ريال مدريد سيئ الحظ أمام ليفربول

تم نشره في الأربعاء 22 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

مدريد -  يحل ريال مدريد الإسباني اليوم الأربعاء ضيفا على فريق ليفربول الإنجليزي في ملعبه أنفيلد في إطار منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري الأبطال الأوروبي، علما بأن الملكي مني بالهزيمة دائما أمام الفريق الإنجليزي في المباريات الرسمية.
وخاض الفريقان ثلاث مواجهات في منافسات قارية: نهائي كأس أوروبا موسم 1980-1981 ، وثمن نهائي دوري الأبطال الأوروبي موسم 2008-2009 (ذهاب وإياب).
ففي نهائي كأس أوروبا الذي أقيم في باريس في أيار (مايو) من العام 1981، تغلب الـ"ريدز" على الملكي، الذي كان يدربه حينها الصربي فويادين بوسكوف بينما كان يلعب بين صفوفه فيسنتي دل بوسكي المدير الفني الحالي لمنتخب إسبانيا، بهدف دون رد حمل توقيع آلان كينيدي، علما بأن مدرب ليفربول وقتها كان روبرت "بوب" بيزلي.
أما عن ثمن نهائي دوري الأبطال 2008-2009، فقد تفوق ليفربول على ريال مدريد حيث فاز عليه بمعقله "سانتياجو برنابيو" 1-0 بهدف وحيد، وفي الإياب برباعية نظيفة سجل منها ستيفن جيرارد هدفين بينما أكملها الإسباني فرناندو توريس والإيطالي أندريا دوسينا.
وضمت تشكيلة الـ"ريدز" حينها بيبي رينا، وألبارو أربيلوا (الذي لعب مع ليفربول قبل أن ينضم للملكي)، ومارتن سكرتل، وجيمي كاراغر، وفابيو أورليو، وتشابي ألونسو (الذي تم استبداله بلوكاس 60)، وخافيير ماسكيرانو، وديرك كاوت، وستيفن جيرارد (سبيرنغ 73)، وماركوس بابل وتوريس (دوسينا 84).
بينما ضمت تشكيلة الريال وقتها إيكر كاسياس، وسرخيو راموس، وكانافارو (فان در فارت 64)، وبيبي، وغابرييل هاينزه، وأريين روبن (مارسيلو 46)، ومامادو ديارا، وفرناندو غاغو (غوتي 77)، وويسلي شنايدر، وراؤول، وغونزالو هيغواين.
وكانت آخر مرة لعب فيها فريق إسباني في أنفيلد في نصف نهائي بطولة دوري أوروبا موسم 2009-2010 وخاضها أتلتيكو مدريد، ورغم فوز الريدز وقتها 2-1 إلا أنهم عجزوا عن التاهل لنهائي البطولة نظرا لفوز الروخيبلانكوس في لقاء الذهاب 1-0 على ملعب "فيسنتي كالديرون".
ومن بين 14 مباراة خاضها ليفربول أمام فريق إسبانية، لم يحقق الفوز سوى في أربع لقاءات فقط بينما تعادل في ست مباريات وخسر أربعة أخرى.
وكانت آخر مرة لعب فيها الملكي في إنجلترا في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال لموسم 2012-2013، وحينها تغلب على مانشستر يونايتد 2-1 بعد أن قلب تأخره لفوز بهدفي الكرواتي لوكا مودريتش والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وفي آخر أربع مباريات خاضها الملكي في إنجلترا لم يتعرض لأي هزيمة، فبجانب الفوز على "الشياطين الحمر" تعادل أمام مانشستر سيتي في مرحلة المجموعات بالبطولة نفسها وبنفس الموسم، بينما فاز على توتنهام 1-0 في موسم 2010-2011، وتعادل سلبيا مع أرسنال في 2005-2006، ولكن هذه النتيجة لم تجعله يتأهل إلى ربع النهائي لأنه خسر في الذهاب بهدف دون رد.
وعاش الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي للريال، واحدا من أسوأ أيامه كمدرب في نهائي بطولة دوري الأبطال الأوروبي العام 2005، فوقتها كان يدرب ميلان الإيطالي وخسر النهائي أمام ليفربول بسبب ركلات الترجيح بعد أن انتهت المباراة بالتعادل 3-3.
وبعدها بعامين ثأر ميلان من ليفربول وفاز عليه في نهائي دوري الأبطال الأوروبي العام 2007 بهدفين مقابل هدف واحد.
وعندما قام أنشيلوتي بتدريب تشلسي واجه الريدز أربع مرات في "البريمير ليغ"، حقق الفوز في مباراتين موسم 2009-2010 ، بينما خسر في لقائين آخرين.
أما كريستيانو، فعندما كان لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد فقد سجل هدفين في مرمى ليفربول، وحينها فاز الشياطين الحمر على الريدز في خمس مباريات، وخسروا في ثلاث لقاءات بينما تعادلوا في مباراة واحدة.
وعن المكسيكي خافيير هيرنانديز "تشيتشاريتو"، فقد سجل هدفين في خمس لقاءات خاضها مع مانشستر يونايتد في أنفيلد، كما أحرز هدفا في مرمى الـ"ريدز" ببطولة كأس رابطة الدوري الإنجليزي.
أما مودريتش، فخاض ثماني لقاءات أمام ليفربول عندما كان لاعبا في صفوف توتنهام، وحقق فريقه الفوز في خمس مباريات بينما خسر في اثنتين وتعادل في واحدة، وقد سجل اللاعب هدفا لفريقه في أنفيلد (علما بأن المباراة انتهت بنتيجة 2-0) في أيار (مايو) من عام 2011. كما فاز غاريث بيل خلال لعبه مع توتنهام، على الـ"ريدز" في أربع لقاءات وخسر في ثلاث وتعادل في مباراتين، ولكن الويلزي لم يسجل سوى هدف الفوز لفريقه 2-1 في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012. -(إفي)

التعليق