دونغا سعيد بالمرونة في أداء البرازيل وبتألق نيمار

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • البرازيلي نيمار يخترق دفاع اليابان في مباراة البلدين أول من أمس - (أ ف ب)

سنغافورة- تسير بداية ثاني ولاية للمدرب دونغا مع منتخب البرازيل لكرة القدم بشكل رائع ولديه في الانتصار الرائع على اليابان في مباراة ودية أول من أمس الثلاثاء العديد من الأسباب للشعور بأن الكابوس الذي عاشه الفريق في كأس العالم على أرضه في تموز (يوليو) الماضي يمكن نسيانه سريعا.
وعلى أرضها وتحت قيادة المدرب السابق لويز فيليبي سكولاري شق الفريق طريقه بسلاسة للدور نصف النهائي في كأس العالم قبل أن تسحقه ألمانيا 7-1 فأقيل المدرب وخرج عدد كبير من المراقبين يظنون بأن إعادة بناء الفريق ستكون مهمة مؤلمة وستستغرق وقتا طويلا.
ومنح المنصب إلى دونغا الذي سبق وتولاه بين 2006 و2010 مهمة إعادة الاحترام للفريق الفائز خمس مرات بكأس العالم وفي سجله الآن أربعة انتصارات في أربع مباريات آخرها أول من أمس بعد رباعية ولا أروع من نيمار.
وظهر نيمار بطريقة رائعة في سنغافورة أول من أمس وأبهر جمهورا بلغ عدده 51577 متفرجا في دوره الجديد كلاعب حر ليسجل الأهداف الأربعة في الفوز 4-0 للبرازيل التي سيطرت على اللعب وبدت عليها الثقة منذ ركلة البداية، وقال دونغا الذي تغلب فريقه 2-0 على الأرجنتين في بكين يوم السبت الماضي للصحفيين: “قمت بتغييرات في التشكيلة اليوم لأرى كيف يمكن أن نلعب بدون مهاجم في الشوط الثاني”.
وأضاف: “فعلت هذا لأن نيمار أصيب بنزلة برد في الصين واعتقدت أنه سيكون من الأفضل أن يلعب بحرية ونترك له التركيز على تسجيل الأهداف فقط، جميع الخطط يبدو أنها تلائم هذا الفريق وأنا أحب تجربة أشياء مختلفة. في النهاية لم نكن نلعب حتى بأي مهاجم.. وسار كل شيء على ما يرام”.
وأضاف دونغا أنه لا ينبغي المبالغة في تقدير الفوز على اليابان التي لا تملك خبرة كبيرة بمرورها هي الأخرى بعملية إعادة بناء لكنه بدا واثقا بدرجة كبيرة في مهاجمه البارز الذي رفع رصيده من الأهداف الدولية إلى 40 في 58 مباراة، وقال المدرب البالغ من العمر 50 عاما: “قلنا له إن لديه جوانب كثيرة يمكن العمل على تطويرها”.
وأضاف: “الآن وهو قائد للفريق عليه مسؤولية وله مكانة خاصة في منتخب البرازيل.. لقد رد بطريقة جيدة لكنه ما يزال يبدو وكأنه يلعب مع أصدقائه.. ما نزال نريد أن نراه يلعب بطريقة أفضل”.
واعترف دونغا بسعادته من رد فعل الفريق خلال الجولة الحالية في آسيا وقال إنه يشعر بذلك بعد الفوز 1-0 على كل من كولومبيا والإكوادور الشهر الماضي، وقال: “الطريقة التي لعبنا بها في هاتين المباراتين تظهر أن الفريق يسير في الطريق الصحيح”.
في الجهة المقابلة، يواجه المكسيكي خافيير اجيري مدرب اليابان سباقا مع الزمن لايجاد تشكيلة قادرة على الدفاع بنجاع عن لقب كأس آسيا، لكنه اعترف بحاجته إلى مباراتين إضافيتين لدراسة خياراته قبل النهائيات التي تستضيفها استراليا في كانون الثاني (يناير) المقبل.
ويمر المنتخب الياباني بمرحلة انتقالية ويعاني منذ رحيل الايطالي البرتو زاكيروني في تموز (يوليو) الماضي بعد نتائج مخيبة للآمال في كأس العالم بالبرازيل الصيف الماضي.
وتحت قيادة أغيري فازت اليابان مرة واحدة في أربع مباريات وجاءت الهزيمة أمام البرازيل لتزيد من صعوبة موقف المدرب المكسيكي.
وأشرك أغيري تشكيلة شابة في مواجهة البرازيل، لكن المدرب المكسيكي شعر بالرضا تجاه معدل أداء اللاعبين وتصميمهم، وقال أغيري للصحفيين: “هدفنا من هذه المباراة كان دراسة الخيارات من أجل كأس آسيا وتمكنت من ملاحظة أفراد التشكيلة المتوقعة”.
وأضاف: “لا يمكنني انتقاد رغبة اللاعبين لأنهم حاولوا تقديم أفضل ما عندهم حتى نهاية اللقاء لكن يجب عدم نسيان اننا كنا نلعب في مواجهة أحد أفضل المنتخبات في العالم”.
وستبدأ اليابان مشوار الدفاع عن لقبها في آسيا بمواجهة المنتخب الفلسطيني يوم 12 كانون الثاني (يناير) المقبل لكن أغيري ما يزال أمامه فترة طويلة لمعرفة تشكيلة فريقه الأساسية في اللقاء، وقال أغيري: “احتجت لأربع مباريات من أجل النظر في التشكيلة وعندي بالفعل فكرة أساسية عن اللاعبين الذين يمكنهم الانضمام اليها لكن أحتاج للمباراتين الوديتين المقبلتين لملاحظة الجميع قبل الاستقرار بشكل نهائي على قائمة كأس آسيا”.
وأضاف: “بالطبع لست سعيدا بالهزيمة لكن شاهدت اللاعبين بعد المباراة في غرفة تغيير الملابس وكان من الواضح انهم حاولوا تقديم أفضل ما عندهم. أشعر بالرضا تجاه ذلك”.
وستلعب اليابان الشهر المقبل أمام هندوراس وأستراليا قبل أن تختتم استعداداتها لنهائيات كأس آسيا بمواجهة كوريا الشمالية والبحرين. -(رويترز)

التعليق