجب لها .

وبين المواطن باسم الخوالدة أن مساجد في البلدة انقطعت عنها المياه منذ مدة طويلة ، بحيث لا يتمكن المصلون فيه من الوضوء .

ولفت المواطن إبراهيم محمد أن نظام الدور في توزيع المياه لا يتم التقيد به، وأن بعض المحسوبين على مكتب المياه في البلدة يستفيدون من الدور وبشكل مضاعف لتوفير المياه في أحيائهم ومنازلهم بشكل دائم فيما آخرون محرومون من المياه تماما منذ أكثر من 20 يوما .

وهدد المعتصمون بخطوات تصعيدية لاحقا في حال عدم الاستجابة لمطالبهم بتوفير مياه الشرب لهم ولأطفالهم ، تتمثل في تكسير الخطوط الناقلة  وقطع الطريق الرئيس ، أو الاستمرار في الاحتجاج  حتى يتحقق مطلبهم الوحيد المتمثل في توفير مياه الشرب في ظل حر رمضاني قائض .

 رئيس بلدية القادسية عبد الله النعانعة أكد أن مشكلة انقطاع المياه سببها سوء التوزيع، وعدم مراعاة التقيد به من قبل موظفي المياه، علاوة على عدم مراعاة مدى احتياجات الأحياء وفق الاكتظاظ السكاني فيها .

من جانبه أكد مدير مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون أن أغلب أحياء القادسية تزود بالمياه وفق نظام الدور المعمول به ، لافتا إلى أن مساهمة شركة الاسمنت في حصتها بتزويد المنطقة يشوبه خلل أحيانا ، حيث تتناقص الكمية المتفق عليها للتزود عن 5000 متر مكعب في الأسبوع ، ما يسهم في حدوث إرباك في عملية التوزيع ووصول المياه للأحياء بشكل شحيح .

ولفت زنون إلى أن البعض يبالغ في حجم المشكلة بدليل وجود المياه في خزانات المياه لديهم ، من خلال ما يضخ عبر الشبكة إليها ، مؤكدا أن عملية تزويد القادسية بالمياه تعتبر مشكلة تقوم إدارة المياه بمتابعتها باستمرار .

وشدد على أن منطقة الحي الجنوبي كانت تعاني فعلا من انقطاع المياه ، إلا أنه ومنذ مساء أمس فقد تم ضخ المياه بشكل كاف لتمكين المواطنين من التزود بما يحتاجون .

 

[email protected]

التعليق