المقدسي لـ"جهاديين" فلبينيين: لا بيعة للبغدادي زعيم "داعش"

تم نشره في السبت 11 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • منظر التيار (السلفي الجهادي) عصام البرقاوي، الملقب بأبو محمد المقدسي -(ارشيفية)

موفق كمال

عمان - أفتى منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الملقب بـ أبو محمد المقدسي لمجموعة جهادية في الفلبين بعدم مبايعة أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أبو بكر البغدادي، حفاظا على صفوف المقاتلين في الفلبين، ولعدم انطباق شروط الإمارة الشرعية على البغدادي.
وكانت مجموعة جهادية في الفلبين طلبت الأربعاء الماضي فتوى شرعية من المقدسي حول جواز مبايعة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، مؤكدة مبايعة مجموعات جهادية في الفلبين لأبي بكر البغدادي.
وأكد المقدسي في معرض فتواه للمجموعة الجهادية، عبر أحد المواقع الجهادية، أن "المبايعة لا تجب عليكم وأنتم في مكانكم بيعة لا لأمير المؤمنين الملا عمر، ولا لأمير القوقاز أبي محمد الداغستاني، ولا لأمير دولة العراق والشام أبي بكر البغدادي، لأنه ليس لأحد من الأمراء المذكورين سلطان على بلادكم أو مناطقكم، ولا ولاية حقيقية عليكم، ولا يقدر أن يؤدي لكم الحقوق المنوطة بالأمير، ولا تتحقق بمثل هذه البيعة ثمرات الإمارة وحقوقها، لأنها لا وجود لها ولسلطانها على أرض الواقع عندكم، فهي معدومة عندكم حسا وعقلا، وهذا أمر محسوس ولا يجادل بالمحسوس، ويطالب بالأدلة عليه إلا الممسوس".
ووفق فتوى المقدسي، فإن "الإمارة والخلافة بهذا الشكل، لا قيمة لها سوى شق الصف عندكم والخروج على إمارة جماعتكم وشرذمة صفكم؟ ومن شاء أن يبايع أميرا من الأمراء المذكورين فليلتحق بالأرض التي له عليها سلطانه، وأما أن يبايعه عن بعد ويبقى ليشق صف إخوانه وينشر فيهم التشرذم ويلقي بينهم الفتن، فما لهذا وضع منصب الخلافة ولا لأجله وضعت الإمارة، بل وضعت لرص صفوف المسلمين وتوحيد كلمتهم ودرء الاختلاف والتنازع عنهم".
وأضاف "فالإمارة بدون هذه الثمرات لا قيمة لها، بل تكون وبالا على المسلمين حين تفسد وتهدم هذه الثمرات، فالواجب عليكم هو تحقيق الغاية والثمرة التي وضعت من أجلها الإمارة، وهي الاتفاق والتوحد حول كلمة التوحيد وتقوى الله في نهجكم، وإصلاح ذات بينكم والسمع والطاعة لأمرائكم، وتجنب أسباب الشقاق والتشرذم، ودعاوى البيعة لمن لا سلطان له عليكم ولا على مناطقكم".

mufa.kamal@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من لسانك ادنت نفسك (عبدُ الله)

    السبت 11 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    وهل كان في يوم من الايام لتنظيم القاعده او لجبهة النصرة وغيرها من الجماعات سلطان على الاردن واهله حتى تبايعوهم وتتبعوهم وتغروا الشباب بنصرتهم؟؟؟ اليس هذا تفريقا لكلمه المسلمين في الاردن وشق لصفوفهم؟