الغد- صدر حكم بالسجن ستة أشهر لفرنسي في الثالثة والثلاثين من عمره بسبب اتصاله هاتفياً أو عبر الرسائل النصية 21807 مرات بصديقته السابقة خلال فترة عشرة أشهر، مقراً بعد فوات الأوان بـ"غباء" هذا العمل. وكان الرجل واظب على الاتصال بها بمعدل 73 مرة كل يوم على مدى عشرة أشهر.

وحكم على المتهم الذي لم يتم التعريف عن هويته والذي أجرى هذه الاتصالات لمطالبة صديقته السابقة بدفع ثمن على قيامه بأعمال صيانة في شقتها، بالسجن عشرة أشهر، بينها ستة أشهر مع وقف التنفيذ، وبدفع غرامة قدرها ألف يورو (1300 دولار).

كما قضى الحكم بإخضاع الرجل لعلاج نفسي ومنعه من الاتصال بالمرأة التي تحرش بها، على ما قال محامون على صلة بالقضية.

وسبق أن وافق المتهم المتحدر من منطقة رون في جنوب فرنسا، على تنفيذ قرار سابق بالتوقف عن الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية على مدى عشرة أشهر.

يذكر أن الرجل أدخل في فترات سابقة إلى المستشفى للعلاج من الاكتئاب، وتدهورت حالته النفسية بفعل انفصاله عن صديقته السابقة في 2011، وطلب تعويضات عن أعمال الصيانة التي نفذها في الشقة التي كانا يقيمان فيها سابقا.

من جهتها، أشارت مانويلا سبي، محامية الضحية، وهي شابة تبلغ 32 عاماً لم يتم كشف اسمها أيضا وتعمل مدرسة، إلى أن موكلتها حاولت وقف الاتصالات المزعجة غير أن الرجل استمر في الاتصال بأهلها وبزملائها في العمل، ولم يتوقف عن الاتصالات إلا عندما بادرت الشابة إلى شكره خلال اجتماع نظمه أحد الوسطاء.

أما الرجل فاعترف أمام المحكمة بغباء ما قام به، قائلاً "أقول لنفسي، بعد فترة على الحادثة، إنني كنت غبياً".(ا.ف.ب)