86 عالما سعوديا يطالبون برفع الحصار عن غزة

تم نشره في الأربعاء 6 آب / أغسطس 2014. 09:58 مـساءً

عمان - الغد - طالب عدد من العلماء والدعاة السعوديين بسرعة فتح معبر رفح بصفة دائمة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة، معتبرين أن إغلاقه الدائم يعد من الجور والخذلان العظيم، والتواطؤ مع العدو المحارب، والوقوف معه في صف واحد ضد الأمة.
وأشاد العلماء في بيان وقعه 80 منهم بصمود أهل غزة وصبرهم وتضحياتهم، ودعوهم لنصرة أبطال المقاومة والوقوف معهم صفا واحدا، وإلى "التكافل وقطع الطريق على المفسدين الذين يريدون أن يفرقوا صفكم ويفسدوا عليكم اجتماعكم".
ودعا الموقعون على البيان الجناح السياسي للمقاومة إلى الثبات، وعدم الاستسلام للضغوط من داخل الصف وخارجه، وحذروهم من أن ينتزع العدو منهم في المفاوضات السياسية ما لم يستطع انتزاعه منهم في ساحة المعركة.
وفي خطابهم للأمة، دعا العلماء الشعوب العربية والإسلامية إلى المسارعة في إغاثة أهل غزة وإعانتهم ماديا ومعنويا، معتبرين أن التقصير في ذلك سبب من أسباب الفتنة والفساد، خصوصا في هذه المعركة التي تداعت فيها القوى الكبرى لدعم إسرائيل، ومن ذلك إعلان مجلس الشيوخ الأميركي دعم القبة الحديدية بمبلغ 225 مليون دولار.
ووجه العلماء دعوة لعلماء الأمة بضرورة القيام بمسؤولياتهم في نصرة المظلومين وبيان الحق الواجب دون تردد أو تباطؤ، وحذروا من كتم العلم والحق، أو المشاركة في "التلبيس على المسلمين وإعانة الظالم ولو بشطر كلمة"، كما دعوا رجال المال والإعلام إلى سد حاجات أهل غزة ونصرتهم، وكف الأذى عنهم.
ولفت العلماء في بيانهم إلى أن هذه المعركة كشفت الوجه القبيح لمن سماهم "المتصهينين العرب، الذين يشمتون بالمقاومة ويشوهون صورتها"، مؤكدين أن هذه "المواقف المخزية" ليست مناكفات سياسية بل "هي خيانة للأمة، وسقوط في مستنقع التبعية والولاء للأعداء المحاربين".
وتوجه العلماء إلى المجتمع الدولي والحكومات الغربية بقولهم إن هذه الحرب زادتنا يقينا "بعنصرية أكثر الحكومات الغربية والمنظمات الأممية، وازدواجية معاييرها وقيمها"، داعين "عقلاء العالم" إلى الوقوف في وجه الظلم ورفع أصواتهم لقول الحق وإقامة العدل.
ومن بين أشهر الموقعين على البيان الدكتور عبدالله بن محمد الغنيمان والدكتور محمد بن ناصر السحيباني والدكتور عبدالرحمن بن صالح المحمود والدكتور سليمان بن وائل التويجري والدكتور أحمد بن عبدالله آل شيبان.

التعليق