النسور: الأردن ليس عضوا بالتحالف الدولي ضد "داعش"

تم نشره في الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء عبدالله النسور (يسار) يتحدث في ندوة لمركز القدس للدراسات السياسية أمس-(بترا)

عمان- الغد- أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور أن الأردن ليس عضوا بتحالف دولي لمواجهة دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)، الذي أعلنت عنه قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي عقدت في ويلز البريطانية يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وأوضح النسور، في تصريحات على هامش ندوة لمركز القدس للدراسات السياسية، أمس، وردا على أسئلة صحفيين، حول قمة "الناتو"، أن التحالف يخص "دول الحلف". 
وردا على استفسار لاحق لـ"الغد"، أكد مصدر حكومي، أن الرئيس النسور "كان واضحا في تصريحه، بأن الأردن إذا أراد أن يكون جزءًا من أي تحالف فسيُعلن عنه في حينه"، وزاد "ان تركيا حينما انضمت إلى التحالف أعلنت ذلك".
وصرح النسور، ردا على تساؤلات لعدد محدود من وسائل الإعلام، حضرت الندوة بالقول، أن المملكة "قلقة" بشأن كل الأوضاع، التي تمر بها المنطقة، وأن القلق لا يقتصر على "تمدد دولة الإسلام".
وحول الاستعدادات الجديدة للأردن لمواجهة "داعش"، أكد النسور "نحن مستعدون... لا نتدخل بشؤون الغير.. ولا نخوض حروب الآخرين، ندافع عن بلدنا واستعدادنا قوي بإذن الله سبحانه وتعالى، أجهزتنا الأمنية وأجهزتنا العسكرية على أتم الاستعداد".
وأضاف "نحن قلقون من الوضع في الشرق الأوسط، ومن كل الذي يجري، الذي يجري في سورية وما يجري في العراق وفي اليمن وفي ليبيا وما يجري في فلسطين كل القلق طبعا نحن قلقون". 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هي حربنا (د. ابراهيم رواشده)

    الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2014.
    * هناك شبه اجماع من الاحزاب الايدلوجية وبعض الاستعراضيين على ان الحرب على داعش ليست حربنا . وهذا يجعلنا نستعرض تناقض هؤلاء مع انفسهم عندما كان هناك شبه اجماع شعبي على ان الشعوب التي لا تشارك في صنع التغيير وفقا لتطلعاتها سيفرض عليها فرضا . فداعش كما يعلم الجميع ليست وليد شرعي لشعوب متعطشه للتغيير والتحول نحو التعددية والمدنية وانما مولود غير شرعي فرضته الانظمة الشمولية والطائفية لتبرير بطشها محاولة منح داعش شهادة ميلاد سنية .
    الحرب على داعش حربنا فهم يقتلون ويروعون المدنيين العرب وليس الامريكان او الاوروبيين وارض المعركة ارضنا وليست الاراضي الامريكية او الاوروبية .
    لذلك حرب الغرب على داعش تأتي قاصرة تتوقف عند تحييد التحدي العسكري اللحظي لداعش وتنتهي بدحره، لتظل البيئة السياسية والاجتماعية الإقليمية تربة خصبة لإعادة إنتاج الإرهاب. من هنا يا سادة الحرب حربنا فهي حرب على التطرف والارهاب والايدلوجيات التي تشتثمر الاسلام اسوأ استغلال للحصول على المكاسب .

    * ان الاوان للاحزاب الايدلوجية ان تلتفت لمشاكلها الداخلية وتتعامل معها بالعقلية الاصلاحية التي تدعي التعامل بها مع النظام فهي احزاب بحاجة الى الاصلاح والتغيير تماما مثل النظام الذي نشأت في كنفه . لذا ان كانت دعوات تلك الاحزاب للاصلاح حقيقية فعليها الا تتهرب من مشاكلها الداخلية بالرقص على جراحات المقاومة او السعي للحوار مع الحكومة او النظام قبل اصلاح بيتها الداخلي .

    * اسرائيل امر واقع وتحصيل حاصل والية التعامل مع هذا الكيان تحدده قدرة الشعوب على المشاركة في تقرير مصيرها فاسرائيل ليست مشكلة الاردن لوحده والقضية الفلسطينية مشكلة دولية واقليمية وليست اردنية فقط .
    واعتقد انه ان الاوان للتوقف عن شعارات الممانعه والمقاومة البراقة والتي لم تجلب الويلات الا لنا فسوريا وليبيا والعراق رموز الممانعه والمقاومة في المنطقة تعيش اسوا ازمة في التاريخ الحديث . وكم اتمنى حل السلطة ليصبح حل القضية الفلسطينية مسئولية المجتمع الدولي .وبقاء تضحيات الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة لخدمة القضية وحرمان تجار الاوطان من التربح او الرقص على دماء الشهداء .