بريطانيون يتخلون عن طفلهم الأول مقابل "واي فاي"

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

لندن- وافق بريطانيون عدة على التخلي عن طفلهم الأول في مقابل استخدام الوصول مجانا إلى خدمة إنترنت لاسلكية، على ما أظهرت دراسة تهدف إلى إبراز مخاطر استخدام الإنترنت في مكان عام.
وطلب من سكان في مدينة لندن المواقفة على شروط استخدام خدمة إنترنت لاسلكية مجانية في مقهى في وسط لندن وفي موقع قريب من مقر البرلمان.
وتضمنت الشروط بندا سمي "بند هيرودوس" ينص على أن الخدمة ستكون متوافرة للشخص شرط أن "يتخلى عن طفله الأول إلينا إلى الأبد".
وفي الفترة القصيرة التي عرضت فيها الشروط، وقع ما لا يقل عن ستة أشخاص على هذه الشروط.
وقالت شركة "اف-سيكيور" التكنولوجية التي أجرت التجربة "بما أن الأمر يتعلق بتجربة فإننا سنعيد الأطفال إلى ذويهم".وهدفت التجربة إلى إبراز "إهمال الأفراد الكامل لشروط الأمن الالكتروني عندما يكونون في حالة تنقل".
وقد صممت شركة "سايس" الألمانية التي تعنى "بالقرصنة الأخلاقية" الجهاز الذي استخدم في الدراسة وهو صغير يمكن وضعه في حقيبة يد ويباع بمائتي يورو.
وفي غضون 30 دقيقة، تمكن 250 جهازا من الاتصال به بشكل آلي أحيانا.
وتمكنت الشركة عندها من الوصول إلى نصوص رسائل الكترونية أرسلت عبر هذه الأجهزة وعناوين البريد الالكتروني للمرسلين والمتلقين فضلا عن كلمات سر المرسلين.
وقال المركز الأوروبي للجرائم الالكترونية "يوروبيان سايبر كرايم سنتر"، التابع ليوروبل "إن لديه الكثير من التقارير عن مجرمين يستخدمون خدمات الاتصال بالإنترنت لاسلكيا ومجانا لسرقة بيانات شخصية".
وأوضح شون سالفيان وهو مستشار أمني لدى "اف-سيكيور": "في أحسن الأحوال يسرب الجهاز معلومات شخصية عن الفرد وفي أسوأ الأحوال يسرب كلمات السر علنا ويمكن للجميع على الشبكة الاطلاع على هذه المعلومات". - (أ ف ب)

التعليق