استياء فلسطيني واسع من الانتقادات الأميركية لخطاب عباس

تم نشره في الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

رام الله- عبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس عن استيائها من تصريحات وزارة الخارجية الأميركية التي انتقدت بشدة خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي.
وعبرت الخارجية في بيان عن "أسفها ودهشتها واستيائها من تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي، والتي أدلت بها تعقيباً على خطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة".
واعتبرت إن مثل هذه التصريحات المدافعة عن الجرائم الإسرائيلية إنما تضر بأميركا على مستوى العالم وإمكانية أن تبقى راعية غير منحازة لعملية السلام". ورات الوزارة "أن هذه التصريحات تؤكد مرةً أخرى على أن الولايات المتحدة الأميركية تضع نفسها محامية للدفاع عن إسرائيل بشكل أتوماتيكي، حتى لو كانت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، قد ارتكبت جرائم متنوعة كما حدث مؤخراً في قطاع غزة قد ترتقي حسب قول مؤسسات دولية في حقوق الإنسان إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
واعتبرت"أن مثل هذه التصريحات في الدفاع المستميت عن جرائم إسرائيل هي التي توّلد تلك الأجواء المعادية لأميركا في المنطقة وفي العالم". من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، حول خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، "تصريحات غير لائقة وغير مسؤولة، ومرفوضة".
ودعا عريقات الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في مواقفها والانتصار للقانون الدولي، وتأييد مشروع القرار الفلسطيني- العربي الذي سيعرض على مجلس الأمن الدولي.
وأكد عريقات أن خطاب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ارتكز على إدانة حرب الإبادة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإننا سنسعى إلى مساءلة ومحاسبة من ارتكبوا هذه الجرائم، ولن نسمح لهم بالإفلات من العقاب، وعلى العالم محاسبتهم ومساءلتهم على جرائمهم، مؤكدا حق شعبنا في الدفاع عن نفسه.
وحسب عريقات فقد ارتكز خطاب الرئيس على المصالحة الوطنية الفلسطينية باعتبارها نقطة محورية لتحقيق إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، واستمرار بناء مؤسسات الدولة المحصنة بحقوق الإنسان، وصون الحريات وحرية المرأة، والمستندة إلى سيادة القانون، والسيادة الواحدة، والسلاح الشرعي الواحد.
وأكد عريقات أن العناصر التي وردت في خطاب الرئيس لاقت ترحيبا واستحسانا من جميع أعضاء المجتمع الدولي باستثناء الحكومة الإسرائيلية والمتحدثة باسم الخارجية الأمريكي
واثار خطاب عباس استياء واشطن عندما اتهم اسرائيل بارتكاب "جريمة ابادة" في قطاع غزة، مؤكدا من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة ان المفاوضات التي جرت برعاية اميركية فشلت وحان الوقت لانهاء الاحتلال الاسرائيلي و"لاستقلال دولة فلسطين". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان خطاب عباس "استفزازي". واضافت انه "كانت في خطاب الرئيس عباس  توصيفات مهينة  نرفضها". -(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حال الامة العربية والمنطقة (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 29 أيلول / سبتمبر 2014.
    إن هناك دائما ما يستفاد منه، وما يحتاج إلى التعرف على الوسائل والاساليب والاجراءات الوقائية التى نتصرف من خلالها، بما يحافظ لنا على ما قد اقتبسناه، وما يتم تعلمه من ما يحقق لنا افضل الانجازات التى نريدها ونجدها قد اصبحت فى مجتمعاتنا نتعايش معها، ونسير فى الركب ندرك الوضع الصحيح والسليم فى التعامل الايجابى والفعال مع هذه التطورات الحضارية، وان نبتعد عن كل ما قد يكون هناك من مساوئ وسلبيات سوف يكون لها من الضرر الكثير، هذا ما يجب علينا بان نضع الوقايات والحمايات اللازمة التى تضمن الامان والاستقرار والاستمرار والمواصلة، فى مسارنا الصحيح الذى نسير فيه.