قعوار: الأردن يتطلع للعمل مع أعضاء مجلس الأمن الجدد لخدمة القضايا العربية

تم نشره في الجمعة 17 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

نيويورك - أعربت المندوب الدائم للأردن لدى الأمم المتحدة، دينا قعوار عن تطلع الوفد الأردني في نيويورك للعمل مع أعضاء المجلس الذين تم انتخابهم أول من أمس من قبل الجمعية العامة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخبت كلا من أنغولا وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا واسبانيا كأعضاء غير دائمين في مجلس الأمن الدولي للعامين 2015 و2016.
وقالت السفيرة قعوار في تصريح عقب جلسة الجمعية العامة إن الوفد الاردني يتطلع للعمل عن كثب وبشكل بناء مع الأعضاء الجدد في المواضيع المتصلة بحفظ الأمن والسلم الدوليين.
وأشارت قعوار إلى "أن الأردن سيستمر في استثمار علاقاته الثنائية المميزة مع كافة أعضاء مجلس الأمن وتوظيفها بما يخدم كافة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
وسيحل الأعضاء الجدد محل الدول التي ستنتهي عضويتها مع نهاية هذا العام وهي كوريا الجنوبية ورواندا والارجنتين واستراليا ولكسمبورغ، ويتكون مجلس الأمن من 15 عضوا منهم 5 دائمين وعشرة غير دائمين.
وستصبح تشكيلة المجلس اعتبارا من بداية العام المقبل 2015 كالآتي: الدول دائمة العضوية: الاتحاد الروسي والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وغير الدائمة الأردن وتشاد وشيلي وليتوانيا ونيجيريا وأنغولا وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا وإسبانيا.
يذكر أن الأردن تسلم رئاسة المجلس في شهر كانون الثاني (يناير) من هذا العام ومن المتوقع أن يترأسه مرة ثانية خلال العام المقبل.
وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، فإن المسؤولية الرئيسية لمجلس الأمن هي صون السلم والأمن الدوليين ويأخذ مجلس الأمن زمام المبادرة في تحديد وجود تهديد للسلم، أو أي عمل من أعمال العدوان ويدعو أطراف النزاع لحله بالوسائل السلمية ويوصي بطرق التسوية أو شروط التسوية.
وفي بعض الحالات، يمكن لمجلس الأمن اللجوء إلى فرض عقوبات أو حتى يجيز استخدام القوة لصون أو إعادة السلام والأمن الدوليين. كما يوصي مجلس الأمن أيضا إلى الجمعية العامة بتعيين الأمين العام وقبول أعضاء جدد في الأمم المتحدة، وينتخب جنبا إلى جنب مع الجمعية العامة، قضاة محكمة العدل الدولية. -(محمد خير دقامسة - بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مجلس الامن الجديد (افتخار اتشودري)

    السبت 17 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    يجب تطوير هيكلي لنظام التصويت داخل اروقت مجلس الامن ليتواكب مع التطورات العالميه ويتماشي مع تحمل المسؤليات التي تتحملها الدول فمن غير المعقول ان لايضم للاعضاء الدائمين دول بحجم الهند وهي ثاني اكبر دول العالم من حيث عدد السكان او دوله مثل اليابان وهي من كبرا اقتصاديات العالم مقارنة بامريكا التي تعتمد علي السلب والنهب من الدول الفقيره اوالتي تحتلها او مقارنتنا بالصين التي تمتلك ايدي عامله كثره ومساحه واسعه وايضا علي استنهاز الفرص اواللعب في الظلام هذا بالنسبه لقارة اسيا اما بالنسبه لاوروبا فمن غير المعقول وجود مجلس امن بدون المانيا فعندما نتحدث عن اوروبا حاليا يحب ان نذكر المانيا وهي اكبر اقتصاد في اوروبا واي مشكله في اوروبا لا تحل بدون المانيا (اوكرانيا ،اليونان.الاجئين الديون العلاقه مع روسيا) اما بالنسبه الى قارة افريقيا فمن الظلم التاريخي للمنظمات الدوليه ان لا يكون لها مقعد دائم علي الاقل في مجلس الامن وبالطبع لا احد اجدر من مصر بهذا المقعد ولو نضيف مقعد اخر للمجموعه الافريقيه فالاختيار بين (نيجيريا الاكثر سكاننا،اوجنوب افريقيا الاكثر تطورا ،اثيوبيا الاكثر قربا وتشابكا وبها مقر الاتحاد الافريقي)ام امريكا الجنوبيه فلااحد ينكر حق البرازيل في هذا المقعد وبالتالي يذيد عدد المقاعد الدائمه الي عشره او احدا عشر مقعد دائم وبالنسبه الي الفيتو فيجب ان يلغي ويكون باغلبية ثلثي الاصوات وان لم يكن فممكن ان يكون اثنان فيتو ومن الممكن تطبيق ذالك في ظل تراجع الدور الامريكي وظهور التنين الصيني وعودة الدب الروسي من جديد وان دل علي شئ يدل علي بداية انهيار امريكا لكي تعطي الرايه الي الصين وتتساءل اين بريطانيا واين فرنسا نابليون واين المانيا هتلر واين الاتحاد السوفيتي وتلك الايام نداوله بين الناس