محلل إسرائيلي: 3 أهداف وراء الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

الناصرة - الغد - ذكر المحلل السياسي والأمني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي ثلاثة أهداف اسرائيلية من وراء الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة وهي:
أولا: زيادة الضغط على حركة حماس من أجل الموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار، لإرغامها على قبول المبادرة المصرية التي قبلت بها اسرائيل.
ثانيا: تقليص عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، عبر الوصول الى الأماكن الرئيسية لإطلاق هذه الصواريخ، ومن خلال الضغط المتواصل على أفراد حماس الذين سيضطرون للفرار بدلاً من انشغالهم بإطلاق الصواريخ.
ثالثا: البحث والكشف عن الأنفاق التي "يعرف الجيش بعض أماكنها" استنادا إلى تقديرات الشاباك والاستخبارات العسكرية، سواء تلك الجاهزة للاستخدام او التي هي في طور التحضير، وهو السبب الرئيسي للعملية البرية -حسب بن يشاي-.
وفي ذات السياق ذكر موقع "واللا" الإخباري العبري أن العملية البرية التي بدأت ليلة الخميس - الجمعة، تمت مناقشتها قبل أكثر من أسبوع داخل المجلس الأمني - السياسي المصغر (الكابينت)، حيث طرح العديد من قادة جيش الاحتلال الذين حضروا الاجتماع وعلى رأسهم رئيس الأركان بيني غانتس، ضرورة القيام بعملية برية للعمل ضد ما أسموه أنفاق حماس من داخل القطاع، ووضع ذلك كهدف رئيسي من وراء العملية البرية.
وأضاف الموقع أنه وبعد استماع الوزراء الأعضاء في "الكابينت" لشرح قادة الجيش تقرر تفويض كل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشيه يعلون لاتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن.
وادعى موقع "واللا" الإخباري وجود عاملين دفعا نتنياهو ووزير جيشه لاتخاذ القرار بالبدء بالعملية وهما: رفض حماس للمبادرة المصرية لوقف النار، والعملية التي قام بها أفراد حركة حماس يوم الخميس عبر أحد الأنفاق ضد موقع صوفا العسكري، وهو الأمر الذي أكد ضرورة العمل ضد الأنفاق الممتدة تحت الأرض من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حسب الموقع الإخباري الإسرائيلي.

التعليق