بيرين: تحويل أصحاب 6 مزارع إلى القضاء للاشتباه بسرقتهم المياه

تم نشره في الثلاثاء 26 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء - قال مدير قضاء بيرين الدكتور رافع البطاينة إن لجنة مختصة بالكشف على الاعتداءات على خطوط المياه  كشفت خلال الايام الماضية على 60 مزرعة يشتبه بقيام أصحابها بسرقة مياه الشرب من الخطوط الرئيسية، وقامت بتحويل 6 ممن تأكد تورطهم الى مديرية مياه الزرقاء لتغريمهم المبالغ المالية ومن ثم تحويلهم إلى القضاء.
وقال البطاينة إن اللجنة أوصت بعمل دراسة لتحديد كمية المياه المسموح بها للمزارع، وما يزيد عنها يتم تحويله الى الأسعار الزراعية، سيما ان تلك المزارع تحصل على المياه باشتراكات منزلية، لافتا إلى وجود خلل في الرقابة من قبل موظفي وزارة المياه وخاصة الجباة الذين لا يوصلون تقارير عن العدادات المعطلة والعدادات التي يتم تعطيلها بشكل متعمد في بعض الأحياء.
وكانت "الغد" نشرت خلال الأعوام الماضية سلسلة من قضايا "الفساد وسوء الإدارة" تراوحت بين التلاعب بنتائج عينات آبار السلطة وإغلاقها لشراء مياه من آبار خاصة، ومنح تراخيص بناء على حرم آبار رئيسة تابعة للسلطة، ما تسبب بإغلاق هذه الآبار وحرمان المواطنين من كميات كبيرة لمياه الشرب.
كما نشرت الأسبوع الماضي معاناة سكان منطقة العالوك التابعة لقضاء بيرين مع انقطاع المياه حيث قال الدكتور سمير شديفات وهو أحد سكانها إن العالوك كانت وما تزال تعاني من مشكلة الإدارة في مواردها المائية فقط حيث تتوفر المياه ويوجد فيها بئر ارتوازية منذ أكثر من 10 سنوات تم حفرها وما زالت مغلقة رغم ان طاقتها من المياه كبيرة جدا بحجة أنها غير صالحة للشرب، مؤكدا أن الأهالي يستخدمون مياه السلطة للتنظيف ولحاجة المنازل فقط، ولا يتم استخدامها للشرب داعيا الى تشغيل البئر لأن الظروف الحالية تعتبر طارئة وتشتد فيها الطلب على المياه.
وأضاف شديفات أن خط منطقة السحارة يوجد عليه أكثر من 50 مزرعة وبركة سباحة بينما لا يوجد عليه أكثر من خمسة بيوت يمكن ايصال المياه اليها عبر صهاريج السلطة وقطع المياه عن هذه المزارع والمسابح، وذلك حلا للأزمة التي نشهدها سنويا منذ بداية حزيران وحتى نهاية آب.
وأضاف أن "التلاعب بدور المياه والاعتداء على الخطوط وعدم التدقيق على عدادات البعض والمتاجرة في المياه، تعتبر من المشكلات الرئيسة التي تعاني منها المنطقة"، مؤكدا أنه تقدم بأكثر من عشرين شكوى لكنه لم يجد حلاً لوصول المياه الى بيته والعديد من البيوت المرتفعة في المنطقة.
وقال أحد السكان وهو زياد الشديفات إن المشكلة التي عانها منها منذ 8 سنوات من ضعف وصول مياه الشرب إلى منزله قد حلت الأسبوع الماضي، وبات بإمكانه الحصول على ضخ لمدة 45 دقيقة أسبوعيا، غير انه اوضح أن هذه الفترة غير كافية حتى لتعبئة مياه الشرب لكنها "أحسن من لا شيء".
غير أن حل المشكلة كما يقول زياد لم يأت بسبب تمديد خطوط جديدة أو حفر آبار بل في أعقاب "تغير مسؤولي ضخ المياه إلى المنطقة"، ما يعني "أن مشكلة السكان على مدار سنوات كانت بسبب التلاعب أو بسبب الوصلات غير الشرعية على الخطوط".
ويرى زياد ان الحل الجذري يكمن بتمديد خط ناقل على أن يكون مكشوفا بما يضمن عدم وجود أي وصلة غير شرعية عليه.

hassan.tamimi@laghad.jo

@hasstamimi

التعليق