إيران: المفاوضات حول "النووي" لم تسفر عن تقدم بارز

تم نشره في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

طهران - أعلن أحد كبار المفاوضين الإيرانيين أمس أن المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى لم تسفر عن "تقدم بارز" منذ قرابة عشرة ايام.
واستأنفت ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا والمانيا) مفاوضاتها الصعبة في 18 ايلول(سبتمبر) في نيويورك حيث جرت لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف.
والهدف هو التوصل بحلول 24 تشرين الثاني(نوفمبر) الى اتفاق نهائي يضمن الطابع السلمي البحت للبرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغربيون واسرائيل في انه يخفي شقا عسكريا. وتنفي ايران بشدة الرغبة في امتلاك السلاح الذري وتؤكد أنها تريد الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء.
وقد جمد اتفاق مرحلي طبق منذ كانون الثاني(يناير)، الأنشطة النووية الحساسة لايران مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على طهران.
لكن الطرفين يختلفان حول حجم برنامج تخصيب اليورانيوم والجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية.
وصرح نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي للتلفزيون الرسمي "كنا نأمل في احراز تقدم بارز في المفاوضات التي تجري في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة، لكن ذلك لم يحصل بعد".
وكان عراقجي يتحدث قبل بضع ساعات من خطاب الرئيس حسن روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
وبحسب نائب الوزير، فإن لقاء بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ووزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي المنتهية ولايتها كاثرين آشتون متوقع.
واضاف ان لقاء بين ظريف وآشتون ووزراء خارجية الدول الاوروبية الثلاث قد يعقد الجمعة.
واكد عراقجي ان ايران مستعدة "للرد على القلق" الدولي بشأن برنامجها النووي، بدون التراجع عن خطوطها الحمر.
واعلن الرئيس الايراني مساء الثلاثاء ان بلاده ترفض الحد من برنامجها لتخصيب اليورانيوم عبر خفض عدد اجهزة الطرد المركزي البالغ حاليا 19 ألفا، بينها اكثر من النصف قيد العمل، كما تطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون.
وقال اثناء لقاء مع باحثين في مراكز دراسات اميركية في نيويورك "كل الدول الموقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي تتمتع بالحقوق نفسها. والمعاهدة لا تذكر عدد أجهزة الطرد المركزي".-(ا ف ب)

التعليق