تصريحات أميركية حول ضرب "داعش" في سورية

تم نشره في السبت 23 آب / أغسطس 2014. 10:55 صباحاً
  • مقاتلون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية-(أرشيفية)

واشنطن- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم السبت أن واشنطن مستعدة لـ"التحرك" في حال حصول أي تهديد لمصالح الولايات المتحدة بحسب البيت الأبيض الذي قال إنه يدرس بجدية إمكانية شن ضربات عسكرية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" في سورية.
وحذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من خطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، معتبرة أن القيام بعمليات في سورية قد يكون ضروريا بعد أن كبحت الضربات الجوية في الأسابيع الأخيرة تقدم التنظيم في العراق، وما يزال الغرب تحت الصدمة على إثر قيام مسلحي التنظيم بإعدام الصحفي الأميركي جيمس فولي.
وكان البيت الأبيض أعلن أمس أيضا أنه قد يكون من الضروري القيام بضربات جوية في سورية.
ونقلت الصحيفة عن بن رودس مساعد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي "إذا رأينا مؤامرة ضد الأميركيين، وتهديدا للولايات المتحدة من أي جهة كانت فإننا مستعدون لاتخاذ تدابير ضد هذا التهديد".
وأضاف "كررنا ذلك مرات عدة: إذا هاجمتم أميركيين فسنطاردكم أينما وجدتم، وهذا ما سيقود تخطيطنا في الأيام المقبلة".
وصرح مسؤول عسكري أميركي للصحيفة نفسها أن تحضير ضربات على "أهداف هامة جدا" وشخصيات من الحركة قد يتطلب بين "ساعة وأسبوع". وأضاف "إذا تعلق الأمر بمعسكرات تدريب فبإمكاننا القيام بذلك قريبا جدا".
وبعد إعلانه "الخلافة" أواخر حزيران (يونيو)، أضاف تنظيم الدولة الإسلامية منذ ذلك الحين شريطا في شمال العراق إلى الأراضي التي استولى عليها في شرق سورية. لكن إذا أرادت واشنطن إطلاق ضربات عسكرية في سورية، فذلك يعني تعديلا في موقفها الحذر من النزاع السوري.
وقد تضاعفت حصيلة الحرب في سورية المستعرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في خلال عام لتتجاوز عتبة الـ190 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.-(ا ف ب)

التعليق