الطفيلة: سكان في بلدة عين البيضاء يطالبون بفتحات التفافية على الطريق الملوكي

تم نشره في الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

 فيصل القطامين

 الطفيلة– طالب سكان في بلدة عين البيضاء بإنشاء فتحات التفاف بين الجزر على الطريق الملوكي الذي تجرى عملية إعادة تأهيله، من خلال إيجاد مسربين وتوفير النواحي الفنية عليه وشروط السلامة العامة، والذي بلغت كلفته أكثر من أربعة ملايين دينار.
والطريق الذي عكفت وزارة الأشغال العامة والإسكان على تأهيله لتسهيل المرور عليه، يمر من بلدة عين البيضاء، تنقصه فتحات التفافية لتسهيل عملية الدوران على مستخدميه.
وأشار سكان  إلى أهمية إيجاد فتحات التفاف أكثر مما هي عليه حاليا، لكونها لا تزيد على سبع فتحات في مسافة تزيد على ثلاثة كيلومترات، ما يعقد عملية الدوران ويضطر سائقين إلى السير لمسافة طويلة لتنفيذ عملية الالتفاف للمسرب الثاني.
ولفتوا إلى خطورة ممارسات يقوم بها بعض السائقين، الذين يرون أن عملية الدوران تتطلب السير لمسافة أطول ، ليقوموا باتخاذ مسرب خاطئ، والسير من خلاله بدلا من الدوران من فتحة يرونها بعيدة عنهم، ما يؤدي على حصول حوادث مرورية تتوج بالاصطدام في الغالب.
وأكدوا أن العديد من حوادث الاصطدام وقعت على الطريق قبل أن ينتهي العمل به، نتيجة اللجوء للسير في مسرب خاطئ لتجنب الدوران من الفتحات التي يعتبرونها بعيدة، وتحتاج إلى السير لمسافات طويلة.
وأشار سامي محمود إلى أهمية توجد فتحات التفاف في مناطق التقاطعات الواقعة على الطريق، حيث يؤدي اضطرار السائقين إلى السير بالمسرب للمرور من فتحة بعيدة مشكلة تسهم في إيجاد أزمات مرورية، علاوة على ما تكتنفها من خطورة جراء التزاحم.
وبين محمود أن الفتحات الموجودة حاليا على الطريق غير كافية وبحاجة لزيادتها، للتخفيف من عمليات معاكسة السير من قبل البعض.
وأشار المواطن عرفات موسى البداينة إلى العديد من الحوادث نتيجة مخالفة البعض لاتجاهات السير، جراء تجنب الدوران من فتحة بعيدة.
ولفت البداينة إلى أن النواحي الفنية في الطريق لم يتم الأخذ بعين الاعتبار راحة المواطن والسير الآمن عليه، نتيجة قلة الفتحات الالتفافية، التي يرى أنها ضرورية في بعض المناطق للحركة المرورية.
وأشار إلى مطالبات عديدة لوزارة الأشغال العامة والإسكان بضرورة توفير فتحات إضافية في الطريق قبل الانتهاء من المشروع، لما تقتضيه الضرورة الفنية وضمان السير الآمن عليه.
وبين مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدارين إلى أن مشروع إعادة تأهيل جزء من الطريق الملوكي المار من بلدة عين البيضاء وبطول يزيد عن 7 كم، وبكلفة تصل إلى أكثر من أربعة ملايين دينار ، جاء بهدف توفير سير آمن عليه من خلال تأهيله وإيجاد جزيرة وسطية مزودة بإنارة مزدوجة عليه ، وتوفير أرصفة مشاة جانبية، علاوة على تعبيده بالخلطة الساخنة.
وأكد البدارين أن الفتحات الموجودة حاليا وتلك التي سيتم إضافتها بعد أن كشف فريق فني من الوزارة بناء على مطالب المواطنين في وقت سابق، تعتبر كافية، خصوصا وأن مسافة الطريق لا تزيد عن 7 كم، وفيه، حوالي سبع فتحات التفاف دوران.
ولفت إلى أن عملية إنشاء الفتحات تحكمها عدة نواح منها النواحي الفنية للطريق، حيث أن عرض كل مسرب من الطريق لا يزيد على 7 أمتار، وبالتالي يفتقر لمساحة التخزين الكافية للمركبة عن إنفاذ عملية الدوران، علاوة على أهمية وجود "مسافة أمان رؤية" كافية، وهو ما لا يمكن توفيره في الطريق، بسبب ضيق عرض المسرب والتي تعتبر مهمة عند عملية الدوران بالنسبة للسائق الذي يسير خلف المركبة التي تنفذ عملية الدوران والالتفاف.
وشدد البدارين على أهمية توفر عنصر آخر في عملية إيجاد الفتحة الالتفافية وهو حجم التجمعات السكانية والتقاطعات، حيث يعتبر عدم وجود فتحات في تلك النقاط أكثر أمنا للحركة المرورية، مؤكدا أهمية مراعاة أي طريق لعناصر السلامة العامة ليكون طريقا آمنا وسهل التنقل عليه واستخدامه من قبل السائقين والمشاة.

faisal.qatameen@alghad.jo

@alqatameei

التعليق