عجلون: ندوة تعرض أهمية القدس في الصراع العربي الإسرائيلي

تم نشره في الجمعة 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- عرض مشاركون في ندوة بعنوان (القدس وأهميتها العربية والإسلامية) التي عقدت بعجلون مساء أمس، أهمية المدينة من النواحي السياسية والتاريخية والعقائدية، وأنها ستبقى مركز إشعاع روحي للمسلمين وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي.
 وتناول الدكتور محمد نوح القضاة في كلمته البعد العقائدي لمدينة القدس، مؤكداً أن الله عز وجل جعل القدس مربوطة في قلوبنا ربطاً عقائدياً، مشيراً إلى أن المستعمر حاول بكل جهده نزع هذا البعد العقائدي من قلوبنا، وسعى لتقزيم القضية من قضية تهم العالم العربي والإسلامي إلى قضية تهم فئة معينة في فلسطين.
وشدد على ضرورة أن لا نتخلى عن هذا البعد العقائدي، وأن نتوارث هذا البعد جيلاً بعد جيل حتى يأتي اليوم الذي تتمكن فيه الأمة من تحريرها.
 كما تحدث في الندوة عميد معهد الحكمة في جامعة آل البيت الدكتور محمد عوض الهزايمة عن مستقبل القدس، مؤكداً أن أهمية القدس تنبع من كونها تمثل مرحلة من مراحل تاريخ الأمة العربية والإسلامية، ولأن القدس قد اكتسبت موقعها التاريخي من جميع الجوانب الحضارية والثقافية، فهي قبلة للأديان السماوية، ومركز إشعاع روحي لأكثر الأجناس البشرية منذ القدم.
 وركز الدكتور فاروق الشناق في حديثه على البعد السياسي لقضية القدس، مؤكداً أنها جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، مبينا أن قضية القدس وفلسطين بدأت منذ العام 1907، ثم في العام 1917م حيث وعد بلفور.
وتناولت الدكتورة نهال المهيدات في حديثها الواقع العربي والثورات العربية والأدب العربي وموقف إسرائيل من الدولة الفلسطينية، مؤكدة أن القدس هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي.
ونظمت الندوة مديرية ثقافة عجلون ومنتديا عنجرة وكفرنجة الثقافيان، وبالتعاون مع مديرية شباب عجلون في القاعة الهاشمية وأدارها أستاذ الأدب الفارسي في جامعة اليرموك الدكتور عارف الزغول، بحضور فاعليات رسمية وشعبية وثقافية مختلفة.

التعليق