4 قتلى وعشرات الجرحى في انهيار ثلاثة مبان بالدار البيضاء

تم نشره في الجمعة 11 تموز / يوليو 2014. 09:12 مـساءً

الرباط - لقي اربعة مغاربة مصرعهم وأصيب 55 آخرون بجروح في انهيار ثلاثة مبان جزئيا فجر الجمعة، في أحد أحياء مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة، في حي لا تزال فرق الاغاثة تبحث فيه عن نحو عشرة اشخاص عالقين تحت الانقاض.
وأفادت وكالة الانباء المغربية نقلا عن السلطات المحلية ان الانهيار وقع في البلدة القديمة قريبا من شاطىء البحر، قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا وانه تم انتشال اربعة قتلى بينهم طفل في العاشرة وامرأة في الخامسة والاربعين من تحت الأنقاض.
وتمكن رجال الإنقاذ من إخراج 55 شخصا اصاباتهم مختلفة من بين الأنقاض، منهم ستة أطفال. وغادر اربعون من الجرحى المستشفى.
وكانت المباني متلاصقة واثنان منها مؤلفان من أربعة طوابق والثالث من خمسة.
وكان رجال الوقاية المدنية والإسعاف يواصلون جهودهم بعد الظهر بحثا عن نحو عشرة اشخاص يحتمل أن يكونوا محاصرين تحت الأنقاض، وفق مراسل فرانس برس.
وزار الملك محمد السادس الموجود في الدار البيضاء المكان وعاد الجرحى في المستشفى.
واعلن القصر الملكي في بيان ان تعليمات اعطيت للسلطات المحلية لاتخاذ التدابير اللازمة وإيواء المنكوبين.
وعزا سكان انهيار المباني الى اعمال اصلاح غير مرخص لها في الطوابق السفلى والى تهالك المباني في الحي.
وتشهد مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المغرب التي يقطنها نحو خمسة ملايين شخص، انهيارات متكررة خصوصا في الأحياء القديمة، حيث أنفقت لجنة "إعادة تأهيل" المدينة القديمة للدار البيضاء، التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2010، نحو 30 مليون يورو لهذا الغرض.
وافاد تقرير صدر عن وزارة الإسكان المغربية ان ما بين اربعة الاف وسبعة الاف مسكن مهددة بالانهيار في اي لحظة في الدار البيضاء.
وفي نهاية 2012، قتل شخصان في انهيار مسكن قريب من البلدة القديمة.
ويعود تاريخ بناء أغلب المساكن في الدار البيضاء الى القرن التاسع عشر، ويقول المجتمع المدني ان 15 حيا مهددة بالانهيار "فوق رؤوس ساكنيها".
ومدينة الدار البيضاء ليست الوحيدة التي تعاني من مشكلة المساكن المهددة بالانهيار، لأن هناك اكثر من 114 ألف منزل في مختلف أنحاء المغرب مهددة بالانهيار، وفق تصريح سابق لنبيل بنعبد الله، وزير الإسكان المغربي.
ومن اهم المدن التي تعاني من مشكلة المنازل الآيلة للانهيار، مدينة فاس العتيقة التي تعتبر الأقدم والأكبر في العالم العربي بعد حلب السورية، وتصنفها اليونيسكو كتراث عالمي انساني.(أ ف ب)

التعليق