إسرائيل والولايات المتحدة تضعان خطة لتخفيف الحصار عن غزة

تم نشره في الأربعاء 20 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

برهوم جرايسي

الناصرة- قالت مصادر إسرائيلية أمس الثلاثاء، إن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية تضعان خطة لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، تدريجيا، وأن وزير الخارجية جون كيري سيزور إسرائيل في الأسبوع المقبل، ليؤكد على دعم بلاده لحكومة إسرائيل ورئيسها بنيامين نتنياهو، في حين قالت مصادر فلسطينية، إن فتح معابر غزة، نحو مناطق 48 ومصر، سيكون فلسطينيا، بإشراف حرس الرئاسة الفلسطينية.
ونقل الموقع الإلكتروني التابع لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أمس عن مصادر حكومية إسرائيلية قولها، إن إسرائيل تعمل بتنسيق مع الولايات المتحدة، واتفقت معها على تفاصيل الترتيبات المستقبلية، أمام حركة حماس في قطاع غزة، ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية جون كيري إلى إسرائيل، في الأسبوع المقبل، "من أجل تعزيز الدعم الأميركي لإسرائيل، ولرئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، وبث رسالة مفادها أن العلاقات بين الجانبين متينة، ولا تواجه أي أزمة"، حسب تعبير المصادر ذاتها.
وأضافت المصادر، أنه خلال الزيارة المرتقبة، سيعلن كيري ونتنياهو، عن متانة العلاقات بين الجانبين، وأن الخلاف الذي ظهر في الآونة الأخيرة، كان عينيا فقط، وأن واشنطن تدعم "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ومنع اطلاق النار من قطاع غزة في اتجاه مواقع إسرائيلية".
وجاء في تقرير الصحيفة، إن إسرائيل والولايات المتحدة وضعتا "بسرية" تفاصيل الترتيبات، والتي بموجبها توافق إسرائيل على إزالة تدريجية للحصار المفروض على قطاع غزة، بداية عن المعابر البرية، وبعد ذلك البحرية، كما أن إسرائيل لن تعترض على دفع رواتب لعناصر حركة حماس في قطاع غزة، الذين كانوا يتقاضون رواتب من الحكومة المقالة، وستسمح إسرائيل أيضا، بإعادة البناء في قطاع غزة بمساعدة دولية. واعترفت المصادر الإسرائيلية ذاتها، بأن إسرائيل تراجعت عن مطلبها المركزي، وهو اخلاء قطاع غزة من السلاح، وفي المقابل، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستدعم مطالب إسرائيل بمنع تسليح حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، كما أن إسرائيل ستنشط في الحلبة الدولية بوتيرة أكبر لتلقي دعم لمطلبها هذا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التوترات المتزايدة بالمنطقة (د. هاشم الفلالى)

    الأربعاء 20 آب / أغسطس 2014.
    إن المنطقة تعانى توترات بل صراعات أصبحت من الخطورة التي تحتاج فيها إلى ان يكون هناك من العوامل والمقومات التي تساعد للوصول إلى الاستقرار المنشود والذى لن يتم الوصول إليه، إلا من خلال السير في المسار الصحيح ذلك، من خلال خارطة طريق توضح ما يمكن بان يتم من ما هو مسموح، التعامل معه، وما هو ممنوع العمل على البعد عنه وتجنبه، وان يكون هناك من تلك الإجراءات الإيجابية التي تمهد الطريق الذى سيتم السير فيه، وما يمكن بان يكون هناك من خطوات مصاحبة فيها من الدعم والتنفيذ المراد القيام به، من اجل الوصول إلى تحقيق الأهداف، والتي من خلاله سوف يتم تحقيق الكثير من تلك الإنجازات الحضارية المنتظرة والمنشودة لشعوب المنطقة، والتي من خلال يمكن بان يكون هناك المسار التنافسي الذى يجعل هناك الوضع الذى يرتقى نحو افضل ما يمكن من مستويات فيها النظام الشامل الذى من خلاله يتحقق الازدهار والرخاء والسير في طريق التقدم الحضاري المستمر والمتواصل.